Jump to ratings and reviews
Rate this book

غزة 87

Rate this book
ليتك يا باروخ تبلغ أمك أني لا أكرهها، وأنني تمنيتها زوجة ثانية، لولا سياسة دولتها التي اعتبرتنا عبيدًا لمواطنيها.
ليتك يا باروخ تخبر أمك بما قاله الشيخ: إن أجدادك العرب هم من فتحوا لأجدادك من اليهود الديار كي يشعروا إلى جوارنا بعد الموت الذي عاشوه في أوروبا، تقاسمنا المأكل والمشرب، لكنهم نكثوا العهد وخانوا الأمانة يا ولدي.

رحمك الله يا باروخ.

150 pages, Paperback

First published January 1, 2017

7 people are currently reading
98 people want to read

About the author

يسري الغول

10 books41 followers

الكاتب والأديب يسري عبد الرءوف يوسف الغول
مواليد غزة، فلسطين 15/8/1980
حاصل على درجة البكالوريوس من قسم اللغة الانجليزية، الجامعة الإسلامية بغزة.
حاصل على درجة الماجستير من قسم دراسات الشرق الأوسط، جامعة الأزهر بغزة.
نشر في العديد من الصحف والمجلات الدولية والعربية والمحلية.
عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين.
ترجم له عدة قصص إلى اللغة الايطالية والإنجليزية.
مؤسس تجمع المشكلّين العالميين- المنبثق عن منتدى التعاون الاقتصادي- سويسرا
شارك بمؤتمر حوار الحضارات والثقافات الثاني- أذربيجان
شارك بمؤتمر النهضة من أجل فلسطين- ماليزيا
نائب رئيس الحركة الشبابية الماليزية الفلسطينية (MPYM)
باحث في المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان
المشاركة ببرنامج حوار الحضارات والثقافات (الولايات المتحدة الأمريكية- فرنسا- بلجيكا- ألمانيا).
المشاركة بمؤتمر الإعلام الاجتماعي والإبداع- إسبانيا
صدر له:
على موتها أغني، مجموعة قصصية، مركز أوغاريت للنشر والترجمة، رام الله، 2007.
قبل الموت.. بعد الجنون، مجموعة قصصية، مركز أوغاريت للنشر والترجمة، رام الله، 2010
الموتى يبعثون في غزة، قصص، دار فضاءات للنشر والترجمة، عمان، 2014

لمزيد من المعلومات:
00972597800520
Yousri5@hotmail.com
info@yousrialghoul.com


Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (12%)
4 stars
7 (17%)
3 stars
16 (41%)
2 stars
6 (15%)
1 star
5 (12%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Pakinam Mahmoud.
1,019 reviews5,214 followers
August 30, 2024
"لم تنته الحكاية بعد، لكن الذي انتهى هو حقبة سوداوية خسر فيها المواطن الفلسطيني نفسه، ليغرق في حقبة أخرى أشد ظلامًا و عتمة و ما زالت غزة مستمرة في الغرق.."

غزة ٨٧ رواية للكاتب الفلسطيني يسري الغول وهو من مواليد غزة عام ١٩٨٠ وصدرت له العديد من المجموعات القصصية..

تتحدث الرواية علي انتفاضة الحجارة عام ١٩٨٧ وتلقي الضوء علي لجوء الفلسطنيين للبحث عن فرص عمل و دخل أفضل في إسرائيل حيث
كانوا يتعرضون لمضايقات وتحرش جنسي من طرف الإسرائيليات وتحديدًا في منطقة تل أبيب..
الرواية اتكلمت بتفاصيل علي علاقة الفلسطينيين باليهود خصوصاً النساء منهم وكأن العلاقة الجنسية بين اليهودية و الفلسطيني تعتبر بالنسبة له كإنها صورة من صور الانتقام والانتصار علي العدو ..

"اقضم صدرها وأسكب مائي على ملابسها الخائنة، وبعدما أنتهي أمسح شيئي بقبعتها العسكرية منتشيًا أنني انتصرت لفلسطينيتي.."

لغة الكاتب جيدة و الإسلوب سلس بس حاسة إن الرواية ناقصها حاجة و كأن الكاتب استعجل في كتابتها و كان ممكن تكون أحلي من كدة ولكنها تظل رواية مهمة وبالتأكيد ينصح بقراءتها..
Profile Image for محمود حبوش.
Author 3 books9 followers
Read
June 22, 2025
قراءة في رواية "غزة 87" للكاتب يسري الغول

يستهلّ الكاتب الفلسطيني يسري الغول باكورة أعماله الروائية "غزة 87" بمشهد جنسي لا إسفاف فيه بين عامل فلسطيني وربة عمل إسرائيلية، ليؤسّس به جدلية مركزية في الرواية تعتمد على أنسنة العلاقة بين المحتل/المقموع والقائم بالاحتلال/المعتدي: يغادر الشاب الغزي سرير امرأة إسرائيلية وهو يقاوم العبرات، تنقده بعض المال، فينبلج في الذهن تلقائياً أن ما جرى هو نوع من الاغتصاب.

يظهر الكاتب، الذي نشأ في مجتمع فلسطيني محافظ ولا يزال يعيش في كنفه، التجليات المعقدة للعلاقة الجنسية في هذا السياق الخاص من نوعه، فاستغلال المرأة الإسرائيلية لجسد العامل يأتي كنوع من الكناية عن احتلال الأرض (أو ربما كنوع من الاحتلال المزدوج للأرض والجسد). وفي المقابل، يشعر العامل بنوع من نشوة الانتصار بغزو المحتل في عقر داره عبر هذه العلاقة الحميمة (وهو أيضاً نوع من الانتصار المزدوج الذي يُحَقّق أولاً بفعل المقاومة وثانياً بالاستيلاء الجنسي، وإن كان مجبراً عليه).

ويستكشف يسري الغول -- وهو قاص بارع صدرت له عدة مجموعات قصصية أبرزها "الموتى يبعثون في غزة" و "خمسون ليلة وليلى" -- الصراع الأخلاقي من الوجهتين الدينية والوطنية الذي تولّده هذه العلاقة. ولا ينسى أن يضيف بعداً درامياً ذا عواقب أخلاقية من نوع آخر بالنسبة للفلسطينيين؛ ولنترك هنا هذا القبس من الرواية يعبر عن نفسه بنفسه (وهو جزء من حوار بين إسرائيلية وفلسطيني أنجبا طفلاً من غير وجود علاقة شرعية أو قانونية بينهما):

" - ألا تريدني أن آتي بأخٍ جديد لابننا باروخ؟
أستحلب ريقي كأني لا أفهمها، كأني لا أريد أن أفهمها أو أستسلم لهلوسات الصباح، وحين أهم بالخروج تقول ساخرة:
- سأدفع به ليكون جندياً في جيش الدفاع، ليحمي إسرائيل من بحرها إلى نهرها."

فالنتيجة البيولوجية لهذه العلاقة هي ولادة طفل قد يرفع السلاح يوماً في وجه أبيه أو أخيه، في فعلٍ إجرامي مزدوج، وإن كان متخيلاً. ولنوجز المسألة، ينجح الكاتب في توظيف العلاقة الجنسية للتعبير عن تعقيد العلاقة بين طرفي الصراع، ويخلق منها نوعاً من الخطيئة الأصلية عندما يقوم جيلان متتاليان بنفس الفعل.

اتخذ الروائي أسلوب المذكرات أو البوح الذاتي كأداة سردية وُفّق في اختيارها، فكأنه وقع على مذكرات لأناس فلسطينيين وإسرائيليين ربطتهم المصادفات بشكل أو بآخر، ثم وضعها بين دفتي كتاب. ثُمّ بعث الحياة في هذه البناء السردي بلغة سلسلة متينة يتخللها قدر وفير من الشاعرية والعنفوان. ومع تصفح كل ورقة من الرواية، تظهر براعة الكاتب التعبيرية سواء كان ذلك في اعترافات الأبطال أو المواقف الصعبة التي مروا بها في تلك المرحلة المفصلية من تاريخ القضية الفلسطينية، أي الانتفاضة الأولى التي اندلعت في الثلث الأخير من ثمانينات القرن الماضي. شدتني الرواية بأحداثها الأساسية، بتفاصيلها الصغيرة، بعباراتها القوية، بتصويرها للحالات النفسية المختلفة التي تمر بها شخصياتها.

شخوص الرواية من الجانب الفلسطيني هم من العمال الذين يقطنون أحد مخيمات اللاجئين في غزة، وفيهم نرى الفقر الذي تخالطه روح ثورية ترغب في تحقيق الحلم الفلسطيني بالاستقلال. ويتقمص الروائي بتمكّن جلي عقلية عدة شخصيات إسرائيلية -- ربة عمل، مجندة من أصول أثيوبية، طبيب، إلخ -- ويُفلح في التعبير عن كثير من مختلجاتهم، طارقاً الجوانب الإنسانية والميول العنصرية معاً -- العنصرية الموجهة ضد الفلسطينيين وضد الإسرائيليين أنفسهم ممن ينحدرون من أصول متفرقة؛ أوروبية، عربية، إفريقية، إلخ.

وفي ظني، ثمة العديد من التفسيرات السياسية للرواية، لكني أحسب أن الكاتب جنح إلى الاعتقاد بأنه طالما كانت طبيعة العلاقة هي بين شعب؛ محتل وآخر قائم بالاحتلال، فسيكون من الصعب عليهم الالتقاء (حل الدولتين؟). لكني لا أدري إن كان جال في خاطره أن الأمر سيختلف إن تغيرت طبيعة العلاقة (وأن تكون النتيجة بذلك دولة واحدة يتساوى فيها الجميع في الحقوق؟)

يُحسب ليسري الغول تحديه للكثير من التابوهات الاجتماعية والسياسية في المجتمع الفلسطيني، لاسيما الغزي منه، في هذا العمل النوعي والجريء. وليس من اليسير على الكاتب التطرق لمثل هذه القضايا وهو يعيش بين ظهراني المجتمع الذي يلكزه بأدبه الملتزم بمعايير الفن، فالأدب القيّم هو الذي ينبش عن الدفائن أكثر مما يبني ويطرح أسئلة أكثر مما يجيب. كما لا يجب الاستخفاف أبداً بالمواضيع التي طرحتها الرواية؛ فهي وإن كانت متعلقة بمرحلة تاريخية سالفة، فإن التساؤل عن طبيعة العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي لا يجب أن يتوقف، بل لا يمكن أن يتوقف.
Profile Image for Sama ziada.
475 reviews87 followers
November 7, 2023
الإنتفاضة الأولى

لقد مر علينا هذا الشهر وكأنه دهراً ولازلنا، وفي نفس الوقت لقد كان لهذه الأحداث الفضل في التعرف على الأدب الفلسطيني المعاصر، وقراءته.

وليكن
من يسري الغول؟
من أهم الروائيين والأدباء الفلسطينيين حالياً، له العديد من الروايات والمجموعات القصصية، وحاصل على درجة الماجستير في دراسات الشرق الأوسط
يعيش في مخيم الشاطئ بغزة.

الرواية تحكي عن غزة في فترة أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، فترة الإنتفاضة الأولى أو التي تسمى بإنتفاضة الحجارة، وهي السبب الأول في نشأة حركة الجهاد الإسلامي.
تصور الرواية حياة مجموعة من شباب غزة، من مخيم الشاطئ وتصوير للحياة في غزة في هذا الوقت، وتطلعهم لحياة أفضل، فيلجأوا للحصول على تصريح للعمل بتل أبيب عمالاً هناك كغيرهم
عادل وبكري مع إبراهيم العامل، وهناك يقابلون سارة التي تختار عادل ليكون خليلاً لها لإعجابها بشكله وقوته.
فكيف ستسير بهم الحياة؟ وكيف ستقوم الإنتفاضة؟ وما دورهم فيها؟ وما أشبه اليوم بالبارحة.

مواضيع الرواية:
*تحدثت الرواية عن غزة نهاية الثمانينيات قبل ظهور الجهاد الإسلامي وقبل الإنتفاضة الأولى.
* حالة البؤس والظروف المعيشية الصعبة التي كانت بها غزة في مقابل تطلعات الشباب لحياة معيشية أيسر، وفقاً للوضع الراهن.
* انتفاضة الحجارة الأولى، وانخراط الشباب بها.
* يهود الفلاشا والنظرة العنصرية لهم، ومحاولاتهم التصهين بتطرف ليصبحوا نداً للآخرين.
* البهودي المتطرف واليهودي المعتدل وأيضاً الفلسطيني الحر والفلسطيني الخائن.

الشخصيات:
*تنوعت بين الفلسطيني الحر في شخصية عادل وبكري والشخصيات الفرعية العدة، الذي ما إن قامت الإنتفاضة حتى وضعوها على عاتقهم.
*والفلسطيني الخائن كزوجة أب بكري، والتي وجدوا أنها تتعاون مع الصهاينة
*اليهودي المتعصب كسارة المتعصبة لبلادها وعنصرها، وميري التي اتخذت التعصب كمحاولة منها لتكون نداً لسارة.
*اليهودي الإيجابي كديفيد الذي قرر أن يترك كل هذا ويسافر بعيدأً، لاقتناعه بأنها ليست أرضهم، ورفضه لكل أشكال العنصرية.
هذه هي الأشكال الأربعة الأساسية في الرواية.

ومن أكثر الأشياء التي أعجبتني في رسم هذه الشخصيات، أنها جاءت غير مثالية المعنى، فكلاً منهما له نواقصه وعيوبه ومميزاته كبشر من لحم ودم.
فنجد عادل يعاشر اليهودية برغم حبه لوطنه.
وسارة تحب عادل وتقرر الهجرة لعله يرضى أن يهاجر معها وتترك قومها الذي تتعصب له.
وميري المخلصة في حبها التي تعاني من الإضطهاد، تضطهد الفلسطينيين بمنتهى القسوة.


من النقاط القوية في الرواية:
*تيمة الشره الجنسي؛ ولم تكن عابرة في النص بل كان حضورها طاغي، كأنما أراد الكاتب بها التوكيد على اشتعال غرائز البقاء بين أطراف النزاع، ووسيلة إسقاط رائعة على التعصب والخيانة ومزجهم بالشره الجنسي كشكلاً من أشكال التطرف.
* وكما قلت أن الشخصيات ليست مثالية ولا نموذجية، فهي شخصيات تخطئ وتصيب
ويختار الفلسطيني الوطن عند مفترق الطرق.

من أهم الإقتباسات:
"نعم، هي ليست أرضنا، فقد جاءت أسرتي من روسيا وغيرنا جاؤوا من بولندا وفرنسا والمغرب وتونس وإثيوبيا وصرنا هنا فوق تراب ليس لنا حق فيه”.

"لكنني أتهاوي سحيقا…ألثم جسدها، أقاتلها، أنتقم من هويتها بفحولتي، أموت على أعتاب وطني، هل خنته أم انتصرت له؟"
Profile Image for Mosab Abu Toha.
Author 15 books680 followers
July 14, 2021
إضافة نوعية من الكاتب القاص الروائي يسري الغول للأدب الفلسطيني.
تتناول الرواية أحداثاً مهمة في حياة عدد من الشخصيات الفلسطينية والإسرائيلية تجمع بينها ضرورات العمل ومتطلبات الحياة.

تقع أحداث الرواية في الفترة ١٩٨٧، وهي فترة الانتفاضة الأولى وما بعدها من سنوات.

يصور الكاتب علاقة العامل الفلسطيني مع المشغّل الإسرائيلي، حيث تغتصب الاسرائيلية سارة الشاب الفلسطيني عادل. هل هو هوس المحتل بمن يحتله؟

ومن ثم تتناول الرواية علاقة سارة بمعشوقة عشيقها السابق ديفيد، اليهودية الإفريقية ميري. يصور الكاتب علاقة اليهود مع بعضهم البعض، فاليهود منهم الأشكيناز والمزراحي والسيفراديم. هنا تظهر عنصرية اليهود بين بعضهم.

ديفيد يهودي متوسط. يبحث عن طريق يغادر فيها إسرائيل لأنها ليست مكاناً آمناً للإنسان السوي ليمارس حياته في ظل عنصرية قاتلة.

وكذلك تغادر سارة إسرائيل نحو أوروبا، في البداية رغبة في أن تتزوج من عادل الذي استمرت في حبه فترة طويلة.

تتناول الرواية شخصيات أخرى في المخيم، منهم الفدائي ومنهم من يتجرع الويلات من زوجة والده، والذي يكتشف في النهاية أنها عميلة ويقتلها لاحقاً.
وهناك من أبناء المخيم من يكتشف أنه أنجب طفلاً من اسرائيلية ضاجعها. هددته الإسرائيلية بأن هذا الطفل سيكبر وسيقاتل الفلسطينيين.

تستخدم الرواية أسلوب المتحدث الاول، حيث يحمل كل فصل اسم الشخصية التي تتحدث. تتقاطع تفاصيل معظم الشخصيات مع بعضها البعض بطريقة جذابة وسلسلة.

الرواية تطرح تساؤلات كثيرة، سواء في السياسة، العلاقة مع الآخر، المقاومة/الكفاح، العمالة، مستقبل التحرر.

يختتم يسري الغول روايته الأولى بطريقة مشوقة ومفتوحة. من يقرأها سيطمع في جزءٍ ثانٍ.
Profile Image for بوزيدي  عائشة  إكرام.
46 reviews1 follower
October 10, 2024
غزة 87 للكاتب يسري الغول بصفحاته ال172 يحمل بداخله ألماً عظيماً، يأخذنا في رحلة لا ندري خيالها من حقيقتها، قصص غزاويين يحاولون الصمود، العيش، فهم هذه الحياة، مجابهتها بحلوها ومرها... صاحب الرواية يقول أي تشابه بين الحقيقة وهذه الصفحات هو محض صدفة، ويقول بأن تلك الأحداث الصعبة وتلك الحقائق المرة التي بين الصفحات ليست بالضرورة ما يحدث حقاً... لكنني ومع نهاية الرواية سألت نفسي!! أيعقل أنه اخترع كل هذا؟ فذاك العدو نعرفه، ونعرف عن حق ماهو بفاعل بهم! واخترت في الأخير أن أصدق أنها حقائق مغلفة بحجة خيال الكاتب الواسع...
اللغة التي استعملها يسري رغم بساطتها وتخللها مشاهد يصعب قراءتها إلا أنها كانت جميلة جدا ولذيذة، أسلوبه يجذبك لتلتهم الصفحات الواحدة تلو الاخرى وأصعب فقرة مررت بها وأوجعتني هي: ما بعد النهايات... حين عبر عن حقيقة أن قصة غزة وحكاياتها لم ولن تنتهي وأن الوقائع مستمرة، وكأنه تنبأ بأيامنا الثقال هذه...
رواية تستحق القراءة، جميلة ومؤلمة...ورغم خفتها تحمل من الثقل الكثير.
Profile Image for Ahmed Abu hamad.
66 reviews10 followers
November 17, 2017
رواية صادمة في قسمها الأول ومشرفة في قسمها الثاني
Profile Image for مجد عامر.
Author 3 books76 followers
November 20, 2017
يرصد القاص يسري الغول في روايته "غزة ٨٧"، حياة الإنسان الغزّي-الفلسطيني، في بدايات الانتفاضة الأولى، والعمل داخل الخط الأخضر، وعلى منوال "السيدة من تل أبيب" لربعي المدهون، و"سفر الاختفاء" لابتسام عازم، ترسم الرواية خيوط العلاقة (الإنسانية) بين الفلسطيني والاسرائيلي، كما بين كل فريقٍ منهما، على حدةٍ. هي رواية تؤرخ لقصصٍ غائبة: الاستغلال الجنسي للعمال الفلسطينين العاملين داخل الخط الأخضر، من قبل ربّات العمل الإسرائليات، تحرّش زوجة الأب، بابن زوجها، أو إغتصابه حتّى، رغم تعنيفها وكراهيتها الثقيلة له، الوقوع في فخِ العمالة لصالح الاحتلال، علاقة الحب الفلسطينية الإسرائيلية، وعدم إمكانية نجاتها، من مصيدةِ السياسة، التضادات داخل المجتمع الإسرائيلي، عنصرية الأشكناز ضد السفرديم وغيرهم، إستغلال الماكنة الإسرائيلية لأبنائها، ثم التخلّص منهم، وعدسة على حركة المقاومة الفلسطينية، وغيرها من قضايا تلك الحقبة الزمنية، مع تركيزه الكبير داخل المخيم-مخيم الشاطئ-في قطاع غزة.
عادل، سارة، إبراهيم، بكري، ديفيد، ميري، حسام، على لسان هؤلاء، يروي يسري الغول حكايته، بأسلوب روائي يستخدم ضمير الأنا، ومجموعة تلك الحكايات بترابطها، تشكل أحداث هذه الرواية.

لغة الرواية سلسة ومرنة، دون الوقوع في الركاكة اللغوية، ولم أجد ما توقعته، من خدشٍ للحياء العام، فيما يتعلق بطرق التابوهات المحكمة، أو لغة تصبّ العرق من الصفحات، فيما يتعلق بالمشاهد الجنسية، هي رواية خجولة، رغم وضوحها. وبالمقابل هي رواية أولى جميلة، للقاص يسري الغول، ترسم غزة على حقيقتها.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.