Jump to ratings and reviews
Rate this book

إيران السنية : الحياة الدينية في إيران قبل الصفويين

Rate this book
إيران السنية: الحياة الدينية في إيران قبل الصفويين

على الرغم من التنوع في الحياة الدينية في ايران بعد الاسلام فإن المذهب السني ظل مهيمنا على مشهد الحياة الدينية فيها منذ ان تمايزت الفرق الاسلامية وتحددت الاطر العقائدية والفقهية لكل مذهب من المذاهب وحتى تحول ايران الى المذهب الشيعي الاثني عشري بعد قيام الدولة الصفوية في البلاد واقرارها المذهب الشيعي مذهبا وحيدا لشعبها واحيانا اجبار الناس على اعتناقه بحد السيف.

416 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2018

121 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (33%)
4 stars
4 (33%)
3 stars
1 (8%)
2 stars
1 (8%)
1 star
2 (16%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Sara.
302 reviews50 followers
January 6, 2021
قرأت رساله دكتوراه وماجستير ل د. ممدوح ما شاء الله رائعين، تتناول المذهب السني والشيعي والفرق التصوف وباقي الأديان في إيران.
Profile Image for عبدالرحمن أبوذكري.
Author 14 books2,108 followers
June 23, 2019
إذا كان جمهرة الباحثين المحدَثين يعتبرون أن تشيُّع إيران قد بدأ مع الصفويين، وكان ثمرة القسر الدموي الذي مارسوه بحق أهل البلاد التي تسلَّطوا على حكمها؛ "فمن الجلي أن عملية الإكراه لا تكفي وحدها لازدهار وتجذُّر أي تقليدٍ روحي"، كما يذهب أستاذنا حامد الگار؛ الذي يُفصِّل ذلك بأنه "رغم استخدام الصفويين الإكراه بغير قيود... إلا أنه، وبعد أجيال قليلة؛ لم يكُن التشيُّع قد تجذَّر في إيران فحسب، بل كان قد بدأ يُزهِرُ واحدًا من أكثر الزهور الفكرية والثقافية أهمية في التقليد الإسلامي برُمَّته. ولم يكُن هذا ليقع قطعًا، إلا إن كانت التُربة مُعدَّة. فقد وجد التشيُّع بيئة ملائمة للازدهار في إيران".

هذا الرأي تؤكده كذلك أكثر النظريَّات الحديثة في تفسير التحول الديني والمذهبي، سواء في علم النفس الاجتماعي، أو في علم الاجتماع، أو في الأنثروبولوجيا الثقافيَّة. وهو أن التحوّلات الدينيَّة في المجتمعات التقليديَّة غالبًا ما تتم من خلال عمليَّة جماعيَّة بطيئة، مُتداخِلة المؤثرات؛ طويلة الأمد مُعقَّدة مُتراكبة، وإن أمكن استعجالها في بعض مراحلها الأخيرة بقهرٍ سُلطوي (كما فعل الصفويون)؛ فإنه لا يُمكن اختلاقها من العدم، وبين عشيَّة وضحاها؛ بل لا بُد لها من أسباب نفسية واجتماعيَّة وسوسيو-معرفية أعمق. وهو الإطار الذي يُمكننا توظيفه كذلك -ببعض التعديل- لتفسير عمليَّات تنصير المسلمين في الأندلس بعد سقوطها، بل ولتفسير بعض وقائع التاريخ الحديث، مثل إخراج أكثر مُسلمي الاتحاد السوفييتي السابق من دينهم. وإن كان من البدهي غنانا عن بيان الفارق بين التحول المذهبي داخل الإسلام، والانسلاخ من الإسلام جملة؛ فإن آليات التحول تظل متشابهة بدرجةٍ كبيرة، بل وتظل أسبابه النفسية والاجتماعيَّة جد مُتقارِبة. وأهمها على الإطلاق هو شعور "المتحوّلين" بأن التقليد الديني القديم قد خذلهم، وأودى بهم؛ حتى على المستوى الروحي. أو بأنه قد صار عائقًا أمام محاولتهم الانصهار في سياق اجتماعي أو حضاري جديد، واعِد على المستوى الآني بأكثر مما قد يحتمله الإيمان (القديم)، الذي قد يَعِدُ بشيء لا وزن له في الحس!

مقتطف من مراجعتي التفصيلية للكتاب على موقع مركز نماء، والخلاصة أنه كتاب مبتذل يطوي كم هائل من التناقضات، ومن ثم لا يرقى لمستوى التصدي للقضية المعقدة التي تصدر لها
http://nama-center.com/Articles/Detai...

Profile Image for أحمد حلمي.
489 reviews119 followers
April 3, 2018
اسم الكتاب:إيران السنية
المؤلف:د/ممدوح رمضان أحمد
العنوان الفرعي:الحياة الدينية في إيران قبل الصفويين
دار النشر:مركز نماء للبحوث والدراسات
سنة النشر:٢٠١٨م/الطبعة الأولي
عدد الصفحات:٤١٦صفحة
مادة الكتاب:
ظل المذهب السني منذ أن تمايزت الفرق المذهبية مذهبا رسميا لحكومات ايران المتعاقبة باستثناء فترات قليله من تاريخها كان المذهب الشيعي مذهب الدول الحاكمه وظل_ ايضا_مذهباً للسواد الاعظم من سكانها حتى قيام الدولة الصفوية وتحويل الناس _قسرا_الى المذهب الشيعي الاثني عشري.
 وتمثل الفتره التاريخية التي تشملها الدراسة اخر فترات سيادة المذهب السني في ايران على المستويين الحكومي والشعبي ومن هنا تأتي اهمية الحديث عن المذهب السني في ايران في تلك الحقبة الزمنية المهمة ومما يعزز من اهمية دراسة المذهب السني في ذلك الوقت ان كثيرا من الدراسات التاريخية وبخاصة الايرانية التي تعرضت لتاريخ ايران الديني في تلك الفتره لم تتوقف كثيرا امام المذهب السني فلم ترصد سياسات الحكومات السنية تجاهه واوجزت في الحديث عن علمائه وفقهائه وبيان الدور الذي اضطلعت به بعض المؤسسات السنية للحفاظ على بقاء الهوية السنية للبلاد.

تهدف هذه الدراسة إلي تقديم صورة واضحة ومفصلة للحياة الدينية في إيران منذ سقوط الإيلخايين
عام٧٣٦هـ/١٣٣٥م،حتي قيام الدوفة الصفوية
عام٩٠٦هـ/١٥٠٠م.

 قسم المؤلف العمل من تمهيد وأربع فصول:
في التمهيد:تحدث عن الإطار المكاني للدراسة والاوضاع السياسية في إيران منذ سقوط الإيلخانيين حتى قيام الدولة الصفوية..الخ
 في الفصل الأول لم يرد المؤلف سوى توضيح ما كان عليه المذهب السني و ما كانت عليه الحكومات السنيه في تلك الفتره المهمة وذلك وفق ما ورد في المصادر التاريخية لتلك الفتره سواء ما كتب منها بالفارسية او العربية دون زيادة او نقصان فليس الهدف من العمل الدخول في محاججة مذهبية بقدر ما يكون محاولة لتوضيح الحقائق التاريخية بتجرد وحيدة .
 
 في الفصل الثاني يعرض لهذا لمكون مهم من مكونات الحياة الدينية في ايران وهو المذهب الشيعي والذي استطاع ان يحافظ على وجوده في اقاليم ايران ومدنها منذ نشاته الاولى ومرورا بتكون فرقه وافكاره وتطورها وحتى استقراره في البلاد مذهبا تعتنقه بعض مدنها وقراها.
 وتتسم الفتره التاريخية للدراسة بظهور بعض الدول التي تعتنق المذهب الشيعي وتتخذه مذهبا رسميا فكان لذلك اثر مهم في ترسيخ المذهب في مناطق نفوذها و الحقيقه ان استقرار المذهب الشيعي وانتشاره في تلك الفترة التي لم يكن بفضل تلك الدول وحدها فقد كان لسياسة الحكومات السنية الدينية اثر المهم في ذلك اذ انتهج كثير من حكامها سياسة متسامحة مع المذاهب والفرق كافة مما سمح لدعاة المذهب الشيعي بالدعوه لمذهبهم دون خوف من مساءلة او اضطهاد كما استطاع معتنقوه ممارسة شعائرهم بحرية تامة و اظهار معتقداتهم وسط محيطهم السني.

الفصل الثالث:عرض لمظهر من مظاهر الحياة الدينية في إيران بعد الإسلام وهو التصوف،الذي يعد من أرحب الميادين التي تجلت فيها اسهامات الإيرانيين،بتحدث الفصل عن التصوف في إيران في تلك الفعرة التاريخية.

الفصل الرابع:عرض لجزئيتين تكتمل بهما صورة الحياة الدينية في إيران في فترة الدراسة وهما :الفرق المغالية،والديانات غير الإسلامية التي كانت ما تزال قائمة في ذلك الوقت ولها أتباع ينتشرون في مدن إيران وأقاليمها.
الخاتمة:ذكر فيها المؤلف جملة من النتائج التى توصلت إليها الدراسة.
وأخيراً:ملاحق خرائط وصور خاصة بالدراسة.
Profile Image for Azza Masmoudi.
37 reviews10 followers
March 20, 2019
أغلبنا يعلم أن المذهب السائد في إيران هو المذهب الشيعي مع أقلية سنية وذلك منذ قيام الدولة الصفوية في إيران وإجبار الناس على اعتناقه ولكن ربما نجهل الفترة التاريخية التي سبقت هذا التحول.
لذا فإن التحول المذهبي من المذهب السني إلى المذهب الشيعي الذي حدث مع قيام الدولة الصفوية كان السبب المباشر الذي دفع الكاتب لدراسة الحياة الدينية في إيران قبل هذا التغيير.
يهدف هذا الكتاب وهو في الأصل أطروحة دكتوراه إلى تقديم صورة واضحة للحياة الدينية في إيران منذ سقوط الإيلخانيين سنة 1335 حتى قيام الدولة الصفوية سنة 1500 وفهم الصورة التي كانت عليها المذاهب الإسلامية في تلك الفترة خاصة المذهب السني مذهب الدولة الرسمي. كما أنه محاولة للرد على بعض الدراسات الإيرانية الحديثة التي تحاول البرهنة على أن عقائد أهل السنة كانت تتحول تدريجيا لتتلاقى مع عقائد الشيعة وهو ما يسمى بالتسنن الإمامي الاثني عشري وبذلك يكون فرض الدولة الصفوية للمذهب الشيعي أمرا حتميا وليس إجبارا.

اتسمت فترة الدراسة بتنوع سياسي واضح بسبب العدد الكبير للأسرات الحاكمة التي تقاسمت إيران بعد سقوط الدولة الإيلخانية. صاحب هذا التنوع تنوع مذهبي إذ كان المذهب السني مذهب جل الأسرات الحاكمة كما كان المذهب الشيعي موجودا في عدد من أقاليم إيران ومذهبا لبعض الأسرات التي حكمت أجزاء من إيران. كما تميزت إيران بتنوع ديني كانت أهم مظاهره انتشار الفرق الصوفية في البلاد في المذهبين السني والشيعي. ويالإضافة لهذا كانت هنالك بعض الفرق المغالية والديانات غير الإسلامية.

ينقسم الكتاب إلى تمهيد وأربعة فصول وخاتمة.
في التمهيد يقوم الكاتب بتحديد الإطار المكاني للدراسة والأوضاع السياسية في إيران منذ سقوط الإيلخانيين حتى قيام الدولة الصفوية. كما عرف بأهم الأسرات الحاكمة التي حكمت إيران في تلك الفترة.

الفصل الأول من الكتاب كان حول المذهب السني. استهله الكاتب بتوطئة عرف فيها الكاتب مصطلح أهل السنة والجماعة ظهوره وتطوره. ثم قسم الفصل إلى ستة مباحث وهي :- الحكومات السنية في إيران وحقيقة نسبة بعضها للتشيع
-السياسة الدينية للحكومات السنية في إيران التي تقوم على أربعة أسس وهي تقريب العلماء ورجال الدين وتقديرهم، اهتمام الحكام بآل البيت، ميل بعض الحكام للتصوف وتسامح الحكومات السنية مع أتباع المذاهب المخالفة،
المذاهب الفقهية السنية في إيران وأماكن انتشارها-
علماء المذهب السني في إيران وإسهامتهم في العلوم الدينية كعلم القراءات والتفسير والفقه والحديث والعقيدة وعلم الكلام-
- مؤسسات المذهب السني التعليمية ودورها في الحفاظ على بقائه في إيران كالمساجد والمدارس الدينية
- التسنن الإمامي الاثنا عشري بين أخطاء المصطلح والاستدلال وفي هذا المبحث حاول الكاتب الرد على بعض الباحثين الإيرانيين الذين يرون أن عقيدة أهل السنة تتلاقى مع عقيدة أهل الشيعة وأن المنتمين للمذهب السني تأثروا بالمذهب الشيعي

في الفصل الثاني من الكتاب قدم الكاتب المذهب الشيعي في خمسة مباحث وهي :
- التشيع في إيران حتى سقوط الدولة الإيلخانية وفيه بين الكاتب علاقة الإيرانيين بالتشيع وكيفية دخوله إلى إيران
- المذهب الشيعي في ظل الحكومات السنية والشيعية في الفترة التي تناولتها الدراسة إذ لاقى المذهب في هذه الفترة مناخا مناسبا لانتشاره في أقاليم إيران وذلك لعدة أسباب من بينها ظهور بعض الدول الشيعية وسيطرتها على بعض مدن إيران. كما عرض الكاتب أيضا شعائر الشيعة وأماكن انتشارها
- مؤسسات المذهب الشيعي الدينية والتعليمية مثل المساجد والمدارس الدينية
- الحركات الشيعية الثورية بين التشيع والتصوف والسلطة وقد قسمها الكاتب إلى أربع حركات وهي السربداريون، المرعشيون ، الصفويون ابتداء من عصر
السلطان جنيد والنوربخ��ية في عهد محمد نوربخش وادعائه للمهدية
- الإسماعليون في القرنين الثامن والتاسع الهجريين وهو مذهب شيعي يختلف عن المذهب الاُثني عشر الذي كان سائدا في إيران في تلك الفترة

التصوف هو موضوع الفصل الثالث وهو مظهر من أهم مظاهر الحياة الدينية في إيران وقد حظي بانتشار واسع في تلك الفترة التي اتسمت أيضا بظهور فرق صوفية شيعية بالإضافة للفرق السنية. تعددت أنماط التصوف في إيران لخصها الكاتب في ثلاثة أنماط وهي التصوف السني الشعبي وهو أقرب إلى العامة على مستوى شيوخه ومعتنقيه، التصوف السني العلمي وقد غلبت الصبغة العلمية على زعمائه ومريديه والتصوف الشيعي الذي مثل ظاهرة جديدة على الحياة الدينية في إيران. استهل الكاتب هذا الفصل بتوطئة عرف فيها الكاتب التصوف ثم قسم الفصل إلى أربع مباحث وهي:
- نفوذ الصوفية في الدولة والمجتمع
- الصفويون الأوائل نموذج للتصوف السني الشعبي إذ أن الصفويين كانوا على المذهب السني قبل اعتناقهم للمذهب الشيعي في عهد السلطان جنيد
- الطريقة النقشبندية نموذج للتصوف السني العلمي وأهم شيوخها
- التصوف الشيعي في إيران وقد عرف الكاتب فيه بحركتين صوفيتين وهما طريقة النعمة اللهية والطريقة النوربخشية

الفصل الأخير في الكتاب كان حول الفرق المغالية مثل فرقة الحروفية والمشعشعيون والديانات غير الإسلامية كاليهودية والمسيحية والزرداشتية.
أنهي الكاتب كتابه بخاتمة عرض فيها أهم الاستنتاجات التي وصل إليها الكاتب في دراسته

الكتاب مهم جدا واستطاع الكاتب أن يشدني رغم أن الكتاب في أصله رسالة دكتوراه وهو مرجع مهم للتعرف على تاريخ إيران قبل قيام الدولة الصفوية. ما لم أحبه في الكتاب هو أن الأحداث والشخصيات وردت غير متسلسلة في أكثر من موضع داخل الفصول لذلك كنت أضطر في كل مرة أعود للتمهيد حتى أربط الشخصيات بفترة وجودهم وانتمائهم لأي دولة.
Profile Image for Zainab ،.
41 reviews
February 7, 2018
إيران السنية (الحياة الدينية في إيران قبل الصفويين)

هي دراسة تاريخية للفترة مابعد سقوط الدولة الإيلخانية عام 736هـ/1335م, حتى قيام الدولة الصفوية عام 906هـ/1500م
ذكر في تمهيد الكتاب الدول والحكومات التي تعاقبت على حكم إيران -هي إيران, وليست بلاد فارس كما اسرد الباحث, المغالطة التاريخية التي بدأها الأغريق في تسميتها
Persis
وفارس اسم إقليم من إيران. وشاع ذلك في أنحاء أوروبا حتى عرفت بإسم
Persia,
وظل حتى أمر الشاه رضا بهلوي أن يكون (إيران) الأسم الرسمي للدولة سنة1935م. لكن اللغة ظلت تسمى فارسية.

يقسم الباحث الدراسة إلى
الفصل الأول: المذهب السني
ذكر فيه الحكومات السنية وسياستها الدينية والمذاهب الشائعة آنذاك حيث كان المذهب الحنفي والشافعي المذهبان الفقهيان الذي يعتقد بهما أهل السنة في إيران وكان الشافعي هو الغالب. ودرج على العلماء والإسهامات في العلوم الدينية والمؤسسات والمدارس التي تم بناءها مع صور ملحقه لتلك المدارس والشواهد.
اتسمت السياسات الدينية لغالب حكومات الدول السنية بالتسامح تجاة الديانات والمذاهب الآخرى واحترام عقائدهم وحرية الدعوة لها, وفاق احترام الأئمة الاثني عشر وآل البيت -والذي هو ايضاً لايخالف مذهب السنة- إلى زيارة الأضرحة وكتابة الشعر في مديحهم, قاد ذلك إلى الاعتقاد بمذهب آخر يجمع مابين السنة والشيعة اسماه المؤرخون الإيرانيون (بالمذهب السني الأثني عشري) لكن يفند الكاتب هذا الأعتقاد باقوال لعلماء شيعة نفو هذه التسمية. حيث قال السيد الميلاني (.. غاية الأمر أن يكون سنيا يحترم الأئمة فهو سني ليس شيعيا, فإذا أعتقد إمامتهم من الله تعالى فهو شيعي وليس سنياً).

الفصل الثاني: المذهب الشيعي
رجع الباحث هنا قليلاً إلى بدء دخول وإنتشار المذهب في إيران, ثم حال المذهب في ظل الحكومات السنية وشعائرهم والمدارس والإسهامات العلمية لعلماء المذهب في ذلك العصر , والدول الشيعية التي حكمت إيران. والمذاهب المختلفة التي كان منتشرة.

الفصل الثالث: التصوف
التصوف للمذهب السني وبالمذهب الشيعي يسمى العرفان..
ذكر اصناف وطوائف الفرق الصوفية في تلك الفترة وزعمائهم وتعاليمهم ووثقها توثيقا تاريخياً بكيف بدأت وكيف انتشرت, بعضها قضي عليها وبعضها لازالت مستمرة إلى يومنا هذا. أحدى الطوائف الصوفية الشيعية اثارت استغرابي وهي (طريقة النعمة الألهيه) لشاه نعمة الله ولي, كانت احدى تعاليمها إظهار الاحترام لرموز أهل السنة والدعوة لنبذ الخلاف المذهبي حيث يذكر في احد اشعاره:
چهار يار رسولند دوستان خدا به دوستى يكى، دوست دار شان هر چار.
بمعنى: صحابة رسول الله الأربعة الكرام (إشارة إلى الخلفاء الأربعة) تجب بمحبتهم لصحبتهم رسول الله ومحبتهم له

رافضي نيستم ولى هستم مؤمن پاك وخصم معتزلي
مذهب جد خويشتن دارم بعد از وپيرو على ولى

بمعنى:
لست رافضيا وإنما متولي فأنا مؤمن طاهر وخصم للمعتزلة
وأنا على مذهب جدهم النبي وبعده تابع لعلي الولي

ومن التعاليم الآخرى الشاذه عن مختلف المذاهب الصوفية, الدعوة إلى العمل والكسب وترك الإنزواء والعزلة.

الفصل الرابع: الفرق المغالية والديانات غير الإسلامية
ذكر أهم وأبرز الفرق التي غلت عن تعاليم الإسلام وشذت عنه بالغلو في الائمة وآل البيت أو في أحد معلمي ذلك المذهب, ثم الديانات الاخرى اليهودية, والمسيحية, والزرادشتية(المجوس) وأبرز تعاليمهم وأماكن تواجدهم والشواهد والأثار التاريخية وملحقه بالصور.


الكتاب بدأته بشغف واهتمام في معرفة الاحداث التاريخية قبل الصفويين حتى اخر صفحة, يعيبه تكرار سرد اخبار شخصيات في اكثر من موضع برؤية مختلفه
حسب ما يدرسة الفصل أو المبحث -فهو دراسة تاريخية واطروحة دكتوراه- لكن سبب لي تشتت كقارئ حر غير مختص ولا باحث اكاديمي ويعيق رسم الصورة الكاملة عن تلك الشخصية.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.