في هذا الكتاب تأخذنا مؤلفته رائدة الغناء الأوبرالي الدكتورة نبيلة عريان في رحلة مثيرة للبحث في أصول الألحان القبطية المرنمة داخل الكنائس، للكشف عن جمالياتها بين دروب اللغة والخط والتقويم ودراسة الأنثروبولوجيا، لنكشف انتماءها لفنوننا الفرعونية العريقة، موضحة كيفية انتقال ذلك التراث مع الحفاظ عليه إلى يومنا هذا، مع وصف للشخصية المصرية بجانب تناولها للفن القبطي في سرد جلي موضحة المزيج القوي لفنون قدماء المصريين وأيضا الإغريق والرومان.
كما تطرقت لأهم اللآلات الموسيقية المستخدمة في ألحان الموسيقى القبطية المحملة برحيق موسيقى أجدادنا الفراعة مع إلقاء الضوء على محاولات تدوينها وتوثيقها وصولًا بالتسجيل الالكتروني، ولم تكتفِ بذلك في رحلتها الشيقة بل تجولت بنا بين إبداعات أخرى كالنحت والكاريكاتير والنسيج.