مما لاشك فيه أن الإعلام الإلكتروني فتح الباب على مصراعيه فتغيرت المفاهيم، واختلفت الرؤى، واختلطت النظريات؛ بعدما بات العالم كله قرية صغيرة، فأصبح من الواجب الانتباه لما شاب القيم من اهتراء، وما طال المبادئ من ضعف، وصار البحث عن دوافع ذلك وسبل مواجهته أمرًا حتميًا في سبيل العودة بمنظومة القيم إلى جادة الطريق بعدما غمرنا الفضاء بأفكار كثيرة طاشت معها مبادئ الإعلام الهادف.