_ "سوء الاختيار من كلا الطرفين"، إذ يقول النبي "تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها، فأظفر بذات الدين تربت يداك"، أيضاً تقول الحكمة اذا امتلأت كف اللئيم من الغنى تمايل كبراً وقال أنا.. أنا، ولكن كريم الأصل كالغصن كلما تحمل أثماراً تمايل وأنحنى". -عدم التكافؤ بين الزوجين _عدم معرفة كلاً منهما للآخر جيداً قبل الزواج. _عدم إشباع أحدهما للأخر _ بخل الزوج وإسراف الزوجة. _ القسوة والعنف من قبل الزوج أو أهله على الزوجة. _ تدخل أهل الزوج أو الزوجة في حياة الزوجين. _ عدم تحمل المسؤولية لكلا الطرفين. _ انعدام التفاهم بين الزوجين. _ إقبال الشاب والشابة على الزواج دون مناقشة تفاصيل الحياة المشتركة لأن المقبل على الزواج لا يتصور ابداً المشاكل التي ستواجهه. - انعدام المودة والرحمة والاحترام المتبادل بين الزوجين. إذ يجب ألا تكون علاقة المودة والاحترام المتبادل من جانب واحد، فكما على الزوجة ان تطيع وتحترم وتتحمل زوجها على الزوج أيضاً أن يحترم ويتحمل زوجته. -عدم احترام الزوج لحقوق الزوجة. - العجز الجنسي للزوج. _ صغر سن الزوجين. - المشاكل الاقتصادية. _ الاضطرابات الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع مثل الانحراف والادمان.- _ مشاكل وأسباب الطلاق هي جزء من عدم التكافؤ الانساني بين الرجل والمرأة، فمنذ الطفولة علينا ألا نربي البنت على أنها زوجة وأم فقط، بل نربيها على أنها انسانة اولاً وامرأة لها دورها الفاعل في المجتمع ثانياً، هذا بالاضافة الى دورها السامي اذا كانت زوجة أو أم. وقد أوضحنا سابقاً أن الإسلام يلجأ الى الطلاق بعد مراحل طويلة، من هنا كان من الضروري التصدي لهذه المشكلة ومحاولة وضعها في إطارها العملي الصحيح تمهيداً لطرح حلول تخفف نوعاً ما من نسبة الطلاق التي زادت في مجتمعاتنا في الآونة الأخيرة. - ضرب الزوجة وسبها وشتمها وإذا حاولنا أن نفرد لبعض أسباب الطلاق وكيف يتم التعامل معها وعلاجها فهذا سيكون من العوامل التي تحد من ظاهرة الطلاق مثلا نستكمل معا أسباب الطلاق