Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحلم الألماني

Rate this book
هزلية فلسفية أكثر منها رواية، أو هي هزلية اختار لها الكاتب قالباً روائياً، ربما لأنه يفتح أمام الكاتب أفقاً أوسع للتفكير أو بالأحرى للتجربة. شخصيات مفهومية، لا ريب، تلك التي نلتقيها هنا، وفي الآن نفسه، شخصيات من لحم ودم، هاجرت أو دُفعت للهجرة، لأنه لا وطن لها ولا حق لها في انتماء. هاجرت، محملة بأوهام كثيرة، وما هذا النص سوى محاولة لاستعادة تلك الأوهام التي نفقدها الواحد تلو الآخر، في طريقنا إلى الوهم.
تدور أحداث هذه الهزلية في مدينة فرانكفورت الألمانية، وتقوم كلها على حوارات متعددة ومتداخلة، هناك دائماً نص أو نصوص مرئية وأخرى مضمرة، بطلها الوحيد هو البرد، البرد القارص، المنفلت من عقاله، الذي يلقي بظلاله على الشخصيات المختلفة، ويعبر عن نفسه في لغة مقتضبة، شذرية، وفي الآن نفسه، مغرقة في الواقعية. برد يشتعل في الأعماق.. برد هو نقيض الوهم.

112 pages, Paperback

Published November 1, 2017

1 person is currently reading
184 people want to read

About the author

رشيد بوطيب

10 books9 followers
مقيم في ألمانيا

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (3%)
4 stars
12 (42%)
3 stars
11 (39%)
2 stars
3 (10%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Pakinam Mahmoud.
1,018 reviews5,196 followers
May 17, 2025
"كم فقيرة هي الحياة بدون حبل!كم قصيرة هي بدون إمكانية أن نقفز،أن نعض وجه السماء ،بدون إمكانية أن نسقط حين تحين اللحظة المناسبة.."

الحلم الألماني..رواية قصيرة للكاتب والمترجم المغربي رشيد بو طيب الذي يقيم في ألمانيا منذ عام ١٩٩٨ ، حاصل علي الدكتوراة في الفلسفة و هو يهتم بالفلسفة الأخلاقية و الإجتماعية وواضح دة جداً من هذا الكتاب...

يتناول الكاتب و بجرأة شديدة موضوع بالنسبة لي أول مرة أقرأ عنه و هو أوضاع المغتربين في ألمانيا و ما يوجهوا من مشاكل بسبب الديانة ،الأسماء العربية أو حتي بسبب التقاليد الضاربة في عمق المجتمع الغربي وأحكام الغرب السابقة علي المغتربين حتي لو بيحاولوا إنهم يظهروا العكس!

"يقولون بأن ماضيهم هو التنوير، ولكنْ حين يظهر لهم محمّد في الشارع، يسارعون بالهروب إلى مسيحيّتهم.."

الكاتب ينتقد الديمقراطية الغربية المعزومة التي يقف المغتربين أمام أبوابها الموصدة ،لا حول لهم ولا قوة و مهماً حاولوا إن يندمجوا مع المجتمع ولكنهم يشعروا دائماً بإنهم مازالوا غرباء... !
الكاتب أيضا ألقي الضوء علي البلاد العربية التي تلفظ ابنائها وتجعلهم يهربوا من الفقر والظلم وكأن مكتوب عليهم يشعروا بالغربة سواء في بلدهم أو حتي في بلد غريب!

"الكذبة الكبيرة..هي الديمقراطية الغربية التي لا تتورع عن إلقاء القنابل في كل مكان باسم الدفاع عن الحرية.."

الرواية أيضا مليئة بتساؤلات فلسفية حول الموت ،الحياة،الأديان ،الحريات وحاجات كتير وكل ده من خلال حوارات عميقة مكتوبة بجرأة و ذكاء و في ١٠٠ صفحة فقط!

"أقصر الطرق إلى الإله، ليس الإيمان، ولكن الإخفاق.."

وأخير بعد الإنتهاء من هذا الكاتب حتسأل نفسك..
هي هذه رواية أم صرخة في وجه الأنظمة الغربية؟
هل هي رسالة مؤلمة من كل مغترب أم رسالة غاضبة لكل البلاد العربية؟
وأخيراً هل الغربة فعلاً حلم ولا أوقات كتير بتكون كابوس؟
رواية رائعة..عميقة..جريئة وبالتأكيد ينصح بها:)
Profile Image for فايز غازي Fayez Ghazi.
Author 2 books5,171 followers
September 27, 2023

❞ أفضّل الألم على الوهم. لا يمكننا ان نغيّر أنفسنا. حتى نغيّرها، يجب ان نغيّر العالم من حولنا. لقد سقطنا في حفرة لا نهاية لها: الزمن لا حول لنا أمامه.. الحياة قصيرة، أقصر من ان نضيّعها في مطاردة الأوهام. يجب ان نتصالح مع أنفسنا، وأن نحافظ على الهدوء، ونترك العالم في سلام ❝

"الحلم الألماني" ام كان الكابوس؟! هل هي اليقظة ما نهرب اليه او ما نهرب منه؟ أحياة "الهناك" أفضل من حياة "ألهُنا"؟ أمصيرنا التشرّد من وطن الحقيقة القاتم الى غربة الحلم الكابوسية دون ان تتخلص ذواتنا من فروع ما تم تركه ودون ان تنغرس في تراب ما كانت تصبو اليه؟ ربما... فمن يدري؟!

❞ كم فقيرة هي الحياة بدون حبل! كم قصيرة هي بدون إمكانية أن نقفز، أن نعضّ وجه السماء، بدون إمكانية أن نسقط حين تحين اللحظة المناسبة! ❝

رواية قصيرة او قصة طويلة يطالعنا بها رشيد بوطيب، يميط اللثام عن تلك الفئة التي سحقتها أوطانها فهاجرت طمعًا في حياة كريمة لتجد نفسها مسحوقة أيضًا في غربتها، مشككٌ بها، محذّرٌ منها، مراقبة على الدوام، متهمة دون أدلة، ومرشّحة على الدوام لتكون كبش فداء في اي معمعة.

القصة بسيطة من حيث التركيب، ولن أتطرق الى أحداثها، لكن ما يميّزها هو ذلك العمق الفلسفي للحوارات خصوصًا ان العاهر (مهنته) مثقّف هرب من بلده وحاول ان ينخرط في المجتمع الألماني لكن اسمه كان عائقًا امام انخراطه (علي بكر عثمان) فبقي عالقًا في اللامكان يحاول العيش بعد ان انقطعت به سبل الحياة!

الكاتب يجلد هنا وهناك، يجلد في الأوطان الطاردة وفي البلاد الحاضنة، في التشدد الظلامي وفي الإرتياب النازي، في سيطرة اللحى وفي تغييب التنوير، في الجدران المجتمعية وفي الجدران العقائدية، في كذبة الإيمان وفي هشاشة الإلحاد، في وهم الإنتماء وفي سراب التجنيس، في سطوة الشمولية وظنّ الديمقراطية،... جلدًا لم يسلم منه أحد

❞قدر الفلسفة عندنا أن تنام. إنه زمن اللحى! ❝

❞ في الحقيقة، يجب أن نشرب نخب كل جدار يسقط، فكل جدار يسقط هو إيذان بولادة حياة جديدة. أما هناك؛ حيث ما تزال ترتفع الجدران، وأسوؤها تلك التي لا نراها رأي العين، فتأكّدي بأنْ لا حياة هناك، ولا حتّى موتاً طبيعياً❝

لا يكتفي الكاتب بسرد حياة شخصياته المغاربية، فهو يعرّج على المفاهيم الفلسفية والمجتمعية بالإضافة الى الإستراتجيات السياسية التي يتبعها الغرب في دول جنوب وشرق المتوسط. التمييز على قاعدة الجنسية، اليمين المتطرف، المذاهب المسيحية، الحداثة والعولمة، الأخلاق والدين، مفاهيم العيش والحياة والانتحار، الإستقرار والحرية، الوجودية والعبثية، وغيرها...

❞أقصر الطرق إلى الإله، ليس الإيمان، ولكن الإخفاق ❝

المميز في هذه القصة أيضًا ليس المكتوب بلّ المحذوف، طبعًا هذا عائد لقدرة الكاتب في تضمين الجملة الفلسفية الكثير مما يمكن ان يقال دون ان يقال.

❞قد نقرأ الحداثة كلها كصراع بين هيغل وغوته. لكن غوته كان مجرد مصادفة، كما كتب نيتشه ❝

هل بالغ الكاتب؟ نعم، والدليل انه يعيش في المانيا ويكتب لنا هذه القصة المميزة، لكنه ربما أراد تسليط الضوء على الكثير من المجموعات المهاجرة التي لم يحالفها الحظ لسبب او لآخر او ان الرياح جرت عكس سفنها!

رواية ممتازة، بلغّة متمكنة وموجزة، مضحكة ومؤلمة، ساخرة وسوداء، فاضحة وصادمة. حبكتها بسيطة لكن متينة، أسلوبها خفيف وممتع خصوصَا في الحوارات، تنتهي صفحاتها في جلسة واحدة امّا معانيها فعميقة جدًا.

❞الحياة لا تقتل، لكن الحقيقة قد تكون - أحياناً – قاتلة ❝
Profile Image for محمد خالد شريف.
1,030 reviews1,242 followers
October 2, 2025

"أفضل الألم على الوهم. لا يمكننا أن نغير أنفسنا. حتى نغيرها، يجب أن نغير العالم من حولنا. لقد سقطنا في حفرة، لا قرار لها".

رواية "الحلم الألماني" للكاتب المغربي "رشيد بوطيب" هي رواية قصيرة فلسفية ووجودية تطرح عدة مواضيع بلا تحفظ أو تذويق، وتطأ أرضاً خصبة؛ وهي المعاناة التي يتلقاها المهاجر المغربي/العربي في ألمانيا، والأحكام المُسبقة التي تُطلق عليه، فقط بسبب لون بشرته، أو اسمه، أو دينه، فيهرب المهاجر من بلده، يحلم حلماً ألمانياً، عن جنة يكون فيها حُراً ويشعر فيها بأنه إنسان، ففي أوطاننا، لا نستطيع حتى التنفس، ليجد المهاجر نفسه في وجه زيف، وأن الحلم يُصبح كابوساً، ولكنه يظل أهون من نيران وطنه، على الأقل هنا، يسمحون لنا بأن نتنفس!

"لا مهرب من المعاناة، ولا مهرب من الموت. لكن؛ يُمكننا أن نعيش بدون معنى. لا نحتاج إلى معنى، وهذا ما قد يخفف علينا المعاناة، وما يجعلنا نعيش ونموت دون أن نفكر بالموت، ودون أن نُنغص حياتنا بالتفكير في نهايتنا المحتومة."

ويتخذ الكاتب من "لولو" وجسدها، نقطة التقاء للعديد من الشخصيات، التي وجدت نفسها بين شقي الرُحى، بما فيهم "لولو" نفسها، لنجد أنفسنا في سلسلة من النقاشات العميقة، التي تهدف إلى جعلنا نفهم حقيقة هذا العالم، رؤية الغرب لنا كعرب مهاجرين لأوطانهم، والعنصرية التي مهما رشوا معطرات الحريات واللجوء، ستجد رائحتها القذرة موجودة، حتى في أكثر الدول التي تُطنطن بشعارات الإنسانية وحقوقها وإلخ، إنه العالم الذي نعيش فيه، شئت أم أبيت.

ختاماً..
رواية مؤلمة عن الهجرة التي تُجبرنا عليها أوطاننا، وعن الظن بأن الارتماء في حضن بلداً آخر سيُنجيك، هي رواية عن نار الوطن، ونار الغربة، والتقلب بينهما، رواية هامة، ولا بد من قراءتها، وستنبهر بكل ما جاء فيها، وأن كل ذلك جاء في 112 صفحة فقط!
بكل تأكيد يُنصح بها.
Profile Image for Selim Batti.
Author 3 books408 followers
February 7, 2022
"أنا مثل الثمرة التي أتلفها الصقيع، لا تؤكل"

بلغة سورياليّة وأسلوب أخّاذ فيه من الجمال أبرعه، ومن الألم أجشعه، ومن الإبداع أصدقه، يرسم المغربي رشيد بوطيّب فسيفساءه الألمانيّة كمن يصلّي في معبد.

"القرآن كتاب جميل، ويزداد جمالًا إذا تركناه في حال سبيله. إنّنا نعتقد بصوت مرتفع، ولهذا نزعج جيراننا الألمان"
أهي أزمة الوطن؟ أم أكذوبة الانتماء؟ أهو مأزق العروبة؟ أم معضلة الهجرة واللجوء؟

"من يطلب تبشير الآخرين يشعر بالضعف. علينا أن نقبل الناس كما هم"
أهي الكتب السماويّة التي علّمتنا كلّ شيء، علّمتنا الخوف من الله، والخوف من الموت، والخوف من جهنّم، والخوف من العذاب، لكنّها فشلت كثيرًا في تعليمنا كيف نحيا من دون ذلك الخوف.
"قذيفة منويّة واحدة من شأنها أن تجلب من السعادة ما لم تحقّقه كلّ الأناجيل"
يفتح رشيد بوطيّب برائعته الحلم الألماني ملفًا شائكًا لم يُحكى عنه كثيرًا في الرواية العربيّة وهو أوضاع المهاجرين واللاجئيين المغاربة في ألمانيا. هؤلاء الذين هربوا من سياط الجلّادين العرب، ليُحشروا في عنق الهلوكوست... في بلدٍ يناضل في سبيل الحرّيّة صباحًا ويرسل البشر إلى المحارق ليلًا...
"أنت متّهم، وإن تُثبت براءتك"
كلّ أبطال الرواية متّهمين. فاللاجئ في بلاد "الحرّيّات" يبدأ حياته هناك بتهمة. تهمة عروبته، وتهمة لون عينيه وسحنته، وتهمة لكنته والألمانيّة التي تتسلّق على لسانه العربي الذي هجر الكلام كثرما طلبوا منه أن يصمت... أو أن يخرس. فالصمت قد يكون قرارًا، لكنّ الخرس هو الذلّ الأبدي الذي وشموه على أجسادنا التي احترقت، وما عادت قادرة على تحمّل وطنًا يطهو أبناءه الجائعين... فقرّروا الرحيل. ركبوا سفن الترحيل والتهجير وزرعوا شتلاتهم هناك... لعلّهم يخضّرون.
"لا تفكّري كثيرًا، وإلّا فإنّنا سنزداد جوعًا"
بين لولو بائعة الحبّ، وعلي بائع الحبّ أيضًا (إذ من قال إنّ بيع الحب حصرًا على النساء؟) تبدأ الحكاية. حكاية امرأة مغربيّة يطعمها الرجال قضبانهم، لتطعم هي بطنها الجائع. لكنّها رغم ذلك كنز حبيبها علي. "أنتِ مكّة الحقيقيّة. يوميًّا يحضر الناس إليكِ بحثًا عن الحبّ والحرارة". حكاية رجل يبيع الحبّ للنساء الطاعنات في السنّ، يدفعن له فيُخلقن من جديد، ويموت هو من جديد...
"أقصر الطرق إلى الإله ليس الإيمان، بل الإخفاق..."
وكم أخفق المستشار في أن يخلق له وطنًا في منفاه، حتّى عندما مات لم يجد له مدفنًا في أرضٍ اعتقد أنّها أصبحت أرضه. وما الإنسان إن لم يكن ثمّة قطعة أرض تحتضن جسده بعد رحيله؟
هذه رواية لصلوات الضعفاء الذين لا يحبّهم الله. صلاة الذين لا يعرفون الله. صلاة الذين لا يعرفون كيف تُفتح الكتب المقدّسة. لكنّهم يصلّون. لم يتعلّموا الصلاة من القرآن والإنجيل. بل من الوحدة، من بيع الجسد، من الغربة، من الذلّ، من احتقار الذات، من المهانة اليوميّة التي يرونها اشمئزازًا في أعين الألمان. من نوم لولو مع عفن الرجال يوميًّا، من نوم عليّ مع أجساد النساء اللاتي لم يبق منهنّ إلّا العظام، ومن نومه أحيانًا مع الرجال... فهنا ألمانيا الهولوكوست... حيث هولوكوست العوز يحطّم أيّ جدار... وإن كان جدار برلين!
رواية تفضح الوجه الآخر لألمانيا التي لا نعرف. ألمانيا التي تهرب من محمّد إلى مسيحيّتها. ألمانيا التي تركل العربي من نافذة نازيّتها. ألمانيا التي مهما جمّلتها ميركل، ستبقى في أعين المغاربة الذين لو كان الوطن لهم، لما غادروه، ستبقى في أعينهم ألمانيا التي خلقت منهم مهمّشين لم يربحوا إلّا الخسارة.
"حين يتحدّث الشيوخ عن حرّيّة المرأة في الإسلام، أتذكّر أمّي التي لم تغادر المطبخ من المهد إلى اللحد حتّى احدودب ظهرها من الشقاء..."
ويبقى السؤال قائمًا... ما هو الوطن؟ هل الوطن هو حيث نولد؟ أم الوطن هو الذي يمنحنا خبزًا وكرامة؟
رواية جارحة، مأساويّة، متعبة. رواية متكاملة الأركان تجلد بسوط الواقع وتصرخ بحنجرة الفزع.
أبهرني الكاتب بصدقه وقدرته على سرقتي من مقعدي وزرعي في تفاصيل شخصيّاته.
رواية حقيقيّة في زمن قلّ فيه الإبداع.
Profile Image for Aliaa Mohamed.
1,178 reviews2,370 followers
November 27, 2023
أحب مثل ذلك العبث، المغلف بشذرات الحزن والجنون والحب والرغبة والكره
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.