ولدت نفيسة الاسم الحقيقي لبرلنتي لها، في السيدة زينب في القاهرة، و بعد حصولها علي دبلوم التطريز تقدمت إلي معهد الفنون المسرحية والتحقت بقسم النقد ولكن سرعان ما أقنعها الفنان زكي طليمات بأن تلتحق بقسم التمثيل في المعهد وتخرجت من المعهد العالي للتمثيل.
بدأت العمل علي المسرح وكان أول أدوارها في مسرحية "الصعلوك" وشاهدها "بيبر زريانللي" واختارها للعمل في أول ظهور سينمائي لها من خلال فيلم شم النسيم عام 1952 ثم توالت أعمالها وتألقها في السينما المصرية.
شاركت في العديد من المسرحيات بعد انضمامها لفرقه المسرح المصري الحديث، ومن هذه المسرحيات قصة مدينتين والنجيل.
بدايتها السينمائية كممثلة رئيسية كانت كانت العام 1952 في فيلم "ريا وسكينة" الذي اختارها فيه المخرج صلاح أبو سيف لتكون محطه انطلاق لها في السينما.
تزوجت من وزير الحربية المشير عبد الحكيم عامر. وأنجبا ولدا هو عمرو عبد الحكيم عامر، وقد كتبت كتابا حول هذا الزواج بعنوان (المشير وأنا) صدر عام 1993، كما أصدرت العام 2002 كتابا آخر بعنوان (الطريق إلي قدري.. إلي عامر) وتقول أنه أفضل توثيقا من كتابها الأول. وفاتها
توفيت في 1 ديسمبر 2010 بمستشفي القوات المسلحة بالمعادي عن عمر يناهز 75 عامًا، بعد إصابتها بجلطة في المخ.
برلنتى عبدالحميد اولا الاسلوب كويس بس كان فى تكرار رهيب للكلام كأنها بتحفظ طفل قصيدة شعر! ثانيا هى ذكرت الاحداث من وجهة نظرها وانا بالنسبه لمعلوماتى المتواضعه فمعظم اللى قالته مش اكتر من كلام فارغ من اول الحاجات اللى توقفت عندها حديثها عن ان المشير لما اعجب بيها فضل سنة تقريبا مشغل المخابرات يعملوا تحريات عنها ويعملولها اختبارات ووو طبعا السيدة برلنتى بتحكى ده وهى مبسوطة بس انا بالنسبه لى دى اسمها قلة ادب وفساد لما حضرته واللى معاه يستخدموا اجهزة الدولة لاغراضهم الشخصية بدل ماتستخدم لخدمة البلد يبقى اسمها قلة ادب وفساد كالعادة كعادة معظم المصريين صاحب الحكايه هو البطل والباقين ولاد كلب خونه !! محاولة لتصوير عامر على انه البطل اللى مجاش زيه فى تاريخ مصروان شمس بيه بدران رجل وطنى وعظيم وصلاح بيه نصر رجل مخلص وتقى ورع وبيعرف ربنا !! كان فى الالاف بيتعذبوا فى السجن الحربى تحت اشرف عامر وشمس بدران وصلاح نصر يبقوا ازاى ابرياء ووطنين ! دول خونه ولاد 60 كلب ليه بتحاول تبرأه من نكسة 67 فى الحقيقه هو مش برىء هو مدان هو وكل اللى كان معاه التعذيب والاهانه اللى اتعرضتلها برلنتى عبدالحميد واسرتها انا فعلا اسفه ان حصلها كده بس جدير بالذكر ان اللى حصلها ده حصل لألاف المصريين من الابرياء على ايد الناس اللى بتدافع عنهم فى الكتاب سؤال حيرنى هو ايه المشين فى اعلان المشير زواجه منها ؟ ازاى اتجوزها وخلف منها وزوجته الاولى اصلا متعرفش ! وليه الناس متعرفش ؟ ليه كان شايفها نقطة ضعفه حسب كلامها؟ ليه دى كانت مراته !! اخيرا : موضوع ان المشير عامر اتقتل منتحرش انا عن نفسى مصدقاه لكن حوار انه بطل وملاك لاء شكرا اسمه واسماء رفاقه متورطه فى مصايب تكفى انهم يتعدموا الف مرة
مما لاشك فيه ان المشير قتل ولم ينتحر فى هذا الكتاب نجد انفسنا امام احداث تاريخيه كما راتها برلنتى عبدالحميد قد تخطئ وقد تصيب
فى الجزء الاول من الكتاب تحكى عن ذكرياتها مع المشير وبداية معرفتها به كان اسلوب الكتاب لا يرقى لكتاب او حتى مقاله مجرد ست بتقول انا جوزى طيب انا جوزى محترم جوزى بيخاف ربنا وبيحب البلد وهو حائط السد الاول لمصر ضد الغزاه يعنى معلش يا استاذه برلنتى جوزك منتصرش فى اى حرب من اللى دخلها بعيدا عن النكسه اللى قلتى ان عبدالناصر هو سبب الهزيمه وهو اللى بيلغى اوامر المشير.
بالنسبه الى ان عبدالحكيم عامر هو الذى قام ببناء الجيش المصرى الذى انتصر فى اكتوبر فانا لا اوفق على هذا الراى فما هى خبرات سيادة المشير العسكريه والتى بنى بها جيش قوى يحارب وينتصر فقد كانت اخر خبراته انه كان رائد فى الجش حتى عام 53 وفجاه ترقى لرتبة لواء واصبح القائد العام للقوات المسلحه وبعدها بسنه اصبح وزيرا للحربيه ورقى الى رتبه فريق وفى عام 58 حصل على رتبة مشير فما هى اذن الخبرات التى عاشها منذ انضمامه الى الجيش الى ان اصبح رائد وانخرط فى العمل السياسى حتى يكون هو من بنى جيش مصر.
اما ان عبدالناصر قتله ده اكيد فقد كان هناك اثنين حياتهم تهدد حكم عبدالناصر وكى يستتب الامر اليه كان لابد من الخلاص منهم اولهم الملك فاروق فطالما كان الملك فاروق على قيد الحياه كان من المستحيل على عبدالناصر ان يطمئن لان وجوده يعنى انه مازل الامل موجود فى عوده الاسره العلويه ولا يمكن ان يامن هذا الجانب الا بموت الملك فاروق والشخص الثانى هو عبدالحكيم عامر فقد كان ولاء الجيش الاول لعبدالحكيم عامر قبل اى شئ فهو كذلك لا يامن جانبه من الممكن ان ينقلب عليه فى اى لحظه واذا نظرنا الى وقت اغتيال كل منهما نجده متقارب فقد قتل الملك فاروق عام 65 وبعده بعامين قتل عبدالحكيم عامر .
كان الجزء الذى تحدثت فيه عن صلاح نصر هو مفاجاه الكتاب بالنسبه لى حسستنى انه راجل كيوت اوى ومحترم ووطنى لكن كما قلت فى البدايه ان هذه احداث تاريخيه كما راتها برلنتى عبدالحميد فهى لم ترى من صلاح نصر غير الجانب الحلو لانها زوجة صديقه.
لان انكر اننى تعاطفت معها بعيدا عن مدى صحة الاحداث التاريخه من عدمها لكن تعاطفت معها بقلب الزوجه وقلب الام تعاطفت مع الزوجه التى فقدت زوجها الذى تحبه بعد 4 سنوات زواج فقط وتعاطفت مع الطفل الرضيع الذى لم يرى اباه وحكم عليه ان يعش عمره كله يتيم.
فى النهايه للاسف نحن شعب عاطفى الناس بالنسبه الينا يا ابيض يا اسود ملاك او شيطان فقمنا بالغاء فكرة الانسان الذى هو الوسط بين الملاك والشيطان يخطئ ويصيب فكل فرد له ما له وعليه ما عليه فبالتاكيد لم يكن المشير ملاك باستمرار ولا عبدالناصر شيطان باستمرار.
عبد الحكيم عامر "راجل متدين .. بيصلي ويصوم ومابيكلمش ستات .. كل همه مصلحة البلد .. وحماية عبد الناصر ولو يفديه بروحه" !!!
صلاح نصر "راجل ثوري .. لا يخشى إلا الله .. ولا يقول إلا الحق .. وعنده عزة نفس ورضا بقضاء الله" !!!!!
الكتاب في مجمله شيق جدا وبه معلومات جديدة وغريبة خاصة عن عبد الناصر -عليه من الله ما يستحق- ولكن طبعا يروي الأحداث من وجهة نظر زوجة المشير ووفق تحليلاتها وهي طبعا لا ترى فيه إلا الزوج الحنون المتدين الذي لا يطمع في أي سلطة المدافع الشرس عن الديموقراطية وعن مصالح الشعب ومصلحة أبناءه من جنود القوات المسلحة حتى لو كلفه ذلك حياته.
انتحر .. اتقتل .. لا يهم فهم في الأول وفي الآخر كلهم -عذرا في اللفظ- أشكال وسخة .. ظلموا الناس وقهروهم وعذبوهم وحرقوا قلوبهم على ذويهم .. وأي إبتلاء حصل لواحد منهم بسبب خداع التاني له فهو غيض من فيض من اللي كانوا بيعملوه في الشعب ولازلنا نتجرع مرارته حتى الآن .. كلهم خونة .. وكلهم فاسدين.
هالني ما قرأت عن الهالك عبد الناصر من عبارات كفرية مثل قوله عن كمال الدين حسين -وهو أحد أعضاء عصابتهم- عندما حاول الدفاع عن المعتقلين "دين إيه اللي عايزه .. وشريعة إيه اللي عايزها" .. ألهذا الحد كان الفجور؟ وكم الترف الذي كان يعيش فيه بعيدا عن أعين الناس أما أمامهم فهو الزاهد الذي رفض حياة القصور والذي لم يجدوا في خزانته بعد وفاته سوى بضعة مئات من الجنيهات.
نظام فاسد .. أناس في قمة القذارة .. وقمة الخيانة .. لا يعرفون دينا ولا شرفا ولا إنسانية .. يأكل الواحد منهم زميله وصديق عمره بل وأخاه في سبيل نفسه .. في سبيل الحفاظ على حياته هو وعلى بقاءه في السلطة.
ولعل معظم أعضاء مجلس قيادة الإنقلاب ومعظم من عملوا بالقرب من عبد الناصر منفذين لأوامره ومشاركين في مؤامراته قد لقوا حتغهم إما بالقتل أو بالموت أحياء .. فقط "الصامتون" "الموالون" "الموافقون" الذين لا يظهرون معارضة أو طمعا في أي منصب على عكس ما يبطنون هم الذين يبقون في زمرة الحاكم الديكتاتور المتأله، كأمثال أنور السادات.
نسأل الله أن ينجينا وينجي بلاد المسلمين من أمثال هؤلاء .. ولا عجب من رفض السوريين إستمرار الوحدة فهم لم يحتملوا بطش النظام المجرم الذي يظن أن أفراد الشعب عبيدا له.
مشكلة المذكرات اللى بيكتبها المصريين و خصوصا بتوع السياسة انهم بيستنو لما فلان يموت عشان يكتبو و يحكو براحتهم بدون ما يلاقو حد يوقفهم
اول مرة قريت مذكرات كانت ل محمد نجيب ....و اتأثرت و صدقت لاحقا عرفت انه محمدهيكل رفع عليه قضية تشهير بسبب المذكرات دي و انه محمد نجيب اعتذر و علل نشره لها ب الحكايات دي انه كان محتاج فلوس ...!!
ذكرتني برلنتي ف المذكرات دي ب لقطة ل محمد صبحي و هناء الشوربجي فى مسرحية تخاريف ف الفصل اللى كان عامل دور الديكتاتور لما مرات الديكتاتور بتزعق للمواطن المعدم :" ايه دا كول الناس بتحبه" ف الديكتاتور يعرف المواطن بيها ... المدام :D
بيرلنتي هنا بتقول ..مكنش له فى الستات ؟! اومال اتجوزك على مراته ليه ؟ مكنش له فى الخمرة و السهرات ؟! اومال كان بيروح معاهم سهرات البحر الاحمر على اليخت ليه ؟... و لما جمال مات معندوش الا مئات الجنيهات ؟ اومال بناته و احفاده مليارديرات دلوقتي ليه ؟ و لما المشير مات مضطهد اومال اولاد اخوانه ماسكين اكبر المناصب دلوقتي ليه ؟...
و لما كل واحد فيكو كان ملاك و عاوز مصلحة مصر ..مصر ...مصر ....اومال اللى احنا عايشينه دلوقتى من نتاج فعل شياطين ليه ؟
مذكرات متخشش ذمتي ب شلن و ناس بتستغل اجهزة و جهات الدولة ...اما للتأكد من شرف و سمعة شخص ... او لتهبيب و تسويء سمعة شخص ..منتهى الفراغ و الانانية
بصراحة اجمل ما فى بيرلنتي هو جمالها و قوامها و فقط ....
الكتاب كاي كتاب تاريخ برؤية احادية بل برؤية امرأة تنافح عن زوجها وأصدقائه فيه من الصواب وفيه من المغالطات وفيه ما تحكمت فيه العاطفة. عبدالحكيم ورجاله شمس وصلاح نصر وغيرهم ليسوا بالصورة الملائكية بل هم أيضا مجرمون لكن الفرق ان اجرامهم لم يطل احد له علاقة بالكاتبة ,شمس بدران كان يشرف على تعذيب المعتقلين في السجن الحربي هو وزبانيته بصورة وحشية ,وربما في نفس المكان التي سجنت فيه برلنتي عذب العشرات بل وقتلوا تحت اشراف صلاح نصر أما عبدالحكيم ففوق كل هذا فهو قائد الجيش المهزوم الذي اكتشف هشاشته وضعف تسليحه. الفرق اننا لا نعترف بالظلم الا اذا وقع علينا ولا ننتقده الا اذا طالنا.
بشكل عام الكتاب فيه الكثير من الامتاع ويستحق القراءة.
فى البدايه أحسست أننى فى مؤامره طوال فتره قراءتى للكتاب وكنت دائم الحذر خلال قراءتى لصفحاته مما دفعنى لمتابعه الآراء الأخرى على اليوتيوب للنائب حسين الشافعى فى شاهد على العصر ٣ اجزاء وايضا برنامج يسرى فودة سرى للغايه وتقريبا ٣ حلقات وفى النهايه توصلت إلى أن السياسه لا تخلو من مكر قذاره وانحطاط إلى أبعد الحدود التى لا تخطر ببالك ولكن النموذج الذى يحقق المعادلات الصعبه لا أفقد ابدا الامل فى وجوده فقد كان رسول الله ص خير دليل وأصحابه. ايضا تعلمت أن لكل إنسان حسناته و سيئاته و لن تجد إنسانا بدون أخطاء وان الله سيحاسب الجميع وينبغي ان نتعلم من الأفعال الحسنه ونترك القبيحه قدر المستطاع. واخيرا ندعوا الله أن لا يسلط علينا من لا يخافه فينا ولا يرحمنا. وشكرا
للأسف لسه في الصفحة رقم ٧٥ وإستوقفني حجات كتير، بس واحدة منهم ولازم أسجل حضور بيها، بعد ما عبدالحكيم كشفلها إنه بيختبرها وغضبت وبعدين خدها حتة وقالها مبثقش فالستات و خلاها تتفرج على فيديو تقريباً لحد وقالها صدقتي؟! قالت اه!. طبعاً توقعي إنه فيديو لواحدة، وأكيد مشهورة طالما بيفرج بيرلنتي عليها، وطباً الفيديو دا متسجلش بطريقة شرعية أو بإذنها،بالتالي هنا فيه إدانة بتسجيلات غير شرعية، ولو شرعية ولازم علشان خطر على الأمن القومي، هل مخول لعبدالحكيم عامر ياخد بيرلنتي تتفرج عليها؟! بصفتها إيه وبأي حق؟؟!
كتاب سخيف من شخصية منتفعة تحاول الدفاع عن جلاوزة و قتلة و تبرئة ساحتهم فالكل يعرف ما فعله المشير عامر و صلاح نصر و غيرهم وصولا إلى النهاية المأساوية للجيش المصري يوم 05/06/1967 و التي لا تزال الامة بأسرها تدفع ثمنها حتى الآن الكتاب ضعيف حتى من الناحية الادبية و أستغرب كيف كيف تم التقديم في بداية الكتاب بأن نجيب محفوظ قال للكاتبة بأنها ضلت طريق الكتابة للفن
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب ضعيف المحتوي . برلنتي ممثله الدرجه التالته كانت عميقه وبتقرا كارل ماركس وعبد الحكيم عامر اللي اساسا كان لا يفقه شئ في العسكريه واترقي لرتبه مشير مجامله من عبد الناصر عشان صحاب بتقول أنه كان مثقف وعنده مكتبه طيب كان من باب اولي يقرأ في فنون العسكريه مثلا . في المجمل كتاب سئ وهري نسوان
This entire review has been hidden because of spoilers.
رغم أننا لا نستطيع أن نعتبر وجهة نظر الكتاب محايدة إلا أنه يعد إضافة إلى وجهات النظر المتضاربة حول حياة وموت المشير عبد الحكيم عامر ويدفع القارئ إلى إعادة النظر في الآراء الشائعة حول تلك المسألة.
اصرار غريب منها على بروزةصورة زوجها عبدالحكيم عامر واظهاره بمظهر الضحية والراجل الطيب الحقاني اللي غدرو بيه رفاق النضال وغافلوه وحاولوا يبعدوه عن مراكز القيادة يوم الهجوم الأسرائيلي ويوم النكسة واصرارها الاغرب هو تقديمها لشخصيته بأنه التقي الورع الزاهد العابد الذي لايقرب اي مسكر ولا منكر وكأن حفلات الضباط وجلساتهم تقام علي شرف شراب الكركادي من حقها ان تخفي جانب اهواءه الشخصية وجلساتهم الخاصة لكن صورة الزاهد الورع المتحفظ في كل شئ جعلت منه راجل اقرب للقداسة وهذه مبالغة غير مقبولة ولاتضفى مصداقية علي حديثها.