Jump to ratings and reviews
Rate this book

عقيدة المسيح الدجال في الأديان ..قراءة فى المستقبل

Rate this book
للتحميل : https://www.kutub-pdf.net/downloading...
هو نفس كتاب المسيح الدجال قراءة سياسية في أصول الديانات الكبرى ولكن بعنوان مختلف

595 pages, Paperback

First published January 1, 1989

36 people are currently reading
458 people want to read

About the author

سعيد أيوب

10 books25 followers
وهو مفكر ومؤلف قدير وداعية الى الحق وهو صاحب الكتاب الرائع (معالم الفتن) الذي يعد من اكثر الكتب صراحة وواقعية في دراسة فتنة افتراق المسلمين بعد ابتعادهم عن آل البيت (ع).
وكان سبب اهتدائه الى التشيع هو الاقتناع بالاطروحة الشيعية بعد بحث شاق في اوضاع الامم السابقة و ماجرى على المسلمين من فتن بعد وفاة الرسول (ص) ودراسته لعلامات الظهور عند اليهود والمسيحيين والمسلمين.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
35 (35%)
4 stars
24 (24%)
3 stars
15 (15%)
2 stars
12 (12%)
1 star
13 (13%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for عمر فايد.
Author 27 books67 followers
May 27, 2016
أصبح حديثنا عن مؤامرة عالمية هذه الأيام كعبيطُ القرية الذي رأى جماعة من وجهائها يأتون بكل فاحشٍ وبذيء فغدى يصرخ في الناس بما رأى وهم يتجاهلونه لقلة شأنه وضعف ملكاته ولأنهم سئموا تكرار ما تربوا عليه وأصبح ما يلفت الانتباه وينال الإعجاب هو أي قول مختلف حتى وإن كان مسخاً.. فماذا عندما يكون هذا الصراخ كما فعل الباحث سعيد أيوب في هذا الكتاب، ربطاً بين أحاديث الفتن وأهوال آخر الزمان وتفاسير أهل الكتاب من ناحية وبين الخيوط التي تنسج على أرض الواقع من "وجهاء القرية" ليقع فيها "جهلاء القرية"، ويكون تتويج خطتهم باتباعهم لمسيحهم المخلص.. المسيح الدجال. على الأرجح سيموت جيلنا قبل إدراك فتنة الدجال التي أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم، لكننا حتماً شاهدنا بوادرها ومثالاً يسيراً عليها حينما رأينا الناس في لحظة اختيارٍ حر ولحظات تعبير لا رقيب عليها سوى أنفسهم وخالقهم قد جنحوا إلى اختيار الظلم والتهليل للباطل كيداً فيمن أختلفوا معه.. منذ فترة انتهت أنتخابات مجلس النواب لنجد أسماءً يندى لها الجبين قد تصدرت المشهد وقد احتلت مكانتها الاجتماعية بالسباب والتجريح والنفاق واللعب بكل الأوراق لنجد أن الغالبية قد اختارتها ممثلاً لها بكل اقتناع.. مرتضى منصور، محمد أبو حامد، توفيق عكاشة وعبد الرحيم علي، ما هي إلا نماذج لعصر الظلم الذي نعيشه ونظاماً باطلاً جاء على المدرعات والدبابات. ليبقى لدي سؤال لا يحتاج لكثيرٍ من التفكير.. ماذا إن ظهر المسيح الدجال الآن، ألن تجد الغالبية ممن لم يصبروا على انقطاع الكهرباء وطوابير البنزين قد انسحبوا وراءه وأيدوا باطله خاصة وأن فتنته مقترنة بضيق العيش وجفاف الأرض ومعه هو فقط جبال الخبز والكنوز ونساء سُخرن للفتنة وكل بريقٍ يعمي كما ورد في الأحاديث؟ السؤال ليس دفاعاً عن فترة حكم الأخوان فقد كان الحكم عصياً عليهم كما تبين، لكنه كشف لبواطن الغالبية حولنا ممن اختاروا مسار الظلم وتمادوا فيه إلى أخر وسيلة اختيار بقيت لهم عوضاً عن مسارٍ ديمقراطي كان يمكن بصبر ساعة أن ينتشل البلاد والعباد من براثن الحكم العسكري المبني على السمع والطاعة ومن دولة رجال الأعمال. درس ربما تعلم منه جيلنا أن النظام الديمقراطي أفشل من أن يصمد دون قوة تحميه، وأن الديمقراطية التي فشلت في جلب الاستقرار الاجتماعي في عقر دارها لن تفلح مع الغالبية بيننا ممن يحتكمون لأهوائهم والكيد بالباطل في من يخالفهم، في رأيي الشورى بين أهل الحِّل والعقد هي أصوب السبل ولا يكون اختيارهم بوهم الانتخاب من الدهماء لكن بتاريخهم ومواقفهم ويكون هذا الاختيار فوري من رواد الثورة القادمة ورموزها. هذا التصور سيتبعه غضب وسخط ممن كان خيارهم الباطل وممن قالوا آمين للظلم ورقصوا طرباً على جثث من عارضوهم بسلمية، وغضبهم هذا سيترجم إلى معارضة غير سلمية وقتها يكون الدرس الثاني الذي تعلمناه منهم.. الاستبداد في حماية الحق هو الحل ضد من استبدوا في حماية الباطل، والبصق على من ادعوا الشرف يوماً وغضوا الطرف عن حرية الأفراد التي كانت كعبة يطوفون حولها.. هو أقصر الطرق للرد على سكوتهم عن الظلم الحالي وانصرافهم للحديث عن الطهي وأخبار الفن والرياضة أو الحديث عن الفتات السياسي وتوافه الأمور. وليس هذا ببعيد عن الخلاف بين الإمام محمد عبده والشيخ جمال الدين الأفغاني، فقد كتب محمد عبده في جريدة الوقائع اعتراضاً على الانتقال الفوري للنظام الديمقراطي: "إن أحوال الأمم هي المشرع الحقيقي فإن انتقال فرنسا مثلاً من الملكية المطلقة إلى المقيدة ثم إلى الجمهورية الحرة لم يكن بإرادة أولي الحل والعقد فقط، بل المساعدة الأقوى حالة الأهالي وهذا ما جعل عقلاء الناس يجتهدون أولاً في تغيير الملكات وتبديل الأخلاق عندما يريدون أن يضعوا للهيئة الاجتماعية نظاماً محكماً فيقدمون التربية الحقيقية على ما سواها." وثقافة المواطن ليست من قراءة كتاب بل من مشاهدة برامج رجال أعمال النظام وفي أحسن الأحوال قراءة صحف تسبح ليلاً نهاراً بحمده أو من وسائل التواصل الاجتماعي التي طغى صراخ وعويل كل طرف فيها على أي محاولة لتوصيل أية معلومة...
يقول الكاتب سعيد أيوب رحمه الله: "فالله تعالى جعل في الفتن اختباراً لعباده ليظهر طيبهم من خبيثهم، وليكونوا على أنفسهم شهوداً. وكل فتن الدنيا يترتب عليها أحداث فمن انحرف وراءها بلا عقل وبلا منهج وجد نفسه في النهاية أمام الدجال يقول النبي صلى الله عليه وسلم (.. وما صنعت فتنة منذ كانت الدنيا، صغيرة ولا كبيرة، إلا لفتنة الدجال..).. ويقول (لو خرج الدجال لآمن به قوم في قبورهم)". هو إذاً رمزاً وفتنة قد انجرف وراءها حتى من لم يشهدها.
كما لا اجد لجلد الذات هذا فائدة أكثر من كونها فائدة تشخيصية، فأمام جيلنا مازالت مراحل عدة من توعية للناس ومن أخذ على يد من حولنا لا يصح وأن تقترن بيأس من المشهد الحالي، فما أرى إلا أننا مقبلون على فتنة الدهيماء (العامة والغوغاء) التي أخبر عنها سيد الخلق وتمثلت فيما بعد الثورات العربية التي كان روادها وصفوفها الأمامية شباباً واعياً وأنفس نظيفة فما لبثت أن كشفت الغطاء عنهم هؤلاء الدهماء ممن استغلوا حالة الفراغ السياسي بعد الثورة وبعد أن تحرروا من تحت وطئة الحكم الاستبدادي فما لبثوا أن حنوا إليه، يقول الرسول عليه الصلاة والسلام «عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ الْعَنْسِيِّ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ ؟ قَالَ : " هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ ، دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي، وَلَيْسَ مِنِّي، وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ ، ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ ، لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً ، فَإِذَا قِيلَ : انْقَضَتْ ، تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا ، وَيُمْسِي كَافِرًا ، حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ ، فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ ، وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ ، فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ ، مِنْ يَوْمِهِ ، أَوْ مِنْ غَدِهِ»
يصطلح الناس، وليس المؤمنون أو المسلمون، وأول انتخاب حر تم اصطلح فيه "الناس" على الرئيس المعزول (في قلب العالم الإسلامي وأحد أركان أحاديث الفتن.. مصر) بعد انقضاء الخلافة الأولى والملك العضوض والملك الجبري التي أخبر عنها في حديث آخر كان هذا الاختيار لهذا الحاكم، وقد كان كما أخبر الحديث كورك على ضلع ويضرب بهذا المثل على عدم الثبات أي لم يكن أهلاً للحكم أو تم زعزعة الحكم تحت قدميه أيهما حدث فهو موافق للوصف، أويتلي ذلك فتنة الدهيماء (من السواد ومن الدهماء أي العامة والغوغاء) موجة ثورات أخرى لكن هذه المرة من الجياع وسكان العشوائيات تلك الموجة التي كثيراً ما تم التحذير منها.. عله تفسيرٌ خاطىء أو لعله استعجالٌ نفسي لنهاية العالم يشاركني فيه كثيرٌ منن يئسوا من المشهد الحالي وارتقاباً لهذه النهاية في مشاهدات الواقع.. ربما، لكن المؤكد أننا سنقرأ هذه الأحاديث على أرض الواقع أفضل من التفاسير الخاصة بها في الكتب.

بنى الكاتب فلسفة كتابه من الوصف النبوي للدجال بأنه يهودي ويتبعه من يهود أصبهان سبعون ألفاً.. ثم غدا في تفسيره مستقياً من تاريخ المسيحية وواقع أواخر القرن الماضي (الذي لا يختلف كثيراً عن المشهد الحالي) وكيف استخدم اليهود غيرهم لإفساح الطريق لما يعتبرونه مسيح آخر الزمان وهو الدجال.. ربما تكون عقيدة للقلة حتى من اليهود أنفسهم، لكن القلة التي لديها هدف وعقيدة يمكنها تحريك الجحافل الكثيرة التي لا يتجاوز إدراكها الواقع المحسوس والحاجة المادية اليومية. لكننا حتماً نعيش السنين الخداعة التي تسبق الدجال وأخبر عنها الرسول عليه الصلاة والسلام: «إن أمام الدجال سنين خدعه، يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب ويخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن ويتكلم فيها الرويبضة» قالوا وما الرويبضة يا رسول الله قال «التافه يتكلم في شئون العامة».. وما أكثرهم الأن.
وفي إشارة لطيفة تدعم ما ذهب إليه الكاتب أن اليهود يحركون مسيحيي العالم لخدمة أهدافهم يعلق على الحديث القائل «لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبراً بشبراً وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا في جحر ضب لاتبعتموهم» قالوا: يل رسول الله اليهود والنصارى؟ قال«فمن»؛ وذلك بقوله: "أي إذا لم يكن هؤلاء فمن غيرهم! وهذا يدل على أن المذاهب الإلحادية التي تغمر الأرض خرجت كلها من تحت معطف اليهود والنصارى."
مزج الباحث سعيد أيوب بين الأحاديث الصحيحة وبين ما ورد من تفاسير أهل الكتاب بطريقة رائعة ونادراً ما تصدر عن شخص ينتمي للتيار الإسلامي، فشعار الغشماء لدينا: كل ما نريد معرفته في الكتاب والسنة، أما التوراة والأنجيل فتم تحريفهم ولا رجاء من البحث فيما ورد فيهما ثم يردفون بقولهم أن النبي صلى الله عليه وسلم غضب حينما رأى صحيفة من صحف موسى عليه السلام في يد عمر رضي الله عنه.. هذه العقول التي ختم الله عليها كما يختم على القلوب كثيراً ما سُدت بسبب مزاياداتها شرايين البحث الواعي وقطع بأيديها طرق السير في الأرض لننظر كيف كان عاقبة الذين من قبلنا.
عجبت كثيراً من تفسير أهل الكتاب أنفسهم لسفر الرؤيا الذي استشهد به الكاتب فطابق تفسيرهم ظهور النبي صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة.
الأحاديث الواردة في الكتاب تذهلني ومطابقة تفاسير أهل الكتاب لها ومطابقة الواقع لها تستحق الإشادة بهذا الباحث سعيد أيوب، فقد ورد في الأحاديث الشريفة، كما قال، وفي الكتاب المقدس في سفر أشعياء أن مصر ستواجه صعوبات كثيرة بعد جفاف مياه النيل. وورد في كتاب الجفر أن بلاء مصر (في سوء تدبيرها) أي في سوء الإدارة (وأن هلاكها في نيلها) أي عند جفافه قبل مجيء الدجال.. فهل ما نشهده اليوم من لعب إسرائيلي في سد إثيوبيا هو أول لبنة لتحقيق هذه النبوءة؟
يقول صلى الله عليه وسلم «.. ليصحبن الدجال أقوام يقولون إنا لنصحبه وإنا لنعلم أنه كافر ولكنا نصحبه نأكل من طعامه ونرعى من الشجر فإذا نزل غضب الله نزل عليهم جميعاً» اعتقد جازماً أنهم أحفاد من يعيشون بيننا الأن ويتبجحون بقولهم: "عارف إن السيسي قتل أبرياء وعارف أنه معتقل ناس في السجون وعارف أنه لجم الناس ومنعهم يتكلموا ومش بعيد يكون هو اللي ورا التفجيرات اللي بتحصل علشان حكمه مبني على الخوف وبضاعته وهم الأمن.. لكن طالما موفرلنا كهرباء وبنزين يبقى أنا بأيده!".
هذا الشذوذ في الفكر واعتقاد قائله أنه "ناصح وواقعي" لم يأتي فجأة، وإنما بغزو ثقافي وفكري بدأ حتى قبل أن يكتب محمد عبده ما اقتبسناه عنه وكان النصر فيه لمن خططوا ودبروا وسخروا ألوان الفنون والثقافة على مدار هذا القرن لترسيخ هذا الشذوذ وتحويله إلى قاعدة يقول الكاتب: "والأغلال الإجتماعية تفرض نفسها بعد أن تتمكن الأغلال الفكرية والنفسية من أي مجتمع بمعنى، عندما تترعرع في المجتمع التقاليد والعادات والأعراف الخاطئة، التي أفرزتها ثقافة الأصنام، تصبح لتلك العادات والتقاليد شرعية مع مرور الزمن وتكون لها قداسة بل ويعتبرها المجتمع من الدين، ويعتبر الخارج على هذه العادات والتقاليد خارجاً على القانون ومحكوماً عليه بالشذوذ والانحراف."
وحيث أننا نقف الأن في خانة الشذوذ عن القاعدة، ونحن وعبيط القرية سواء، فالسفالة في الطرح هي الحل الوحيد وأنصاف الحلول لن تزيدنا من الطرف الآخر إلا استعلاءً.. فليكن هذا خيار كل من يحمل مبدأ إذاً.. لا تبقين على شيء أو على شخص وقل ما تؤمن به وإن بدى قولك ساذجاً ودون مواربة.. عصمنا الله وإياكم من فتنة المحيا وفتنة الممات.. وفتنة المسيح الدجال.
Profile Image for ضحى.
Author 3 books96 followers
December 22, 2013
من أول الكتب الي قرأتهم وبفخر بهالشيء
كان عمري ١١سنة
Profile Image for Alaa Sarki.
Author 6 books9 followers
Want to read
April 10, 2015
قرأت ذلك الكتاب من قبل مستعيرا اياه من أحد الزملاء. واريد بشدة اعادة قراءته من جديد لكنى ﻻ استطيع العثور عليه فى أى مكتبة. هل من معين ؟
Profile Image for Muhammad Hassan.
52 reviews173 followers
August 9, 2014
بحث جيد اكثر ما اعجبنى فيه كلامه عن اصول الديانة اليهودية والمسيحية
وخصوصا كلامة عن نشأة المسيحية ودور بولس
بولس الذى كان يهوديا متعصبا من طائفة معروف عنها الكره الشديد لسيدنا عيسى عليه السلام
ثم فجأة تحول للمسيحية واصبح من كبار متبعى المسيحية بل له إنجيل بإسمه !!!!
وظهرت من بعده قضية التثليث وإدعاء الوهية المسيح وقضية الصلب والفداء وهم من اصول العقيدة المسيحية الحالية

وذكره لكثير من نصوص التوراة والإنجيل وتفسير علمائهم لها
الخاصة بأحداث آخر الزمان وكيف قاموا بتفسيرها على عودة سيدنا المسيح
وهى تدل على نبؤة النبى محمد صلى الله عليه وسلم
وايضا وجود بعض النصوص التى تشير الى بعض صفات المهدى المنتظر
ويربط الكاتب بين تلك النصوص وبين احاديث النبى صلى الله عليه وسلم

يعيب الكتاب كثرة اعتماده على احاديث ضعيفة وآخرى غير محققة

وايضا تعسفه احيانا فى تفسير بعض النصوص
وايضا فى ربطها بأحداث حصلت فى الماضى او سوف تحدث
خصوصا وان الكتاب صدر منذ أكثر من 20 عاما تقريبا فتبين خطأ كثير من استنتاجاته
Profile Image for Michael Nabil.
Author 7 books8 followers
July 2, 2015
الكتاب بة معلومات مغلوطة عن تاريخ المسيحية مثلا ان بولس الرسول هو الذى ادخل المسيحية فكرة تبشير الامم متجاهلا سفر اعمال الرسل و ما كتب عن ان بطرس الرسول هو اول من عمد الامم غير اليهودية و ايضا اعتقد الكاتب ان بولس الرسول ينتمى الى الماسونين بدون دليل على كلامة و عموما معظم الكتاب اقتباسات من مراجع مسيحية اخذ منها ما يلزمة لتحقيق هدفة و ترك باقى النص الذى لا يخدم افكارة يذكرنى برواية شفرة دافتشي
Profile Image for Mohamed Hosny.
1 review
June 4, 2019
قرأته سنة 2002 وربما 2001 كتاب جيد رغم أنه مدرج في سفر "كتب حذر منها العلماء"واضح جدا أنه دراسة بذل فيها جهد معتبر كان اول مرة اسمع بسعيد ايوب عسي الله أن يغفر له وبعفو عنه ويصفح عن تشيعه علي مذهب الرافضة
1 review
August 1, 2022
هذا الكتاب اشتريته وانا في السعوديه كان عمري تقريبا ثمانية عشر عاما ثم
سحب من الاسواق ، الكتاب مفيد جدا و ممتع ومن يقرأ تعليقي ويستطيع ان يرسل لي نسخة اكون له من الشاكرين وهذا رقمي واتس+967734134005
Profile Image for Alaa Saadeddin.
16 reviews16 followers
September 3, 2015
On hell of a book, scary a little :')
the writer is well cultured on so many level.. And he made a really good job analyzing all these sources. Definitely a recommended one.
Profile Image for Mhmoud Atiyah.
26 reviews1 follower
May 26, 2022
كتاب فيه استنتاجات خاطئة كثيرة بسبب تحيز المؤلف الي فكرة معينة وفيه بعض الاحداث الغير صحيحة ولكنه في المجمل جيد وبه افكار اخرى ايضا جميله
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.