Jump to ratings and reviews
Rate this book

العلاقات الدولية في الإسلام

Rate this book
يقوم الكتاب بالبحث في الموضوعات الآتية :
1. دعائم العلاقات الإنسانية في الإسلام، وسريانها في العلاقات الدولية.
2. العلاقات الدولية حال السلم.
3. العلاقات في وقت الحرب، واعتبار الحرب حالا عرضية.
وسوف نعتمد في دراسة هذه الفصول علي نصوص القرآن والسنة ، وعمل النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه الراشدين. ومن تبعهم متمسكاً بهديهم، ولسنا نعتمد في ذلك علي أعمال الملوك الذين شوهوا الحقائق الإسلامية ، وكان بلاء المسلمين بهم أشد من بلاء أعدائهم.

هدية مجلة الازهر لشهر ذي الحجة ١٤٣٦ ه

First published January 1, 1995

3 people are currently reading
165 people want to read

About the author

محمد أبو زهرة

80 books279 followers
محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بـ أبي زهرة المولود في المحلة الكبرى التابعة لمحافظة الغربية بمصر في 6 من ذي القعدة 1315هـ الموافق 29 من مارس 1898م نشأ في أسرة كريمة تحرص على العلم والتدين.التحق الشيخ بأحد الكتاتيب التي كانت منتشرة في أنحاء مصر تعلم الأطفال وتحفظهم القرآن الكريم، وقد حفظ القرآن الكريم وأجاد تعلم مبادئ القراءة والكتابة ثم انتقل إلى الجامع الأحمدي بمدينة طنطا وكان إحدى منارات العلم في مصر تمتلئ ساحاته بحلق العلم التي يتصدرها فحول العلماء وكان يطلق عليه الأزهر الثاني لمكانته الرفيعة.

وقد سيطرت على الطالب أبي زهرة روح الاعتزاز بالنفس واحترام الحرية والتفكير وكره السيطرة والاستبداد وقد عبر أبو زهرة عن هذا الشعور المبكر في حياته بقوله: ولما أخذت أشدو في طلب العلم وأنا في سن المراهقة. كنت أفكر: لماذا يوجد الملوك؟ وبأي حق يستعبد الملوك الناس؟ فكان كبر العلماء عندي بمقدار عدم خضوعهم لسيطرة الخديوي الذي كان أمير مصر في ذلك الوقت.

وبعد ثلاث سنوات من الدراسة بالجامع الأحمدي انتقل إلى مدرسة القضاء الشرعي سنة 1916م بعد اجتيازه اختباراً دقيقاً كان هو أول المتقدمين فيه على الذي أدوا الاختبار مثله بالرغم من صغر سنه وقصر المدة التي قضاها في الدراسة والتعليم وكانت المدرسة التي أنشأها محمد عاطف بركات تعد خريجها لتولي مناصب القضاء الشرعي في المحاكم المصرية. ومكث أبو زهرة في المدرسة ثماني سنوات يواصل حياته الدراسية في جد واجتهاد حتى تخرج فيها سنة 1924م حاصلاً على عالمية القضاء الشرعي ثم اتجه إلى دار العلوم لينال معادلتها سنة 1927م فاجتمع له تخصصان قويان لا بد منهما لمن يريد التمكن من علوم الإسلام.

وبعد تخرجه عمل في ميدان التعليم ودرس العربية في المدارس الثانوية ثم اختير سنة 1933م للتدريس في كلية أصول الدين وكلف بتدريس مادة الخطابة والجدل فألقى محاضرات ممتازة في أصول الخطابة وتحدث عن الخطباء في الجاهلية والإسلام ثم كتب مؤلفاً عد الأول من نوعه في اللغة العربية حيث لم تفرد الخطابة قبله بكتاب مستقل.

ولما ذاع فضل المدرس الشاب وبراعته في مادته اختارته كلية الحقوق المصرية لتدريس مادة الخطابة بها وكانت تعنى بها عناية فائقة وتمرن طلابها على المرافعة البليغة الدقيقة. كان الإمام محمد أبو زهرة أحد أفذاذ العلماء في عصره وكان صاحب حضور قوي وكلمة مسموعة ورأي سديد يلاحق الزيف ويسعى لقطع دابره، ينير للمسلمين طريقهم، وظل هكذا حتى نهاية حياته.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (14%)
4 stars
13 (37%)
3 stars
12 (34%)
2 stars
2 (5%)
1 star
3 (8%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Kareem Mohamed .
178 reviews79 followers
October 9, 2012
كتاب غني في مضمونه ، ركز على مفاصل و دعامات اساسية في فهم هذا الدين ، و "النَفَس" التي يكتسبها من تشبعت روحه به ، و تشرب جسده من تعاليمه الحنيفة.

فهو دين عالمي ، رحمة للعالمين ، رحمة بهم و إن لم يؤمنوا ، ناصرا لهم و إن لم يدخلوا فيه

و هو الذي به تستوي كفة الأرض ، فلا يبقى لظالم من سلطان يفرض به ظلمه ، و لا يبقى لمستغل من مال يستعبد به بني جلدته ، و لا يبقى في النفوس من أثر لتعصب لقوم او للون او لسابق عادات و تقاليد ،فإذا بالإنسان يولد حرا ، كأنها ولادة جديدة فالإسلام الحق يجب فعلا ما قبله.

أبرز الكتاب الرحمة في الملحمة ، و النبل في المعركة ، و المصلحة في السلم ، فظهرت الحرب في الإسلام حربا نبيلة تدافع عن الفضيلة ، و تتحلى بها ، و تأبى أن تدنس برذيلة و إن كان من منطلق "المعاملة بالمثل"

ربط الكتاب بين مفاهيم فقهية قديمة ، و مصطلحات قانونية حديثة ، بما فيه لمسة من تطوير الفقه ، و تحديثه ليلائم واقعنا و حالنا ، و هو مجال نحتاج فيه للمزيد.

Profile Image for Ahmed.
1 review
February 5, 2018
أ- كتاب ماتع تحدث فيه كاتبه عن أن أصل الإنسان واحد، وهذه الوحدة تظهر في الأصل، وفي التكوين، وفي الغرائز، وفي الاستعداد للخير أو الشر، وبين الكتاب أن أساس العلاقات الإنسانية هو التعارف، فالاختلاف الحاصل بين أجناس البشر ليس داعيًا للتناكر، وإنما هو داعٍ للتعارف، وذلك من منطلق قول الله -تعالى-: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} [الحجرات: 13]، والتعارف هنا ليس تعارفًا مجردًا، وإنما هو تعارف مثمر.

ب- وضع الكاتب في هذا الكتاب قواعد عشرة للعلاقات الدولية، واستفاد هذه القواعد من الشرع الشريف، وهذه القواعد هي:
1- المساواة.
2- التعاون الإنساني.
3- الكرامة الإنسانية.
4- التسامح.
5- الحرية.
6- الفضيلة.
7- العدالة.
8- المعاملة بالمثل.
9- الوفاء بالعهد.
10- المودة.

ج- وضح الكاتب أن الأصل في العلاقة بين المسلمين وغيرهم هو السلم وليس الحرب، وأن الحرب في الإسلام كانت من أجل رد العدوان الحاصل أو المتوقع، أو من أجل وقوف الملوك حجر عثرة أمام الدعوة الإسلامية مع فتنتهم المسلمين عن دينهم.

د- بين الكاتب أن الديار منقسمة إلى ثلاثة أقسام:

1- دار الإسلام.
2- دار الحرب.
3- دار العهد.

هـ- بين الكاتب مفهوم (دار الإسلام)، وأنها الدولة التي تحكم بسلطان المسلمين، وتكون المنعة والقوة فيها للمسلمين.

و- بين الكاتب اختلاف العلماء في مفهوم (دار الحرب)، ورجح الرأي القائل بأن دار الحرب هي ما توفر فيه ثلاثة شروط:
الشرط الأول: ألا يكون فيها سلطان ولا منعة للحاكم المسلم.
الشرط الثاني: أن تكون متاخمة لديار المسلمين، فلا يفصل بينها وبين دار الإسلام صحراء، ولا بحار ومحيطات.
الشرط الثالث: ألا يكون فيها مسلم ولا ذمي مقيم بالأمان الإسلامي الأول.

وأبدى الكاتب تحفظًا على الشرط الثاني في العصر الحديث نظرًا لتمكن الدول الحديثة من السيطرة على الفضاء والأجواء.

ز- بين الكاتب مفهوم (دار العهد)، وأنها البلاد التي كان بينها وبين المسلمين عهد (عقد) قبل إرادة فتحها أو عند ابتداء القتال؛ حيث خيروا بين الإسلام أو العهد أو القتال، فاختاروا العهد.

ح- تعرض الكاتب لبيان (سيادة الدولة الإسلامية) على المسلمين، وعلى غير المسلمين من (ذميين ومستأمنين)، ووضح مقتضيات هذه السيادة، وبين بيانًا شافيًا كيف أنصفت الدولة الإسلامية رعاياها من غير المسلمين؛ حتى إن المستأمن (من دخل دار المسلمين بإقامة مؤقتة) في ديار المسلمين لو أودع ماله مسلمًا أو ذميًا، ثم ذهب إلى دار الحرب، وقاتل المسلمين فإن الأمان يذهب عن نفسه، ولا يذهب عن ماله، وعليه فإذا مات في دار الحرب، أو قتل في معركته مع المسلمين، فإنه يجب على الدولة الإسلامية أن ترسل هذا المال لورثته كاملًا غير منقوص.

ي- تعرض الكاتب لبيان (المعاهدات) التي تبرمها الدولة الإسلامية، ووضح أن المعاهدات ثلاثة أقسام:
1- معاهدات مؤقتة.
2- معاهدات دائمة مؤبدة.
3- معاهدات مطلقة عن الزمان.
وبين حكم كل نوع من هذه المعاهدات.

ك- وضح الكاتب مفهوم (الحياد)، وذكر أن الحياد الحاصل من بعض الدول غير المسلمة تجاه الدول الإسلامية لا إشكال فيه، واستدل له بقول الله -تعالى-: {إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا} [النساء: 90].
ثم ذكر بعد ذلك حكم الحياد من المسلمين عندما تكون الحرب مستعرة بين دولتين، وذكر صور ذلك، وأعطى كل صورة حكمها، وهاك بيان هذه الصور وحكمها إجمالًا:

1- أن يكون النزاع بين طائفتين من المؤمنين، والحياد هنا لا يجوز، وإنما يجب الإصلاح بين الطائفتين، فإن بغت إحداهما على الأخرى وجب نصرة الطائفة المظلومة، وفي ذلك يقول الله -تعالى-: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9].
2- أن يكون النزاع بين دولة مسلمة ودولة أخرى غير مسلمة ، والحياد هنا أيضًا لا يجوز، بل يجب نصرة الدولة المسلمة.
3- أن يكون النزاع بين دولتين غير إسلاميتين، وهذه الصورة لها عدة شعب:
- الشعبة الأولى: أن تكون بين المسلمين وبين إحدى الدولتين هدنة أو موادعة موقوتة، وفي هذه الحالة يجب الحياد إلا إذا تبين أن العهد من هذه الدولة كان مخاتلة (مكايدة).
- الشعبة الثانية: أن يكون بين المسلمين وبين إحدى الدولتين حلف يوجب المناصرة، وفي هذه الحالة لا يجوز الحياد، بل يجب نصرة الدولة الحليفة، واستدل لذلك بما فعله النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- حين أعلن الحرب على قريش لما نقضوا العهد، وأغاروا على خزاعة الذين كانوا حلفاء للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في عهده، فتقدم النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- لقتال قريش، وكان به فتح مكة.
- الشعبة الثالثة: أن تكون كلتا الدولتين المتحاربتين لا يربطهما بالمسلمين عهد ولا ذمة، وفي هذه الحالة يجب الحياد، وقد قال الإمام مالك -رحمه الله تعالى-: "دعهم ينتقم الله من ظالم بظالم، ثم ينتقم من كليهما".

ل- بين الكاتب أن أحكام العلاقات الدولية في السلم تقوم على دعائم ثلاث:
1- إقامة العدل، وتحقيق التعارف الإنساني، والتعاون على البر.
2- منع المسلمين من الاعتداء على غيرهم.
3- حماية الحريات لغير المسلمين، وخصوصًا الحرية الدينية.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for واضحة السعيد.
155 reviews10 followers
October 17, 2015
وإن كل المباديء الإنسانية من تسامح وحرية تكون في ظل العدالة
فالتسامح الذي يؤدي ضياع الحقوق لا يكون تسامحا ولا يكون رحمة بل يكون ظلما
ويؤدي إلى أشد أنواع القسوة , فالتسامح مع الظالمين قسوة
على الذين أكلوهم واكلوا حقوقهم ..

الكتاب يحتاج لشيء من التفصيل فقد اختصر الكاتب وكنت أريده أن يفصل
ماأيقنت منه أن الله شرع الأحكام لأاجل صلاح البشرية
وما جاد به الإسلام هو رحمة للإنسانية
حتى في الحرب

...
Profile Image for عمر فتحي.
Author 28 books50 followers
October 27, 2015
جمهور الفقهاء على ان الباعث على قتال الكفار هو رد الاعتداء وليس كفرهم.


لكن الحقيقة مش عارف ايه وجه الوصف "بالمشركين "او "الكفار" فى بعض الايات زى :

"وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة "

ليه تم وصفهم بالمشركين وليس بالمعتدين مثلاً او الظالمين باعتبار ان هو ده الباعث على القتال ؟

Profile Image for Muslim Imran.
52 reviews13 followers
October 9, 2013
مرجع أساسي لدارسي العلاقات الدولية.. يؤصل للعلاقات الدولية من منظور اسلامي، ورغم أن كثيرا من اجتهاداته قد طوتها الممارسة والأفكار المعاصرة إلا أنه يبقى مرجعا أصيلا في الموضوع..
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.