ديه قصيدة من ديوان عمر مصطفى “اسباب وجيهة للفرح” اسمها “قبل المراكب ما تتحول بيوت
“و حياة عنيكي بتطرد كل ليلة من أي شارع عبيط و لا بزعل.. و لا بنزوي ف الحيط
و حياة عنيكي بنكسف منك قوي لما بشوفك ف المنام أكمن حلمي مش قد المقام و لسة بحلم بيكي مشوار و سكة و شطوط قبل المراكب ما تتحول بيوت
و بتوحشيني ألاقيكي ف النعناع وبتوجعيني ألاقيكي ف الينسون يمكن صحيح مجنون يمكن شبيه عاقل تلاقيها غربة و تلاقيني بتفائل أشبط ف عودي و أغني بالموجود قبل المراكب ما تتحول بيوت
و لي عندك غنوة في معنى الوطن و لي فيكي حواديت عليها أقفال مالك محال و مالك قريب ممكن مالك غريبة و أحسك أطمن مالك حزينة و ليكي في حاجات برد و سلام و يمام و زينة و توت قبل المراكب ما تتحول بيوت
من مش فاكرة كام سنة لما الديوان ده جالي هدية من كتر حبي للبلوج بتاع عمر, كان هدية و علامة و طبطبة من يومها و الديوان ده من اقرب و اعز و اغلى الدواوين على قلبي و رفيق درب مهم
ف الغالب كل ما بتمر عليا حاجة, بلاقي لها اجابة او علامة تخليني اقراها بشكل اوضح, في الديوان ده