يمثل هذا الكتاب "الفاروق عمر" رضى الله عنه بجزأيه الأول والثاني حلقة ثالثة من سلسلة تناولها د./ محمد حسين هيكل بعد كتابيه "حياة محمد" صلى الله عليه وسلم و"الصديق أبو بكر" رضى الله عنه حيث يؤرخ لنشأة الإمبراطورية الإسلامية إذ يقدم صورة يصف فيها عمر في حياة الرسول أدق وصف فيستعرض مسيرته في الجاهلية وبعد أبي بكر وتوثيقه لأواصر الوحدة العربية في شبه الجزيرة العربية وسياسته في فتح فارس ومصر موضحاً الحياة الإجتماعية والسياسة والفقهية مبيناً اجتهادات عمر رضى الله عنه التي أدت قوة المسلمين وحتى مقتله، كان لشخصية عمر وبروزها أثر في الحياة العقلية كأثرها في إدارة الشئون العام وكان حريصاً أن يعيش عيشة الفقراء، زاهداً في أنعم الحياة مما جعله مضرب المثل في الزهد والعدل.
Mohammed Hussein Heikal[a] (Arabic: محمد حسين هيكل Egyptian Arabic pronunciation: [mæˈħæmmæd ħeˈseːn ˈheːkæl]; August 20, 1888 – December 8, 1956) was an Egyptian writer, journalist, politician. He held several cabinet posts, including minister of education.
He obtained a B.A. in Law in 1909 and a PhD from the Sorbonne University in Paris in 1912.
While a student in Paris, he composed what is considered the first authentic Egyptian novel, Zaynab. After returning to Egypt, he worked as a lawyer for 10 years, then as a journalist. He published articles in Al Jarida. He was the cofounder of Al Siyasa newspaper, the organ of the Liberal Constitutionalist party for which he was also an adviser and was also elected as its editor-in-chief.
من حوالى 13 سنة وقع فى ايدى بالصدفة مجلد مسند الفاروق عمر لابن كثير وكانت فرصة ممتازة ليا انى اشوف شخصية كعمر بن الخطاب بشكل متكامل وافتكر ان من كتر انبهارى بيه قررت انى لو خلفت ولد هسميه عمر تيمن بعمر بن الخطاب رضى الله عنه,طبعا الكتاب أختفى بمرور السنين لكن انا التزمت بندرى وخلفت ولد وسميته عمر وهو مطلع عينى دلوقتى ,تخيلوا معى مجلد عن بن الخطاب وهو أكثر شخصية من الصحابة الاوئل قربا لقلبى ومن تأليف ابن كثير وهو أكثر شخص من العلماء الاوئل أعشق كتاباته, الكتاب ده فضل ليه أثر كبير فى نفسى لغاية دلوقتى . وبعد 13 سنىة يقع فى ايدى بالصدفة مجلد الفاروق عمر لمحمد حيسن هيكل , رغم مرور قرون بين المؤلفين والفروق الكبيرة بين أسلوب وفكر المؤلفين لكن الانبهار بشخصية الفاروق دايما بيفرض نفسه . اللى حابب يقراء عن الفاروق بهوى دينى بفكر الاوئل يقراء ابن كثير واللى حابب يقراء عنه بفكر عقلانى بحثى بهوى عقلانى يقراء محمد حسين هيكل . افى الحالتين النتيجة واحدة وهو انك هتنبهر بعظمة عمر بن الخطاب (جعل الله الحق على لسان عمر وقلبه)حديث شريف رحم الله أمير المؤمنين الفاروق
#الفاروق_عمر #محمد_حسين_هيكل #الكتاب_العاشر_لعام٢٠٢٣ الكتاب لا يُعد ترجمة لسيرة الفاروق بقدر ما هو تأريخ لحقبة الفاروق وما شهدتها هذه الحقبة من فتوحات عظيمة ومن زوال امبراطوريات وقيام أخري . والقارئ لهذه الحِقبة لا يدري من اي شيء يعجب أيعجب من هذه الفتوحات والانتصارات التي جعلت من الأسدين الروم والفرس ليسوا كثر من جرذين؟ ام يعجب من قِصَّر المدة التي استغرقتها الجيوش الاسلامية لتعلن عن الامبراطورية الجديدة التي إمتدت حتى حدود الصين من الشرق، وإفريقية من الغرب، وبحر قزوين من الشمال، والسودان من الجنوب . وهذه الإمبراطورية الناشئة هي التي كانت قبل اقل من خمسة عشرة سنه رعاة اغنام يُدهَشُون من صنيع فارس والروم ، أم يعجب من عدل الفاروق ومن سياسته والنظم الحكومية التي وضعها عمر ، ومواقفه في كثير من القضايا الدينه والاجتماعيه والسياسية . القارئ لهذه الحقبة ليس له الا ان يحزن علي مجد اضعناه بأنفسنا عندما أقصينا ديننا عن سؤدد حياتنا. #مما_جاء_في_الكتاب ليس فى التاريخ الإسلامى، بعد رسول الله ﷺ، رجل تردد الألسن اسمه مثل ما تردد اسم عمر بن الخطاب، وهى تردده وتقرن به، فى إعجاب وإكبار، ما عرف عن عمر من جليل الصفات وعظيم المواهب، فإذا ذكر الناس الزهد فى الدنيا مع القدرة على النهل من أنعمها ذكروا زهد عمر، وإذا ذكروا العدل المطلق غير مشوب بشائبة ذكروا عدل عمر، وإذا ذكروا النزاهة لا يفرق صاحبها بين أقرب الناس إليه وأبعدهم عنه ذكروا نزاهة عمر، وإذا ذكروا العلم والفقه فى الدين ذكروا فقه عمر ودينه، وأنت تتلو من أنباء ذلك فى الكتب ما تحسب الكثير منه مبالغة لا يكاد العقل يصدقها؛ فهى أدنى إلى المعجزات التى تنسب إلى الأنبياء منها إلى ما عرف عن أكبر العظماء سموًّا وجلال قدر.
ويرجع ذلك إلى قيام الإمبراطورية الإسلامية فى عهده، فقد خلف عمر أبا بكر على إمارة المؤمنين حين فرغ أبو بكر من حروب الرِّدَّة، وحين كانت جنود المسلمين تواجه الفرس والروم على تخوم العراق والشام، فلما قُبض عمر كانت الإمبراطورية الإسلامية قد اشتملت العراق والشام جميعًا، وقد تخطتهما فاشتملت فارس ومصر، بذلك بلغت حدودها الصين من الشرق، وإفريقية من الغرب، وبحر قزوين من الشمال، والسودان من الجنوب، وقيام هذه الإمبراطورية العظيمة فى عشر سنوات معجزة لا ريب، والمعجزة أعظم قدرًا بعد أن تحطمت فارس والروم الإمبراطوريتان صاحبتا السلطان على عالم يومئذ، وتحطمتا بأيدى العرب الذين كانوا إلى سنوات قبلها قبائل متنافرة لا تهدأ منازعاتها ولا تطمئن فيما بينها إلى قرار.