صدر من إعداد وترجمة وتعليق د. حمد العيسى كتاب «الكويت: النظام البرلماني الكامل هو الحل» وهو من تأليف البروفيسور مايكل هيرب وآخرون. وصدر الكتاب عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر (بيروت). ويناقش الكتاب أسباب أزمة الكويت السياسية المتمثلة في الصراع النزاعي المستمر خلال العقدين الماضيين في نظام سياسي هجين يتكون من برلمان «منتخب» وحكومة «معينة» والذي يؤدي إلى تكرار حل مجلس الأمة من قبل الأمير أو المحكمة الدستورية. ويقدم المؤلف حلاً سياسياً لهذه الأزمة يتمثل في تبني النظام البرلماني الكامل. ويتكون الكتاب من عشرة فصول وسبعة ملاحق وثائقية، ويقع في 482 صفحة من الحجم الكبير. وكتب تقديم الكتاب الأستاذ أحمد الديين المفكر الكويتي المعروف. وللمرة الثانية يخص المترجم المبدع د. حمد العيسى الكويت بكتاب سياسي بعد «ربيع الكويت: مقدمات الحكومة المنتخبة» الذي صدر عام 2015. وقد أعاد العيسى نشر بعض المواد التي سبق نشرها في كتابه الأول لأنها لا تزال وثيقة الصلة بالكتاب الجديد ولكون الكتاب الأول لم يوزع جيداً بسبب الرقابة، كما قال في مقدمته. وقد جاءت ثلاثة فصول من أصل عشرة للبروفيسور مايكل هيرب الذي وصفه العيسى بأهم باحث غربي متخصص في السياسة الكويتية. والبروفيسور مايكل هيرب هو أستاذ العلوم السياسية في جامعة ولاية جورجيا الأمريكية.يتميز الكتاب بشرح أزمة السياسة الكويتية بشكل واضح لغير الكويتيين.ويتبنى المعد والمترجم اقتراح هيرب بأن أفضل حل للنزاع بين الحكومة «المعينة»والبرلمان (مجلس الأمة) «المنتخب» هو اعتماد «النظام البرلماني الكامل» أي أن يشكل البرلمان (مجلس الأمة) الحكومة وأن يكون رئيس الوزراء من الشعب. ولا شك أن هذا حل مثير وخطير في نفس الوقت لأنه سيشكل سابقة في دول الخليج التي تحكمها بشكل مطلق أسر ملكية بشكل وراثي منذ تأسيسها، وقد يؤدي لمعارضة بعض الدول كالسعودية كما أشار البروفيسور أولريخسن في الفصل الثاني! وأما الملاحق فهي جميلة ومثيرة جداً خاصة «ملحق-7: قالت الصحافة العربية عن أزمة الخلافة الكويتية» حيث اقتنص المعد والمترجم بخبث خبرين من موقع «بي بي سي-عربي» في مطلع الألفية الثالثة يشيران إلى صدور بيان رسمي من الكويت يفيد بأن «صحة ولي العهد الشيخ سعد العبد الله جيدة وأنه شفي تماماً من مرضه»، وذلك بخلاف الواقع الذي انكشف عام 2006 بعد وفاة الأمير جابر وهو مرض الشيخ سعد وعجزه الكامل عن ممارسة دوره الدستوري كأمير للبلاد ما أدى لعزله! كما وفق المعد والمترجم عندما أضاف إلى الملاحق ورقة مهمة للمفكر الكويتي المعروف شفيق ناظم الغبرا بعنوان «مستقبل مطالب الإصلاح بالكويت». بشكل عام الكتاب رائع ولا يوجد له مثيل في المكتبة العربية الحديثة، وعيب الكتاب الوحيد في نظري هو وجود تكرار في فصول الكتابوكثرة الصور. ولكنه يبقى كتاب مهم لهواة الكتب السياسية وأنا منهم.
الكتاب: «الكويت: النظام البرلماني الكامل هو الحل!!» المؤلف: البروفيسور مايكل هيرب وآخرون الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت عدد الصفحات: 482 (كبير) صدر من إعداد وترجمة وتعليق د. حمد العيسى كتاب «الكويت: النظام البرلماني الكامل هو الحل» وهو من تأليف البروفيسور مايكل هيرب وآخرون. وصدر الكتاب عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر (بيروت). ويناقش الكتاب أسباب أزمة الكويت السياسية المتمثلة في الصراع النزاعي المستمر خلال العقدين الماضيين في نظام سياسي هجين يتكون من برلمان «منتخب» وحكومة «معينة» والذي يؤدي إلى تكرار حل مجلس الأمة من قبل الأمير أو المحكمة الدستورية. ويقدم المؤلف حلاً سياسياً لهذه الأزمة يتمثل في تبني النظام البرلماني الكامل. ويتكون الكتاب من عشرة فصول وسبعة ملاحق وثائقية، ويقع في 482 صفحة من الحجم الكبير. وكتب تقديم الكتاب الأستاذ أحمد الديين المفكر الكويتي المعروف. وللمرة الثانية يخص المترجم المبدع د. حمد العيسى الكويت بكتاب سياسي بعد «ربيع الكويت: مقدمات الحكومة المنتخبة» الذي صدر عام 2015. وقد أعاد العيسى نشر بعض المواد التي سبق نشرها في كتابه الأول لأنها لا تزال وثيقة الصلة بالكتاب الجديد ولكون الكتاب الأول لم يوزع جيداً بسبب الرقابة، كما قال في مقدمته. وقد جاءت ثلاثة فصول من أصل عشرة للبروفيسور مايكل هيرب الذي وصفه العيسى بأهم باحث غربي متخصص في السياسة الكويتية. والبروفيسور مايكل هيرب هو أستاذ العلوم السياسية في جامعة ولاية جورجيا الأمريكية.يتميز الكتاب بشرح أزمة السياسة الكويتية بشكل واضح لغير الكويتيين.ويتبنى المعد والمترجم اقتراح هيرب بأن أفضل حل للنزاع بين الحكومة «المعينة»والبرلمان (مجلس الأمة) «المنتخب» هو اعتماد «النظام البرلماني الكامل» أي أن يشكل البرلمان (مجلس الأمة) الحكومة وأن يكون رئيس الوزراء من الشعب. ولا شك أن هذا حل مثير وخطير في نفس الوقت لأنه سيشكل سابقة في دول الخليج التي تحكمها بشكل مطلق أسر ملكية بشكل وراثي منذ تأسيسها، وقد يؤدي لمعارضة بعض الدول كالسعودية كما أشار البروفيسور أولريخسن في الفصل الثاني! وأما الملاحق فهي جميلة ومثيرة جداً خاصة «ملحق-7: قالت الصحافة العربية عن أزمة الخلافة الكويتية» حيث اقتنص المعد والمترجم بخبث خبرين من موقع «بي بي سي-عربي» في مطلع الألفية الثالثة يشيران إلى صدور بيان رسمي من الكويت يفيد بأن «صحة ولي العهد الشيخ سعد العبد الله جيدة وأنه شفي تماماً من مرضه»، وذلك بخلاف الواقع الذي انكشف عام 2006 بعد وفاة الأمير جابر وهو مرض الشيخ سعد وعجزه الكامل عن ممارسة دوره الدستوري كأمير للبلاد ما أدى لعزله! كما وفق المعد والمترجم عندما أضاف إلى الملاحق ورقة مهمة للمفكر الكويتي المعروف شفيق ناظم الغبرا بعنوان «مستقبل مطالب الإصلاح بالكويت». بشكل عام الكتاب رائع ولا يوجد له مثيل في المكتبة العربية الحديثة، وعيب الكتاب الوحيد في نظري هو وجود تكرار في فصول الكتابوكثرة الصور. ولكنه يبقى كتاب مهم لهواة الكتب السياسية وأنا منهم.
الكتاب يصلح لمن لديه خلفية بسيطة عن الوضع السياسي في الكويت ،، أما المتابع للسياسة الكويتية فلم يقدم الكتاب الكثير من الجديد. بالنسبة لي كان مجرد تذكير بالأحداث والمواقف.
الكتاب عبارة عن تجميع لمقالات عدة كتاب وتصريحات صحافية. التحليل الذي قدمه الكتاب المشمولين نوعا ما جيد.
ولكن أفضل تحليل او مقاملة مشمولة في الكتاب هي للدكتور شفيق الغبرا ،، حيث إنه حلل الأحداث وقدم تصور مستقبلي بدل من الإكتفاء بسرد الأحداث.
استمتعت بقراءة الآراء التي قد تكون متطابقة حول المشاكل السياسية بين الحكومة المعينة ومجلس الأمة المنتخب وعيوب النظام الدستوري في الكويت التي تحول دون التطور في الممارسة البرلمانية من متخصصين في الشؤون السياسية للشرق الأوسط، أعتقد أن الكتاب يجب أن يُقرأ ممن لديه اهتمام بالشؤون السياسية في الشرق الأوسط لفهم التجربة الديمقراطية أو شبه الديمقراطية في الكويت.