عندما يغيب القمر عن برلين" رواية للكاتبة رولا عبيد بعد روايتها الأولى " وداعًا أبو رمانة" التي تسلط فيها الروائية رولا عبيد الضوء على موضوع الهجرة وأثرها على الأطفال. تعود الكاتبة في روايتها الجديدة " عندما يغيب القمر عن برلين" لتطرح مشاكل الهجرة. وتناقش أسئلة تشغل العالم الآن عن موضوع الانتماء والهوية من خلال عائلتين مهاجرتين إحداهما فلسطينية-لبنانية تنتمي للمذهب الشيعي، والأخرى سورية تنتمي للمذهب السني. فحسان جاء طفلًا في السابعة من عمره من مخيم فلسطيني في جنوب لبنان إلى برلين الغربية، وليلى جاءت من سوريا وهي في الثالثة من عمرها لأسباب مختلفة. يلتقي كل من حسان وليلى وهما في التاسعة من العمر بالصدفة في حديقة قرب الحي، وتنشأ بينهما علاقة عاطفية تنتهي بزواجهما فيما بعد. وينجبان طفلين، علي ومريم. من خلال تلك الشخصيات تطرح الرواية مشاكل الجيل الثاني والثالث من أبناء المهاجرين الذين ولدوا ونشأوا في بلد المهجر. فما هو أثر الموروث الثقافي الذي جبلا عليه في علاقتهما بأبناء الوطن الجديد؟ وهل مسألة اندماج المهاجرين في المجتمع الألماني أو الاوروبي ممكنة أم غير ممكنة؟ صدرت عن دار بدائل 2017