أثنى الله تبارك وتعالى على التوابين من عباده في محكم كتابه فقال: "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين". وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لما أهبط الله عز وجل إبليس عليه اللعنة قال: بعزتك إني لا أفارق ابن آدم حتى تفارق روحه جسده، فقال الرب تبارك وتعالى: وعزتي وعظمتي لا أحجب التوبة عن عبدي حتى يغرغر بها". وقيل لبعض السلف: هل للتائب علامة يعرف أنه قبلت توبته؟ قال: نعم، علامته أربعة أشياء: أولها: أن ينقطع عن أصحاب السوء. الثاني: أن يكون منقطعاً من كل ذنب، ومقبلاً على جميع الطاعات. الثالث: أن يذهب عنه فرح الدنيا كلها، من قلبه، ويرى حزن الآخرة كلها دائماً في قلبه. الرابع: أن يرى نفسه فارغاً عما ضمن الله تعالى من الرزق مشتغلاً بما أمر الله به. فإذا وجدت فيه هذه العلامات فهو من الذين قال الله تعالى فيهم: "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين". ووجب له على الناس أربعة أشياء: أولها: أن يحبوه، فإن الله تعالى قد أحبه. الثاني: أن يحفظوه بالدعاء على أن يثبته الله على التوبة. الثالث: أن لا يعيروه بما سلف من ذنوبه. الرابع: أن يجالسوه ويذاكروه ويعينوه.
والواجب على كل إنسان أن يتوب إلى الله تعالى في كل وقت، حتى يأتيه الموت وهو تائب، لأن الله تبارك وتعالى يتجاوز عن سيئات العبد إذا تاب ورجع إليه.
والتوبة: أن يندم على ذنبه بالقلب، ويستغفر من ذنبه بلسانه، ويضمر على أن لا يعود إليه أبداً.
وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لو أخطأ أحدكم حتى ملأ ما بين السماء والأرض ثم تاب تاب الله عليه. ومع التوبة والتائبين، ومع أخبار وقصص التائبين ونوادرهم نعيش هذه الصفحات عبر كتاب "التوابين" للحافظ ابن قدامه المقدسي.
موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة بن مقدام، العدوي، القرشي، المقدسي، الجَمَّاعيلي، ثم الدمشقي، الصالحي أحد أئمة وشيوخ المذهب الحنبلي. مؤلف كتاب المُغْنِي ويمكن اعتباره من أكبر كتب الفقه في الإسلام والمذهب الحنبلي.
لا أنصح به أبداً، في القرآن والصحيح من الزاد ما يُغني عن هذه القصص، مليء بالأحاديث الضعيفة والمرويات الإسرائيلية وحكايا أشبه بالخرافات والأكاذيب الركيكة التي لا تُصدّق ولا تنفع.
دُهشت كثيرا وأنا أقرأ كتاب التوابين لابن قدامة المقدسي، رغم اعتماده على أحاديث ضعيفة وروايات أهل الكتاب؛ لكن ثمة شيء غريب يدفعك لالتهام الكتاب دفعة واحدة، وهو سلاسة عرضه لأخبار التوابين، وسهولة طرحه لقصصهم بدءا من توبة الملائكة رضوان الله عليهم، ثم بأبينا آدم عليه السلام، وصولا بالرسل صلوات الله عليهم وسلامه. صحيح أنك لن تستطيع أن تأخذ بما جاء فيه في تفسير القرآن الكريم، ولن تستطيع أن تأخذه على محمل العقدة الإسلامية بسبب اعتماده على الإسرائيليات؛ لكنه سيحثك على العبر والعظة التي ستلاحظها وأنت تقرأ عظم أجر التائبين عند الله، وعظيم مخافتهم من رب العباد وضياعهم في الفلوات يبحثون عن رحمة الله، وتحول دموعهم لجداول ماء من فرط بكائهم وندمهم، سيحببك هذا الكتاب بالتوبة والتوابين، وسيجعلك أكثر رحمة ورأفة.
الكتاب فيه حث كبير على التوبة حتى أن كثير ممن ذكر قصصهم لما تابوا تركوا حتى المباحات حياء من الله وخوفا أن لا يكون قبل توبتهم وبعضهم أشعر أنه غلا قليلا؛ والله عز وجل لم يأمر بهذا فقد وعد بقبول التوبة إن تحقق الندم والإقلاع والعزم على عدم العودة لكن قد يكون مقصدهم عظيم "(
عن قصص بعض التائبين وعودتهم إلى الله سبحانه وتعالى خاضعين ومنكسرين ولائذين بالمولى العلي القدير على غفران الذنوب و محو الآثام وإبدال السيئات الى حسنات وهي قصص مليئة بالعبر والعظات لمن أسرف على نفسه وحملها فوق طاقتها ولمن ظن أن الله سبحانه وتعالى لا يغفر الذنوب صغيرها وكبيرها بل إنه سبحانه وتعالى واسع المغفرة وكريم العفو وقابل التوبة وأن الحالة الوحيدة التي لا يغفر الله فيها لعبده هي ان يشرك في عبادته أحدا آخر وأنه جل شأنه يغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
الكتاب حوى ما هو صحيح، كما حوى ما هو ضعيف بل ومكذوب، خصوصًا في القصص الأولى من الكتاب، مثل توبة الملائكة وتوبة الأنبياء والتوابين من الأمم السابقة. بدايةً من ذكر توبة بعض الصحابة، تبدأ القصص الضعيفة في التراجع.
لذلك يجب قراءة الكتاب بتحقيق جيد، وطبعة دار الكتاب العربي بتحقيق خالد العلمي ممتازة، فقد حقق وعلّق ونبّه على كيفية التعامل مع الإسرائيليات.
في المجمل، الكتاب مفيد جدًا، ورحم الله الإمام ابن قدامة.
كتابٌ يريق الدمع، ويُدمي القلب، ويُرقق الروح بحديث من صدق بتوبة، وأناب بحوبة، من بعد كبوة..أو لعلها هفوة فحسب.. فما بال بمن يقتحم المهالك مترجلاً دون حسنةٍ يمتطيها، ويظن مع الكبائر أنه من الطيبين لأن الله منّ عليه بحسنةٍ لم تنازعه نفسه فيها، وربما لم يعزم عليها حتى!
كتاب جميل في مجمله عن قصص توبة الأنبياء المثبتة وقصص توبات الصحابة وبعض المسلمين ومن أسلموا فيما بعد. ولكن أتفق مع التقييمات الأخرى أن جزءاً كبيراً من الكتاب في الأقسام غير التي ذكرت به إسرائيليات وقصص بها ضرب من الخرافة أو المبالغة الخارجة عن المألوف والتي يصعب تصديقها.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Buku ini mempunyai 121 kisah yang mengingatkan kita tentang keluasan rahmat kasih sayang dan juga pengampunan Allah yang maha luas terhadap hamba-hamba-NYA. selagi mana nyawa masih dikandung badan, Allah akan tetap menerima taubat kita walaupun dosa seluas langit dan bumi.
Sesungguhnya DIA Maha Pengampun lagi Maha Pengasih Dan Penyayang,,^_^,,
"Katakanlah (wahai Muhammad), 'Wahai hamba-hambaKU yang melampaui batas kepada diri mereka sendiri (dengan perbuatan-perbuatan maksiat), janganlah kamu berputus asa dari rahmat Allah, kerana sesungguhnya Allah mengampunkan segala dosa; sesungguhnya DIA lah jua yang maha pengampun, lagi maha mengasihani." (Surah az-Zumar: 53)
كتاب جميل جداً مفيد وممتع بنفس الوقت , لكن الغريب بالموضوع كثرة الإسرائيليات وكثرة الأحاديث الضعيفة الموجودة والكاتب هو علامة عريق مثل إبن قدامة المقدسي