رواية كتبت بأسلوب لطيف رشيق العبارات، يكاد يخفي عيوب الحبكة الواضحة، ضخامة أنا السيدة وداد وتمركز الرواية من حولها. وله الموظف الكهل بها بمجرد سماع أخبارها وعملها بمكتبه لبضعة أيام.
رغم أنه متزوج وله ولدان يعولهما وغارق حتى أذنيه في الديون.
وأعتقد أن كليتي إسماعيل المسكين لم تفشلا من جلسة اﻵلة الكاتبة..