تدور الأحداث بين مس باركلت ممثلة مسرحية أعتادت أن تلعب دور أوليفيا في مسرحية شكسبير (الليلة الثانية عشر) و مستر إدوارد بطل الفرقة الذي كان يؤدي دور الدوق
كانت ممثلة مشهورة أعتادت ارتبط إسمها بإسم شكسبير و هي تؤدي مسرحيته الليلة الثانية عشر بإنتظام
فقدت جزءاً من شهرتها فلم تستطع الإحتمال قررت الإعتزال و عرضت على بطل الفرقة المتيم بها (الذي أعتاد على أن يشجعها و يحميها و يمجد فيها) أن يتزوجها و يعتني بها و بحديقتها طلبت منه أن يناديها (بابس) كما كان يفعل أبواها وصارحته بحبها له و بعد موافقته بلحظات أخبرها مدير أعمالها هاتفياُ بأن كل تذاكر مسرحيتها في الموسم الجديد قد بيعت ...نست ما قالته من ثواني قليلة و عرضت على بطل الفرقة أن تزيد أجره 10 قروش في الموسم الجديد !!!!
ياللي هذه المرأة المغرورة الجاحدة الناكرة للجميل التي تحب أن تكون محط أنظار الجميع و التى تتلاعب بمشاعر من يحبها
.............................................................................
(كوميديا!! هذا ما أراد قوله شكسبير و أكّد عليه نيل جرانت ( يتنكر بعض الأشخاص لأحبتهم عندما يصبحوا مشهورين
المخلص الوفيّ في حبه يظل محباً برغم قسوة محبوبه عليه
...................................لكن نيل جرانت أضاف شيئاً
تصبح شخصية المرء لصيقة بتلك التي يتقمصها على المسرح
أو ربما تصبح شخصية الإنسان لصيقة بما يحب
فمثلا في هذه المسرحية فقد البطلان شخصيتهما الحقيقية و ألتصقا بشخصيتي (اوليفيا و الدوق) في مسرحية شكسبير..
و هذا ما حدث مع بطلة هذه القصة المغرورة و المحب المتيم المسكين .....