من إنتاج إذاعة البرنامج الثقافي: أوليفيا والدوق .. تأليف الكاتب الأسكتلندي: نيل جرانت .. Neil Grant ترجمة: حسن أحمد وهبي إخراج: أحمد زكي بطولة: سناء جميل - عمر الحريري - ضياء السويفي.
تدور الأحداث بين مس باركلت ممثلة مسرحية أعتادت أن تلعب دور أوليفيا في مسرحية شكسبير (الليلة الثانية عشر) و مستر إدوارد بطل الفرقة الذي كان يؤدي دور الدوق
كانت ممثلة مشهورة أعتادت ارتبط إسمها بإسم شكسبير و هي تؤدي مسرحيته الليلة الثانية عشر بإنتظام فقدت جزءاً من شهرتها فلم تستطع الإحتمال قررت الإعتزال و عرضت على بطل الفرقة المتيم بها (الذي أعتاد على أن يشجعها و يحميها و يمجد فيها) أن يتزوجها و يعتني بها و بحديقتها طلبت منه أن يناديها (بابس) كما كان يفعل أبواها وصارحته بحبها له و بعد موافقته بلحظات أخبرها مدير أعمالها هاتفياُ بأن كل تذاكر مسرحيتها في الموسم الجديد قد بيعت ...نست ما قالته من ثواني قليلة و عرضت على بطل الفرقة أن تزيد أجره 10 قروش في الموسم الجديد !!!!
ياللي هذه المرأة المغرورة الجاحدة الناكرة للجميل التي تحب أن تكون محط أنظار الجميع و التى تتلاعب بمشاعر من يحبها .............................................................................
(كوميديا!! هذا ما أراد قوله شكسبير و أكّد عليه نيل جرانت ( يتنكر بعض الأشخاص لأحبتهم عندما يصبحوا مشهورين المخلص الوفيّ في حبه يظل محباً برغم قسوة محبوبه عليه
...................................لكن نيل جرانت أضاف شيئاً تصبح شخصية المرء لصيقة بتلك التي يتقمصها على المسرح أو ربما تصبح شخصية الإنسان لصيقة بما يحب فمثلا في هذه المسرحية فقد البطلان شخصيتهما الحقيقية و ألتصقا بشخصيتي (اوليفيا و الدوق) في مسرحية شكسبير.. و هذا ما حدث مع بطلة هذه القصة المغرورة و المحب المتيم المسكين .....
باركلت ممثلة مسرحية لمسرحيات شكسبير أوشك نجمها على الأفول تصور المسرحية حيرتها بين ترك الفن و بناء حياة عائلية و بين بهرجة اَضواء المسرح فمن سينتصر؟ للاستماع للمسرحية
كيف يمكن أن يتغير البشر في دقائق، تتغير أفكارهم وأهدافهم تبعًا للظروف المحيطة؟ هنا فنانة مسرحية تقرر اعتزال الفن لأن مسرحياتها لا تباع تذاكرها فتقرر أن تتزوج وتبتدع عن عالم المسرح وحبها لشكسبير وكتاباته، وفي نهاية الفصل يتبدل الحال وتراجع قرارها في مشهد يؤكد مدى عبث النفس البشري وانجرافها وراء ما قد يجعلها سعيدة متناسية كل ما قد يضيف لها قيمة بعيدًا عن المال ومتناسية خيبة الأمل التي قد تصيب أشخاص آخرين نتيجة تلك الأفعال.
This entire review has been hidden because of spoilers.
للمرة الثانية و المليون، نُسقط نحن الذكور مشاكل الجنس الانساني علي الحائط المتحامل الذي أملناه بزعمنا لكل نضع عليه مآسينا و كوارثنا دون أن يبرز سؤال او تلمع فكرة في عمل رائع وعميق رغم صغرة، مثل تلك الأعمال لا تشير فقط لما تحاول ان تناقشه ولكن لما أحب اأن افهمه انا شخصيا من تواطؤ الفن أيضا علي حاضنته وراعيته الأهم و سوء استغلاله في الصاق تُهم الجنس البشري بالمرأة
مسرحيات الفصل الواحد، نوع ادبي اعشقه، منذ أن قرأت الأقوى لسترندبيرج، لكن مسرحيتنا الحالية سيئة للغاية وضعيفة، على مستوى الفكرة التقليدية وتطور الحدث وحتى اللغة.