لعل أجمل ما في رواية الصديقة نهلة إدريس هي أنها جعلت من مدينة سودانية مثل عطبرة مسرحا لكثير من أحداث الرواية، بل أنها تحمل اسمها !
أحداث الرواية وشخوصها تمثلان في كثير من تفاصيلها الواقع السوداني البسيط، وتجد نفسك في كثير مما تقوله الكاتبة
استمتعت بالتعرف على مدينة أتبرا .. و(ناس) أتبرا ..
واللغة العربية المستخدمة جميلة ، وإن كانت هناك بعد الأخطاء الإملائية البسيطة التي أرجو تعديلها في النسخ القادمة من الرواية
أتبرا .. الحبيب والنار
كل الحب