في الحرب تختلط المفاهيم والأشياء، وتتداخل، وينعدم المنطق الذي ينتظم الأحداث، والإيقاع الذي يضبط الحركة، فتكون الرواية شاهداً لانعكاس الحرب في الإنسان والمكان والزمان. وفي "بيروت حُبّ وحَرب" يرصد "أكرم خلف عراق" تداعيات الحرب الأهلية في لبنان وما بعدها، كروائي وكاتب صحفي ينطلق من تجربة شخصية عاشها وكان أحد ضحاياها. ولكي يأتي النص مقنعاً يعمد الراوي إلى المطابقة بين المعيش والمكتوب، بين الحياة والنص، ويستحضر الماضي ويثبته بين دفتي كتاب، فيكون بذلك شريكاً في صنع الحدث منفعلاً وفاعلاً، وليس مجرد شاهد عليه وحسب؛ وهنا يأتي دور اللغة التصويرية التي تُعنى بالتفاصيل والجزئيات لتسم الخطاب بإيقاع حزين يواكب من خلالها أكرم عراق حرارة الأحداث ودراميتها أو بالأحرى سخونت
الرواية تتحدث عن الحرب الطائفية والأهلية في فترة الثمانينات والتسعينات... حيث يذهب الكاتب للعمل في السفارة الأردنية في بيروت.. ثم يبدأ الكاتب بنشر مقالات سياسية عن الحرب الطائفية والأهلية التي تعيشها لبنان في عدد من الجرائد اللبنانية ونتيجة لهذه المقالات يتعرض الكاتب لعدة مواقف منها دخوله للسجن
مشكلة الرواية الرئيسية هي التكلف والصور الفنية... كثرة الصور الفنية ترهقك وتشعرك بالملل.. لا تكاد تخلو فقرة من الكتاب من الصور الفنية..عند مقارنة الرواية بعدد من الروايات التي تتحدث عن الحرب في لبنان هذه الرواية تكون في آخر القائمة
بدأت في قراءة الرواية وفي اولى الصفحات وجدت تشبيهات كثيرة بدت وكأنها نص نثري، شخصيا لم استحسن كثرة التشبيهات فقفزت الى المنتصف ووجدتها نفس النمط لم تتغير تشبيهات وصور فنية كثيرة تربك القارئ وتأخذه بعيدا عن فحوى الرواية.