الكاتب الروسي الأبخازي فاضل اسكندر، يعد فاضل إسكندر أحد أشهر كتاب الهزل المبني على المبالغة الفنية الساخرة الذين ساروا على خطى غوغول وشيدرين المبنية على إظهار سلبيات المجتمع ومزج المتناقضات: الخيالي مع الواقعي، الجميل مع القبيح، المأساوي مع الهزلي والحقيقي مع الكاريكاتوري بصورة ساخرة ومبالغ فيها.
كان أبوه من أصل إيراني، يملك معملاً للطابوق، أُبعد في عام ١٩٣٩ خارج حدود الاتحاد السوفيتي. وقضى فترة المراهقة في عائلة أحد أقاربه من أمه الأبخازية. غادر إلى موسكو بعد أن أكمل الدراسة الثانوية ودخل معهد المكتبات ثم أكمل الدراسة في معهد غوركي للآداب عام ١٩٥٤، واشتغل بالصحافة.
بدأ في عام ١٩٥٢ ينشر بواكيره الشعرية، ونشر في عام ١٩٥٦ أولى قصصه القصيرة "القضية الأولى" في مجلة "الطلائعي"، نشر في عام ١٩٦٦ مجموعتين قصصيتين هما "مأثرة هيرقل الثلاثون" و"الثمرة المحرمة"،ونشر في العام ذاته "برج الجدي" وهي قصة طويلة ساخرة.
رغم نشره للكثير من المجموعات الشعرية لكن فاضل إسكندر أشتهر ناثراً. فقد أصدر عدة قصص طويلة وعدة مجموعات قصص قصيرة مثل: "شجرة الطفولة" ، "زمن اللقى السعيدة" ، "البداية"، " تحت ظل شجرة الجوز، "دفاع تشيك". أصدر في عام ١٩٧٧ رواية "ساندرو"، ولم تُنشرَ الرواية كاملة في الاتحاد السوفيتي إلاّ في عام ١٩٨٩. تم في عام ١٩٨٩ انتخاب فاضل إسكندر عضواً في مجلس نواب الاتحاد السوفيتي عن أبخازيا.
هي مجموعة من القصص الروسية الحديثة، لطالما كان الأدب الروسي مؤثرًا قويًا في الأدب، ويبدأ من عنده الكثير، فإذا ذكرت الكلاسيكيات، تجد نفسك دون تفكير تذكر الكثير من الأدب الروسي، كمعطف جوجول، الذي خرج من عباءته معظم الكتاب في روسيا وغيرها، وديستوفيسكى المشرح النفسي الأعظم للبشرية، وتشيخوف شيخ القصة القصيرة في العالم كله، وتلوستوي ، وتورجنيف، ونابوكوف، ومكسيم غوركي ابن الشعب . الشكر الأكبر هنا هو للمترجم، ولنزوى، على نظرتهم للأدب الروسي الحديث، الذي قلة قليلة من المترجمين ينظرون ناحية الحديث، ويبقون في دائرة مفرغة لا تنتهي من ترجمة القديم، والتي هي بلا شك روائع لا تقدر بثمن، لكن أين الجديد؟ القصص هنا جيدة إلى حد كبير، وتعرض كثير من ملامح المدرسة الحديثة في الكتابة الروسية، ودخول العامل النسائي بشكل كبير واسهامات المرأة في الكتابة الروسية، التي تنافس أي كاتب آخر، في النهاية هم كتاب، والعمل هو من يحدد أيهم قوي وضعيف. القصص بعضها كان طويلًا حتى اقتربت من الملل، وبعضها قصير يدل على معنى القصة، ويعطيك ايجازًا وفهمًا لما يجري. في النهاية هي محاولة طيبة.
الكتاب قصص لأكثر من كاتب روسي منهم (فازيل إسكندير ، ليودميلا ستيفانوفا بيتروشیفسکایا ، ألكسندر سولجينيتسين ، ميخائيل فيلير) ،
ومن القصص قصة انتقام تشيك الرهيب للكاتب فازيل إسكندير وهي قصة تتكلم عن واقع الحياة و دورة الحياة على الفرد و الله و الحياة ، وكيف جسد مشاعر المذلة و الخوف بشكل رائع واجمل شيء مشاعر المزارعين الأوكرانيين لستالين وكيف كان شعوره ،
وقصة ميخائيل فيلير
الأمريكي قصة لطيفة خفيفة تتكلم عن الفرد الشيوعي و الأمريكان و اليهـود وكثيرا ما يصيرو اليـهود موجودين في الادب الروسي ومذكورين بشكل سيء غالبا ما وخبث و حماقة فهي قصة صحفي وحياته في امريكا وكيف انه اعجب بامريكا، (فترة التطبيل لأمريكا من الهاربين مر الاتحاد السوفييتي لامريكا) .
على نهج الابداع الكلاسيكي الذي قام به أمثال أنطون تشيخوف وتولستوي و غوركي ، في القصة الروسية ، تأتي هذه المجموعة القصصية الجميلة ، ذات الواقعية في بعض الأحيان والخيال في البعض الأخر ، ببناء سردي مُختلف يتمتع بإيقاع سريع و لكنه على نفس جودة الكتابة القديمة ، قصص من الأدب الروسي المُعاصر تستحق القراءة .