يكشف عن جهود إمامين جليلين وإسهاماتهما في بيان مصالح نصوص القرآن الكريم و توظيف ذلك في باب الترجيح بين الأحكام بما من شأنه أن يخفف إلى حد ما من وقع الخلاف الفقهي و يقدم صورة عن المنهج الوسطي و المعتدل في التعامل مع نصوص القرآن من خلال التوفيق بين الظاهر