لم تكوني كاتبة معروفه ولا مؤلفة اكل عليها الدهر والشرب ومخضرمه ولكن كونتي ناشطه ومتألمه وواقعيه ليلى باعطيه الغباء الأزلي لم يترك لي فرصة ان أعقب لغتك او أقيم المقالات او القصص القصيرة ولكن ترك بي أثر جرح من ماضي اجاهد ليل نهار من أجل أن انساه او اتجاهله فركتي الجرح بالملح تحدثتي عن كل آلم تعانيه شابه طموحه في عائلات يحكمها مبدأ العادات والتقاليد وماذا يقول الناس لست هنا كي أقيم كتابك ولكن أود أن أشكرك للمساهمه العظيمة في ترجمة مشاعرنا التي لا طالما حاولت جاهده ان ارويها ولكن لم استطع ذلك بارك الله لمجتمعنا بوجود مؤلفين صاعدين ذوي قلم قوي وواضح وصريح وواقعي وهذا الاهم