المرجعية الدينية مشروع السماء في زمن الغيبة دراسة تعنى بمعالجة الشبهات المثارة حول أصالة المرجعية الدينية وصلاحياتها
جاء في مقدمة الكتاب: لا يخفى على القارئ الكريم مدى الحملات المسعورة التي تتعرّض لها المرجعيّة الدينيّة المباركة في المرحلة المعاصرة، وتتقاسم هذه الحملات أقلامٌ مأجورة من ناحية، وقنوات فضائيّة مشبوهة من ناحية أخرى، وإذا كان خطبُ بعضها هيّناً؛ لكونه مؤطّراً بإطار لادينيّ مكشوف، فإنّ خطب البعض الآخر منها عظيم؛ لكونه قد أخذ على نفسه – تحت غطاء الدين – أن يحارب المرجعيّة الدينيّة ويسعى إلى توهينها، من خلال إثارة الشبهات حول أصالتها وصلاحيّاتها ونزاهتها.
ولمّا وجدتُ أنّ تلك الإثارات قد شقّت طريقها إلى أذهان شبابنا المؤمن، رأيت من اللازم أن أتصدّى لمعالجتها، وبيان مكامن الخلل فيها ، فتناولتها عبر المنبر تارة، وعبر الكتابة تارة أخرى ، وكانت نتيجة ذلك هي هذا الكتاب الذي بين يديك.
وجديرٌ بالذكر أنّ بعض مطالب هذا الكتاب وإن سبق لها أن رأت النور عبر كتاب ( المهدويّة الخاتمة ) والطبعة القديمة من كتاب (وجهاً لوجه بين الأصالة والتجديد ) ، إلا أنّ البعض الآخر من مطالبه ها هو يرى النور لأوّل مرّة ، وقد نُظمت جميع تلكم المطالب في مسلكٍ واحدٍ بشكلٍ متسلسل مترابط ، لتشكّل بحثاً ضافياً متكاملاً حول موضوع ( المرجعيّة الدينيّة ) . وليس الهدف من جمع لمام هذه المطالب إلّا رفد المكتبة الفكريّة بما يمكن أن يكون مصدراً يرجع له شبابنا المؤمن فيما يرتبط بهذا الموضوع ، لعلّه يوضّح غامضاً هنا أو يدفع شبهة هناك .
1 – السيد ضياء ابن المرحوم السيد عدنان الخباز القطيفي .
2 – وُلدَ في النصف من شهر جمادى الأولى سنة ألف وثلاثمائة وستة وتسعين ، من الهجرة النبوية الشريفة ، في مدينة ( القطيف ) .
3 – بدأ حياته الخطابية ، وكذا محاولاته الشعرية ، سنة ألف وأربعمائة وعشرة من الهجرة النبوية ( على مهاجرها وآله آلاف السلام والتحية ) ، وهو ابن أربعة عشر عاماً .
4 – بدأ دراسته الحوزوية سنة ألف وأربعمائة وأحد عشر من الهجرة الشريفة ، وهو في الخامسة عشر من عمره ، فدرس المقدمات في بلده القطيف على يد مجموعة من فضلائها .
5 – في سنة ألف وأربعمائة وخمسة عشر ( 1415 ) من الهجرة الشريفة ، هاجر إلى حوزة العلم الكبرى ( قم المقدسة ) ، وشرع في دراسة السطح على يد عدة من فضلاء مدرسيها وأعلام أساتذتها .
6 – وبعد أن أنهى دراسة السطوح العالية ، شرعَ سنة ( 1421 هـ ) في دراسة أبحاث خارج الفقه ، عند سماحة آية الله العظمى ، السيد محمد صادق الروحاني ( دامت ظلاله الوارفة ) ، وأبحاث خارج الأصول ، عند سماحة آية الله العظمى ، السيد حسين الشمس الخراساني ( دامت ظلاله الوارفة ) ، واختص بهذين الأستاذين .
7 – له بعض المؤلفات المطبوعة ، منها :
- ( مشكاة الأصول ) ، وهو تقرير بحوث أستاذه المعظم السيد الشمس ، وقد طبع منه مجلدان عن مؤسسة ( بستان كتاب ) في قم المقدسة ، وحاز المجلد الأول منهما على جائزة الكتاب الأول للحوزة العلمية المشرفة سنة 1429 هـ . - ( العارف ذو الثفنات ) وقد طبع ثلاث مرات في قم المقدسة ، مرةً عن ( مؤسسة المنار ) ومرتين عن ( مكتبة فدك ) ، ومرة في بيروت عن مؤسسة ( العروة الوثقى ) بغير علم المؤلف . - ( الولاية التكوينية بين القرآن والبرهان ) وقد طبع في قم المقدسة ، سنة 1426 هـ عن ( مكتبة فدك ) . - (روايات لعب الإمامين الحسنين في الميزان ) وقد طبع في قم المقدسة سنة 1428 هـ عن ( مكتبة فدك ) . - ( قبسات من رسالة الحقوق ) ، وقد طُبِعَ في قم المقدسة ، سنة 1431 هـ عن ( دار زين العابدين ع ) . - ( دوحة من جنة الغري ) ، وقد طُبعَ مرتين سنة 1432 هـ وسنة 1433 ه عن : ( دار الأولياء ) ببيروت . - ( وجها لوجه بين الأصالة والتجديد ) ، وقد طُبعَ عن دار ( زين العابدين ع ) بقم المقدسة سنة 1433 هـ .
كتاب جزل يرد على كثير من الشبهات المطروحة في الساحة حول المرجعية الشيعية بساسلوب مناسب لجميع طبقات القرائ مع اشارات مرجعية لمن اراد الاستفاضة في كل حقل