Le sixième roman de Moha Souag est un hommage aux femmes qui ont traversé avec ténacité les épreuves de la vie. L’auteur fait preuve d’une grande sensibilité à la situation des femmes animées d’une passion. Le livre raconte l’histoire des vies croisées de deux femmes de caractère : Mouna, une chorégraphe libre et moderne qui choisit de revenir transmettre son art de la danse aux jeunes du Maroc, et Haja Halouma, privée d’éducation, mariée contre son gré, défigurée par son mari et qui n’a eu de cesse d’aller à la rencontre de son idole Abdelhalim Hafez. Une fois encore, Moha Souag déploie son talent de conteur contemporain. Son regard critique donne à réfléchir et questionne une société rangée par ses contradictions et qui dénigre affreusement ses artistes. (lobservateurdumaroc.info)
إنه لمن المؤسف أن أجهزة بلادنا الثقافية تقوم بصرف مواردها المالية والبشرية على أعمال فيها من الضرر والمكر بنا أكثر مما فيها من فائدة وتوعية! هذا العمل مثلا كتبه مؤلفه المغربي بالفرنسية ونال عليه جائزة تشرف عليها (السفارة الفرنسية) وما أدراك ما هي توجهات الفرانكوفونية ونواياها لنا..المهم هذه النوفيللا يخلط صاحبها جاهلا أم قاصدا بين بعض السلبيات والمظالم المنتشرة في مجتمعه وبين الإسلام كمسبب! ويتناسى الموروث الإستعماري وبعد الأنظمة والمجتمعات عن الشريعة الصافية وركونها إلى الهرطقات بمختلف مشاربها، من التصوف إلى التعصب العرقي والقومي حتى العولمة ذات الأشكال المتعددة..و النص من المنظور الأدبي ليس بالممتع ولا المميز ولا حتى الملفت، ما يطرح أسئلة حول اختيارات الجوائز وأغراضها وهيئات الترجمة أيضا؟! يتهيأ لي أن المؤلف حاقد أو مغرض أو ساذج! فهو يعرض تارة بالإسلام وتارة بالقومية العربية(ولا بأس بذلك فللقوم أخطاءهم(البعثية أقصد)) ويثني على تقاليد أمازيغية بإضفائه صبغة الفن عليها(ما يرضي[الفرنج!]ويرفد ما يبيتون من فتن) فيتضح الغرض الرئيس من جوائزهم الثقافية! لكننا لا نجد لا في الغرب ولا في الشرق الأقصى من يتنكر لكل شيء في مجتمعه..إلا عندنا..والأسوأ والأنكى أن هيئاتنا الثقافية الغير واعية(فأغلب العاملين بها والمشرفين عليها في قطيعة مع عقيدة الأمة وشريعتها ورسالتها!) هي التي تساهم في انتشار مثل هذه الأعمال الركيكة!
ينسج المؤلف في وشي قصير - لكنه عامربالتفاصيل - ملامح كثيرة من الحياة في المغرب، والتي بدا أنها تشبه كثيرا من البلدان العربية المجاورة، رواية مفعمة بالتراجيديا الاجتماعية، وصور المتناقضات الاجتماعية والثقافية التي نحيا في كنفها. أما المترجم فريد الزاهي فكان دوره عظيما وجهده رائعا في نقل الصورة، وتوصيل المعنى، وتسطير خطوط المشاعر بدقة وحرفية وذائقة أدبية
الروايه :ايامنا الحلوه عدد الصفحات:85 التقييم:3/5 ملخص الروايه: الرواية تركز على مفهوم الاضطهاد في بعض البلدان العربية، لا سيما اضطهاد المرأة والنظر إليها على أنها في مرتبة تالية للرجل، ويدور جزء من أحداث الرواية في قطار، كما تلقي الضوء على عدد من المدن المغربية، مثل الدار البيضاء، الرباط، وتصور الرواية حالة العشق لصوت عبدالحليم حافظ، التي تنتاب واحدة من شخصيات الرواية، وهي فضيلة، التي تتمنى ذات يوم أن تزور قبره، وهي التي بكته حين توفي أكثر مما بكت على رحيل أبيها: «بكت فضيلة بحرقة موت محبوبها أكثر مما بكت على رحيل أبيها. كان فقداناً لا يعوّض، لا بالنسبة اليها ولا للموسيقى العربية، ولو لم تكن تخاف من ربها ومن اليوم الآخر لأقدمت على الانتحار... هي لم تستطع أن تفعل كما غالبية النساء في العالم العربي؛ حين قررن أن يضعن حداً لحياتهن بعد وفاة عندليب الشرق».
ينسج المؤلف - ملامح كثيرة من الحياة في المغرب، والتي بدا أنها تشبه كثيرا من البلدان العربية المجاورة، رواية مفعمة بالتراجيديا الاجتماعية، وصور المتناقضات الاجتماعية والثقافية التي نحيا في كنفها. الروايه :ايامنا الحلوه عدد الصفحات:85 ملخص الروايه: الرواية تركز على مفهوم الاضطهاد في بعض البلدان العربية، لا سيما اضطهاد المرأة والنظر إليها على أنها في مرتبة تالية للرجل، ويدور جزء من أحداث الرواية في قطار، كما تلقي الضوء على عدد من المدن المغربية، مثل الدار البيضاء، الرباط، وتصور الرواية حالة العشق لصوت عبد��لحليم حافظ، التي تنتاب واحدة من شخصيات الرواية، وهي فضيلة، التي تتمنى ذات يوم أن تزور قبره، وهي التي بكته حين توفي أكثر مما بكت على رحيل أبيها: «بكت فضيلة بحرقة موت محبوبها أكثر مما بكت على رحيل أبيها. كان فقداناً لا يعوّض، لا بالنسبة اليها ولا للموسيق
انا من الأشخاص الي أحب ان افصل بين الكُتب والروايات الثقيلة بكُتب ورواية خفيفة وكانت ايامنا الحلوة هي الفاصل لهذا الشهر الروايك بسيطة وجميلة شدني أكثر حب مُنى وتعلقها بعدالحليم حافظ كما أحبه انا ، من الروايات الجلسة الواحدة 👍🏻♥️
فضيلة لقت انت عبد الحليم سافر تانى يوم محاولة الانقلاب على طول لكن عبد الحليم قعد اسبوعين بعدها لحد ما قابل الملك الاول وبعدين رجع يمكن لو كانت عرفت كده كانت حاولت توصله تانى
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية: أيامنا الحلوة الكاتب : موحا صواك ترجمة: فريد الزاهي سلسلة الجوائز /الهيئة المصرية العامة للكتاب
تحصلت هذه الرواية على جائزة الأطلس الكبير في الأدب الفرانكفوني، لكني لم أستمتع كثيرا بقراءتها، رغم ذلك أكملتها، للتعرف على هذا الكاتب المجهول بالنسبة لي. تدور الرواية في مدن مغربية بين الدار البيضاء والرباط ومراكش. ومنذ البداية ينقلنا السارد بين قصتين بسلاسة؛ فصة "فضيلة"عاشقة عبد الحليم، والتي تتتبع أخباره وأفلامه وأغانيه. وقصة "منى" المتذوقة للفنون خاصة الرقص والموسيقى والتي ترفض عروضا للبقاء في أوريا، وتفضل العودة إلى المغرب وطنها لتمارس مهنتها بحرية، يصادف أن تكون "منى" في قطار الدار البيضاء الذي يتواجد فيه السارد، فتتجاذب معه أطراف الحديث. أما السارد فهو صحفي بسيط، يقول:"أنا الصحفي البسيط المجهول في أحد الصحف اليومية بالدار البيضاء" ويطمح السارد للزواج "بسلوى" التي تنتمي إلى طبقة ثرية.
تعالج الرواية عدة مواضيع منها؛ أهمية الفنون من غناء ورقص وموسيقى في حياة الإنسان، يتجسد ذلك من خلال شخصيتين أساسيتين في الرواية هما، فضيلة التي تلاحق الغناء من خلال عشقها لعبد الحليم. ومنى التي تبرع في الرقص والموسيقى. كما تعالج الرواية، قضية قمع المرأة العربية وتعذيبها وحرمانها من أبسط حقوقها، تجلى ذلك في قمع شخصية فضيلة التي تحرم من متابعة أخبار فنانها المفضل وتمنع من الذهاب إلى السنما، فتتحايل من أجل ذلك، وحين تذهب خلسة، تعاقب من طرف أهلها وتعنف. ويتم تزويجها برجل يهينها ويضربها، كما تهينها عائلته، فتهرب من بيته الذي لم يختلف عن بيت أهلها كثيرا، فكلاهما يمثل سجنا بالنسبة إليها، وهي تنشد الحرية والانطلاق.
تناولت الرواية أيضا، قضية قمع الكتاب والصحفيين وانعدام الحرية في مجال الكتابة، تجلى ذلك في حذف بعض ما يكتبه السارد الصحفي، في مقالاته إرضاء لجهات في السلطة أو لأصحاب النفوذ. كما تطرق السارد أيضا، لقضية الارهاب والتفجيرات التي تحدث في الأماكن العامة، مثلما حدث في المقهى، ويبدي انتقاده للجماعات الاسلامية المتشددة التي ترفض الفنون والموسيقى والرقص، وتحول دون إقامة المهرجانات.
على العموم، فإن الرواية تبرز الوضع المزري الذي يعيشه الإنسان العربي ابتداء من انعدام الحرية والعيش الكريم، ووصولا إلى تجريم الفنون، والتضييق على المرأة التي تعيش وضعا قاسيا، وتحاول تحدي الصعوبات والعوائق لتتمكن من مواصلة العيش بكرامة.
"أيامنا الحلوة" رواية تقدس الفنون، من موسيقى ورقص وتمثيل، وعنوانها يدل على ذلك، فهو يشير لأحد أفلام الفنان عبد الحلم حافظ، الشخصية الغائبة، الحاضرة بقوة في هذه الرواية.