ترتكز هذه الدراسة على محاضرة ألقاها الاستاذ الدكتور ادوارد سعيد في سياق سلسلة المحاضرات والندوات التي قدمها خلال وجوده كزائر باحث في مؤسسة الدراسات الفلسطينية في شهري تموز وآب (يوليو وأغسطس) 1979.
(Arabic Profile إدوارد سعيد) Edward Wadie Said was a professor of literature at Columbia University, a public intellectual, and a founder of the academic field of postcolonial studies. A Palestinian American born in Mandatory Palestine, he was a citizen of the United States by way of his father, a U.S. Army veteran.
Educated in the Western canon, at British and American schools, Said applied his education and bi-cultural perspective to illuminating the gaps of cultural and political understanding between the Western world and the Eastern world, especially about the Israeli-Palestinian conflict in the Middle East; his principal influences were Antonio Gramsci, Frantz Fanon, Aimé Césaire, Michel Foucault, and Theodor Adorno.
As a cultural critic, Said is known for the book Orientalism (1978), a critique of the cultural representations that are the bases of Orientalism—how the Western world perceives the Orient. Said’s model of textual analysis transformed the academic discourse of researchers in literary theory, literary criticism, and Middle-Eastern studies—how academics examine, describe, and define the cultures being studied. As a foundational text, Orientalism was controversial among the scholars of Oriental Studies, philosophy, and literature.
As a public intellectual, Said was a controversial member of the Palestinian National Council, because he publicly criticized Israel and the Arab countries, especially the political and cultural policies of Muslim régimes who acted against the national interests of their peoples. Said advocated the establishment of a Palestinian state to ensure equal political and human rights for the Palestinians in Israel, including the right of return to the homeland. He defined his oppositional relation with the status quo as the remit of the public intellectual who has “to sift, to judge, to criticize, to choose, so that choice and agency return to the individual” man and woman.
In 1999, with his friend Daniel Barenboim, Said co-founded the West–Eastern Divan Orchestra, based in Seville, which comprises young Israeli, Palestinian, and Arab musicians. Besides being an academic, Said also was an accomplished pianist, and, with Barenboim, co-authored the book Parallels and Paradoxes: Explorations in Music and Society (2002), a compilation of their conversations about music. Edward Said died of leukemia on 25 September 2003.
يتناول إدوارد سعيد التعاطي الأمريكي مع القضية الفلسطينية بعد بسط تصور عام عن التعامل الأمريكي مع مختلف القضايا الحقوقية وأصر على وجود فرق واضح بين طبيعة ومن ثم تعامل المجتمع السياسي/الحكومي والمجتمع المدني مع مثل هذه القضايا، في طريقه لطرح أهمية التواصل مع المجتمع المدني الذي غاب عن غالب مثقفيه القضية بصورتها ربما لاختزالها أحيانا في صورة لوبيهات أو التغطية الإعلامية الضعيفة أو حتى اللاسامية الخفية عندهم ومعاداة المجتمع الحكومي للديانات خاصة الإسلام وكذلك الشعبي تأثرًا بشكل الخطاب العام، إلى هنا أتفق في غالب ما قيل.
المشكلة أن الأستاذ إدوارد يرى أنه لابد أن يتم التعامل مع القضية من نفس الجهة الحقوقية التي يمكن إقناع مثقفي وليبراليي أمريكا بها (ولا أعارض أن نصل إلى تأييدهم بما يوازي ما ينتقون)، ولكن السؤال في كيف تعاطينا المجتمعي نحن مع القضية؟ فيزعم أن أي محاولة لجعلها قضية عقائدية فهذا يضعفها وربما هذا فرع عن جملة قالها عرضا عن إيمانه الشديد بالحلم العلماني، ولكن لا أعرف أصلاً كيف يمكن أن يدفع إنسان نفسه وروحه وبدنه وماله وقلمه لما لا يؤمن باتصاله بعقيدته عن طيب نفس؟ كما قال المسيري المشكلة عند الصهاينة ليست في الدبابات ولكن في من فوقها إذ لا يملك مبررا اصلا يدفع به نفسه لهذا بالمنطلق المادي الذي يختزل الإنسان ولا يعطي أي معنى لأي بعد غيبي يؤمن به على الحقيقة. وفي الواقع يتجلى ذلك أيضًا في انتقائية المثقفين التي أشار إليها فما المعيار إذن؟
this paper was first presented as a lecture at the institute for Palestine studies in Beirut, for a mainly Arab audience. reading this after almost 50 years and seeing how accurate E. Said analysis was, I'm also happy to see that his vision is being implemented by Palestinian activists
رسالة إلى حملة همّ القضيّة الفلسطينيّة ممّن يعيش في الولايات المتحدة الأمريكيّة يدعوهم فيها لغسل أيديهم من الحكومة الطاغية ولكسب الشعب لأنّه أقرب للاقتناع والتحرك
يتحدث الكاتب إدوارد سعيد في كتابه ،الذي جاء بهيئة محاضرة ألقاها نهاية سبعينات القرن الماضي ، عن دور المجتمع الأمريكي في القضية الفلسطينية إذ ناقش إختلاف الدور السياسي عن الدور المدني معتبرا ان قوة الحكومة تنبع من المؤسسات المدنية لا غير ، و منتقدا ان تكنْ الحكومة الأمريكية ممثلة لأمريكا ككل و يعيب الكاتب على الصحف العربية التي - وفقا لرأيه - مضللة فيما يخص مجتمع أميركا فالمنقول عنها مقتصرا على ان أمريكا اما مسيطر عليها من قبل جماعات يهودية أو أنها لا يُعبر عنها الا بقول حكامها
و يرى الكتاب ان أمريكا ،السياسة، تعمل على نطاق العملاء من الأنظمة العربية الحاكمة كما أنها دائما ما كانت تشجع الارتباط مع إسرائيل التي هي بمثابة عينها على الشرق الأوسط فتكتفي بإن تساند الأنظمة القمعية في الوطن العربي و تحيط العالم ب ٣٢٠٠ قاعدة عسكرية ثم لا تتردد في إعلان مساندتها اللامحدودة للكيان الصهيوني... بينما أمريكا، المدنية ، فهي قاصرة و مقيدة بالرغم من وجود بعض التوجهات التي تدعم حق فلسطين في تقرير المصير ، حتى رفض الحرب من قبل بعض المثقفين لم يكنْ من منطلق خطأ حدوثها من الأساس بل لأنها كانت أو قد تكون مصدر خسارة لمجتمع المثقفين ذاك كما أن ثقافة الاستشراق التي وضعها البعض كان لتحديد العرب ضمن وجهتين فقط ، الأولى ، أنهم مزودي النفط في العالم و الثاني أنهم إرهابيين لذا فقد حاول الكاتب جمع المؤسسات المدنية و الأفراد الذين يجب أن يتكل عليهم العرب وقتها لإظهار القضية الفلسطينية للشعب الأمريكي ، و بغض النظر عن أنها معظمها مؤسسات غير معروفة لدى العرب و ان المحاضرة الملقاة هي للعرب بالدرجة الأولى إلا أن إدوارد سعيد أستخدم مثله مثل غيره الفصل بين الشعب الأمريكي و سياسته ذريعة لإتمام محاضرته التي لم تزد على الحقيقة المعروفة للعالم أجمع، و قد اتضح بعد السابع من تشرين الأول ٢٠٢٣ ان المجتمع الأمريكي مثله مثل غيره من المجتمعات متى ما ثارت أفراده لأهداف محظورة عن سياسة أمريكا ، كان العقاب و التنكيل و الإعتقال مصيره و الغريب ان المجتمع الذي خرج رافضا لسياسة بلده لم يكنْ ضمن قائمة إدوارد سعيد تلك !!!
يحتاج قراءة ثانية متأنية وبالورقة والقلم لاستيعاب ما كُتب على هيئة مقال طويل بلا فواصل ولا عناوين لأنه ليس كتابا وإنما تفريغا لمحاضرة لإدوارد سعيد. لكن كان يجب مراعاة ذلك عند تحويلها لكلام مكتوب كي لا يتشتت ذهن القارئ. المحاضرة قديمة في نهاية السبعينات لذا قد يكون بعض الكلام بديهيا بعد الانتشار الواسع للسوشيال ميديا وكم التحليلات المهول المتعلق بالقضية الفلسطينية.
كان على مؤسسة الدراسات الفلسطينية أن تحسن ترتيب المحاضرة وتنظيمها عبر عنونة الفقرات وتفريق الموضوعات عن بعضها؛ فقد أخرجت المحاضرة مشتبهة ومتشابهة. تفرّق المحاضرة بين المجتمع الأميركي المدني والسياسي وأثر ذلك على القضية الفلسطينية، وتطرقت لمعاهدة كامب ديفيد وفائدتها لأميركا. كما أشارت لعدة نقاط مهمة كإنشاء أميركا تحالفات عسكرية مع البلدان ولو خالفت التيارات الشعبية فيها ومثال ذلك دعمها للشاه الإيراني، وتنافض أميركا التي تروج لدعم حرية الإنسان وحقيقة دعمها للقمع وإبادتها للدول إذا كان يصبّ في مصلحتها ولا عجب؛ فهي دولة قامت على إبادة السكان الأصليين، كما أن رؤساء أميركا لم يتطرقوا أبدا في كلامهم عن القضية الفلسطينية إلى حاجة الفلسطينيين إلى وطن فلسطيني وإنما تكلموا دوما عن وطن إسرائيل، وهذا مما يدل على أن الوطن هو فلسطين والذي لا وطن له هم الإسرائيليين لا الفلسطينيين وبهذا يكونون قد وقعوا في شراك كلامهم. لكن ولأن الكتيب ١٩٨٠ فأكثر ما أثار اهتمامي قوله (ص/١٠): ”إن المرء يرتجف عندما يفكر فيما يكمن خلف التهديدات الأميركية الأخيرة بالتدخل عسكريا في منطقة الخليج“، هكذا السياسي بإمكانه استقراء المستقبل إذا أحسن قراءة الحاضر، والله غالب على أمره.
" لا أذكر مرحلة في التاريخ العربي الحديث شهدت ما يشهده تاريخ العرب اليوم من الاهتمام الواسع المستمر اللاهث بالولايات المتحدة الأمريكية . و لا شك في أن خلف هذا الاهتمام حقيقة لا جدال فيها ، و هي أن أميركا و المصالح الأميركية تمس حياة العرب و تقتحمها بصورة مباشرة "
ذكر الكاتب :
١- أن المجمتع الأميركي ينقسم إلى المجمتع السياسي الذي تجسده الدولة و تحتويه و المجمتع المدني و الذي يمثله العائلة و الدين و المدارس و الجامعات و وسائل الانتاج والثقافة ..
٢- قوة الأمة الأميركية لا تنبع من الحكومة المركزية أو من حكومة الولايات بصفتها حكومات من نوع ما ، و إنما تنبع من مؤسساتها المدنية .
٣- الطاقم القديم نفسه من مخططي السياسة يتمتع بنفوذ كبير في المجمتع السياسي الأميركي اليوم ، و هو الذي يدعم الدكتاتوريات في أرجاء المعمورة و يحرص على بقاءها
٤ _ التوحش الأميريكي في الهند الصينية
٥ _ كيف يستغل العرب المجمتع المدني الأميركي لدعم القضية الفلسطينية مما يؤدي بالتالي لتغيير و جهة البوصلة الأميركية؟
٦ - لماذا تبنى عدد قليل من المثقفين الأميركيين قضية الحقوق الفلسطينية؟
طرح البروفيسور إدوارد سعيد لفكرة الفصل بين المجتمع المدني و السياسي، في النظرة والدعم للقضية الفلسطينية ، وكيف يمكن جذب أنظار ذلك المجتمع المدني الذي هو المتحكم في السياسي، الذي يقوده تأثير اللوبي اليهودي وأفكار مدمرة لصناع السياسة الأمريكية مثل نظرية الرجل المجنون الحربية ، والتي تضع اساس نظرية ردع لأعداء أمريكا، مهما كانت هذه النتائج مؤذية للبشرية أكثر مما تدافع عنه بلاد الحرية والديمقراطية. واذا قام المجتمع السياسي الأمريكي بدعم للحوار مع الفلسطينيين ، فهو نوع من المماطلة وتحسين صورتها، دون مضمون حقيقي وفعال، فقط ليحافظ لحليفه الأوحد على أكبر قدر من الوقت للالتفاف على مطالب الشعب الفلسطيني والذي يجسد في إعلامهم على أنه مجموعة من الإرهابيين غير البشريين محبين الشر والتدمير. خلص الأمر بجملة الدكتور قسطنطين زريق بأن المجتمع العربي بحاجة إلى معرفة شاملة قوية ممزوجة بإيمان متقد.، إذا أراد العرب تغيير وضع القضية الفلسطينية إلي مستوي مختلف عما ركدت فيه لسنوات.
كتاب القضية الفلسطينية والمجتمع الأمريكي للكاتب: إدوارد سعيد
كتاب قصير نسبيًا، ج��عة مقاومة من أجل فلسطين، بقلم باحث واسع الإطلاع، لاسيما في الشأن الفلسطيني، قلم مثقف نحرير، يحلل مواقف أمريكا مجتمعًا وسياسةً؛ حول القضية الفلسطينية، يرى الكاتب هناك فرق بين السياسة الأمريكية المعروفة اعلاميًا وبين المجتمع المدني الأمريكي، كما يرى ضرورة عزل القضية الفلسطينية عن العقائد الدينية، بذات الطرح العلماني الذي يؤمن به ويراه الأنجع والأصلح، رغم إننا توقعنا الكتاب أفضل، إلا أنه يعكس براعة كتابية فريدة تستحق النظر، نتطلع لمطالعة كتاب آخر للمؤلف.
This entire review has been hidden because of spoilers.
قراءة لا بأس بها لمن يريد التعمّق في فكر ادوارد سعيد نفسه آنذاك، ولكن ومع هذا فإنّ ما يأتي على ذكره الكتاب ليس بالمفيد بشكل خاص فيما يخص القضية الفلسطينية والمجتمع الامريكي في مطلع القرن الواحد والعشرين
اول كتاب اقراه لادوارد وهو في الأصل محاضرة ألقاها الكاتب يفرق ادوارد المجتمع الامريكي الى المجتمع السياسي والمجتمع المدني ويرى أنه من الواجب التواصل مع هذا الأخير و بسط القضية الفلسطينية امامه لانه يتعرض للتعتيم الإعلامي والحكومي او حتى للتشويه
ملخص كتاب سعيد تأكيد على جملته أن موقف المجتمع الأمريكي من القضية الفلسطينية أهم وأخطر من مواقف لوبيات تصارع لمصالحها في أروقة السياسة. اعتبر الكتاب رؤية لإدوارد سعيد تتحقق وإن كانت آماله مخيبه في زمنه نراها الآن رأي العين.
"إنّ الفلسطينيين يعرفون، عقلانيًا، أنّ الاحتمالات ضدهم - لكن ثقتهم في عدالة قضيتهم وصدقها، ترسم صورة أكثر إشراقًا: إنّه -كما قال غرامشي- تشاؤم الفكر وتفاؤل الإرادة".