رواية سطحيه ضحلة الاحداث واللغه برغم محاولات الكاتب لجعلها لغه مفخمه الا انها اتت ركيكه ... الجماليات التي حاول الكاتب حشرها وحشو الاحداث بها جائت مشتتة وغير متناسقه الكثير من الاخطاء اللغويه والتي بلتأكيد سوف تلقي علي عاهل المطبعه ولكن تفقا يسيران لايمكن ان تكون خطاء مطبعي بدل من طفقا يمشيان مثل الايه القرأنيه( طفقا يخصفان)
مثال علي ضحالة السردعندما يقول الكاتب( لم يفارقة مطلقاً هاجس المذاكرة وسط الحياة الجديدة ، او بين هالة دخان سجائرة المحشوه ، ولا صورتة المنعكسة علي كأس الويسكي الذي شرع في تجرعة منذ فتره طويله لم يعرف للحب معني طيلة السنوات البائدة وذلك للعادات القرويه المحتشمه)!!!!!!
بلرغم ان الكاتب حاول جاهداً استعمال حليات اللغه مثل هاجس المذاكره هالة دخان صورته المنعكسه علي الكأس السنوات البائدة ثم يصدمنا الكاتب بأن مدخن الحشيش الدي يتجرع الخمر منذ فتره طويله يمتنع عن الحب بسبب تقاليده القرويه المحتشمه!!!!!!
مثال ( البطل يركب القطار بمفرده بعد ان اسهب الكاتب في وصف حاله الوحده والزهول للبطل ثم يقول الكاتب( وانزوي في ركن دون ان ينبس بكلمه) .. واحد لواحده حينبس بكلمه مع مين؟!!! حشو لامعني له
يطلق الكاتب علي الكمسري لقب عامل تفقد التذاكر ماتقول كمسري ونخلص
مثال اخر لمحاوله اضفاء الهيبه علي نص مهلهل عندما يقول( تواصل القطار بأصوات نهشه للقضبان الحديديه وسط حافه من ترعه واخري من حقول خضراء شاسعه سبح ذهنه عندما رأها.)
هل القطار يتواصل مع اصوات نهشه للقضبان؟ ماذا لو تخلي الكاتب عن الجعلصه وقال( واصل القطار نهشه للقضبان ) وحيث اننا كلما عارفين ان قضبان القطار حديديه فلاداعي للرط جمله من اربع كلمات تغني عن كل هذا
عموما انا لست سعيد بشراء هذه الروايه
والنجمه الواحده عذه للغلاف وخامه الورق