" قال الزمخشري في ' الأساس' : الغبي هو الذي لا يفرق بين الكوع و الكرسوع" "هذه رسالة ماتعة لطيفة ،لأحد فحول علماء الهند ،كتبها إجابة لرغبة من ألقى إليه مسألة لغوية،في ضمن خطابه إليه ،وهي أن السائل طلب منه أن يوضح له الفرق بين كلمتي الكوع والكرسوع..." و حتى لا أحرق الكتاب فلن أخبركم بالفرق ، وأدعوكم لقراءته ،فاعذروني.
الكوع والكرسوع إن أشكلا *** فما يلي إبهامك (الكوع) والخِنصَر الصغرى فكن سامعا *** فما يليها فهو (كُرسُوع)
وأما الرسغ -بضم الراء، أو بضم الراء والسين- وجمعها: أرساغ وأرسُغ. ...وقيل: هو مفصل ما بين الساعد والكف، والساق والقدم.
وأقول لك: إياكَ أن تكون ممن يظن أن الكوع هو المرفق الذي هو حدود غسل اليدين في الوضوء :) فهذا خطأ شنيع وشائع جدا.
سامح الله المحقّق، لم أفهم له صنيعه في هذه الرسالة الصغيرة أبدا، واستفزني كثيرا جدا..! إلا أنه أتى بأقوال معنى (البوع) في الهامش وقد فاتت المصنف رحمه الله. إن قرأت أسطري أعلاه، فلا داعيَ للرجوع إلى الرسالة.