كان منفاي معجوناً بالدموع. وجهُ الشرطة اللانهائي، رماديٌ على صفحة وجهي الناقصة. مناضدُ الجوع الكبيرة خلف حفنة الدولارات التي تنتهك حرمة الوطن. الحقائب التي تحزمُ كلّّ شهرٍ، لتنهي رحيلَ الدموعِ والغبار.
ديوان شعري عدد ٩٠ صفحة للشاعر الغواتيمالي اوتو رينيه كاستيو وبترجمة حسين عبدالزهرة مجيد لدار المعقدين من العراق - البصرة. بعد تلقي التفائل من مقدمة المترجم الخاصة بتجربته الشخصية مع الشاعر فاقني الحماس للأطلاع لكن سرعان ما اختفى بخيبة الأمل في المحتوى، إنها قصائد عادي وليست ذات أبداع كبير..