بهجة، الشابة العمانية، شخصية غير تقليدية.. لانتمائها لعالم غير تقليدي. تمتلئ حياتها بأشخاص غير مألوفين، ولبعضهم حكايات عجيبة
تدور حياتها بين أم تغلّف مرارتها من الظلم الذي تعرضت له، بسخرية لاذعة تهاجم بها حتى أقرب الأشخاص إليها. وأب تناسى مسؤولياته وقرر التخلي عن جميع التزاماته أمام أول ابتسامة من حسناء لبنانية. وأخت متزوجة من شخص لا تحبه بهجة ولا تثق به، وتراقبه طوال اليوم تحسبًا لأي هفوة قد تصدر عنه. وابن خالة يتعامل مع الجميع باعتباره أدبيًا وشاعرًا ومطمعًا للنساء
وزميلة فائقة الجمال وبالغة التفاهة أيضًا
لكن أهم ما في عالمها هو قصة حبّ قديمة، تلح على تفكيرها، وتنغص عليها حياتها.. كونها من طرف واحد فقط
تتعلم بهجة مع الوقت ومع التقلبات المختلفة في حياتها، كيف تتقبل كل ذلك، وتأخذ نظرتها للأمور في التغيير، وكذلك أحكامها القاسية على كل من حولها. تبدأ - أخيرًا - في رؤيتهم من منظور جديد، أكثر تفهمًا وتقديرًا ومحبة
كنت أسعى لقراءته النسخه الانجليزيه لهذه القصه، ولكن لم تكن متوفره. القصه تدور حول شخصيتها الاساسيه "بهجه" ذات الأسلوب الساخر لجميع مواقف الحياه : تعليقات أمها اللاذعة، وموقفها من زوج اختهافرحه الذي هو في نظرها رجل عابث، وأيضا في عملها كمدرسة في احدى الكليات الخاصه في عُمان. اعجبني تطور شخصيه بهجه خلال القصه وخاصه تغير موقفها من قصه حبها القديم مع عماد ( حب من طرف واحد فقط) . تمكنت الكتابه تجسيد تطور وتغيير فكر بهجه الى فكر اكثر تقبلا للواقع وتغيير للأفضل. السبب الوحيد لقراءاتي القصه هي لانها الكتابه العمانيه الاولى التى اقراء لها ولان احداث القصه حصلت في سلطنه عمان. تدور القصه حول تجهيزات بهجه لعمل مسرحيه للكليه وكيف لهذه التجربة الفائده الإيجابية لتغيير حياتها لاقتباس عادات صحيه ومفيده اكثر
This entire review has been hidden because of spoilers.
بالرغم من أن الرواية ٥٠٠+ صفحة لكنها سهلة القراءة لأن اللغة والأحداث فيها خفيفة
الحكاية تتبع حياة بهجة، مرأة عمانية عمرها ٣١ وتعمل كمعلمة لغة إنجليزية في كلية خاصة في عمان. تتمحور القصة عن استعداد قسم اللغة الانجليزية في الكلية لمسرحية شكسبير وكل التجهيزات والعقبات التي ترافق أي مشروع
الرواية أيضا تأخذ الواقع المر الذي تمر به بهجة بسبب أنها ٣١ وغير متزوجة، وبها تأتي الضغوطات من أهلها وحولها وأيضا نظرتها القاسية لنفسها
بهجة أيضا سطحية جدا وتحكم على البنات لمظهرهن الخارجي أو مثلا أن الولد من البلاد لا يصلح لدور ما بحكم خلفيته ولديها أيضا آراء سطحية منبعها الجهل وتعطي انطباع أنها غير عن جميع الفتيات لأنها لا تأبه لمظهرها الخارجي كثيرا. لكن شخصيتها تطورت وتعلمت وعندما تعرفت على الناس أكثر تغير رأيها عنهم
بالرغم من ذلك استانست بالرواية كثيرا وبالتوفيق لرشا الرئيسي في رحلاتها الأدبية المستقبلية
لم أتوقع أن أنهي الكتاب بهذه السرعة لكثرة صفحاته،، لكنني أنهيته في ٣ أيام و لم أشعر بالملل عند قراءته. لم يكن الكتاب ضمن لائحة الكتب التي أودّ قراءتها، لكن عندما عرفت بأن الكاتبة عُمانية أخذته بدون تفكير لرغبتي الكبيرة في قراءة كتب لمؤلفين عمانيين. لم تعجبني شخصية بهجة كثيرا، ففي نظري هي كئيبة جدا و ما يعجبها شي، و أيضا كثيرة الشك في صديقاتها و زملاءها،، لكن بدأت شخصيتها تتغير تدريجيا و كان التغير ملحوظا في نهاية الكتاب،، كما أحببت التغيير في شخصية والدتها و شخصية جلال و عبدالله. أكثر شيء أعجبني هو أن الأحداث في مسقط، و بما أنني من مسقط فكنت أستطيع أن أتخيل الأحداث في رأسي تماما! الكتاب رائع و خفيف على كثرة عدد صفحاته،، محتارة بين أربع أو خمس نجوم.
كتاب ذو صفحات كثيره و مفردات و أحداث خفيفه يتحدث عن المجتمع العماني الحديث بشكل عام، بعض من أحداث و شخصيات الكتاب أعتبرها قريبه من شخصياتنا و يومياتنا و الروتين الذي نعيشه، أكثر ما جذبني بالروايه الأماكن التي يرتادونها لأنه هذه الأماكن تعتبر مألوفه بالنسبة لي.
Bahja is in a bit of a rut. A modern Omani woman, she finds her life (teaching English at college, pining over a man who does not love her, feeling insecure compared to her friends, and living with her bitter mother) uninspiring. She tries her best to avoid any extra work so is initially annoyed when her boss asks her to put on a Shakespearean play with her students. However, as the play progresses, Bahja finds a purpose and a sense of community.
This is a fun, light novel which weaves in references to Shakespeare well. My only issue is that some of Bahja's actions are over-described. For example, in one breakfast scene she tells us that she puts water in the electric kettle, takes her bread out of the toaster, butters the toast etc. I'd much rather just be told that she makes a simple breakfast!
I read this novel slowly on my days off. It makes a great holiday read.
رواية تتيح للفرد الولوج الى عقل أنثى عمانية الثقافه...تعيش بعصرنا الحالي و يقبع بداخلها عاداتنا و تقاليدنا رغم مقاومتها لذلك...رواية خفيفه ... تسرد بعض المخاوف التي تعشعش فقط في عقولنا
I had the choice to read this book in English or Arabic. I preferred to read it in English as it was initially written in English and I did not want any feelings and expressions to "get lost in translation". The novel is about "Bahja", an Omani young lady that decided to live her life on her own way, away from the taken-for-granted social framework that is imposed by the society. The events of the novel occurred in Muscat. So, Omani women who live (or lived) in Muscat can easily relate the events and characters to their personal life. The language of the novel is so simple, easy to read, and thus attracts readers of different ages and interests. Despite its simplicity, the novel represents important values to ambitious young ladies who struggle to live a life of their own on one hand, and maintain the valuable social relationships on the other hand. The author, Rasha, succeeded in translating pain and struggle into funny scenes. Most important, she easily describes complicated thoughts and feelings into easy-to-read sentences.
Well done Ms. Rasha AL-Raisi. I enjoyed reading the book and I am looking forward to read more novels of yours.