الرواية خرجت من رحم الحرب العراقية الإيرانية تطرح الألم و المعاناة و التشتت و التضحيات و كل المشاعر الحزينة التي تصنعها الحرب و تؤثر في حياة الناس
الرواية تذكر الدمار الذي تنتجه الحروب و تجعل الارض بواراً ليس فيها الا الدخان و النار و الاشلاء .
الرواية تذكر الاختلافات المجتمعية التي تفرزها الحروب و يعيش فيها الناس التجاذب بين مبادىء الحفاظ على الارض و التضحية ,, و بين نسبة التخاذل او التعاطي مع كل الاهداف التي تستوجها الحالة الشعورية مع الحرب و فتنتها ,,
الحرب الذي ذكرت في الرواية تذكر الذين باعوا ارضهم من اجل الدراهم و الدنانير و الذي يسمونهم الطابور الخامس
الرواية تذكر مواقف التعامل مع من يستغل الحروب ليسرق و ينهب بإسم الحاجة او الاحتكار الذي يخلقه الجشع ,,
كثيرة مواقف الرواية و جميلة و متسلسلة و لكن بها تفاصيل كثيرة
مهما يكن فإنّ الرواية هي قريبة من الحقيقة الواقعية التي تنتج عن الحروب مهما كانت و في اي وقت و موقع و مكان
تنقلك هذه الرواية لجو من الظلم والمعاناة التي عاشها أهل هذه المنطقة في أثناء الحرب العراقية الإيرانية.
صابر، شاهد، خالد، محسن، الدكتور شيدا، أم باران، مشهدي مهدى، محمد الميكانيكي، الراوي الذي لم تذكر الرواية اسمه وغيرها من الشخصيات التي تأنس بهم أثناء الرواية ... وترى ما حل بهم في نهايتها.
تحدث الراوي عن التشتت والتضحية، المعاناة والألم، التي ألمت بالشعب الإيراني نتيجة للحرب التي شنها عليه المقبور صدام. عن ما حل على الأرض من دمار التي تخلفه الحروب! عن مواقف متعددة، كالمنتهزين للحروب للسرقة، عن الطمع والاحتكار، عن التضحية والحفاظ على الأرض. عن من يبيعون أرضهم من أجل المال! عن ما ينتاب الإنسان من شعور أثناء الحروب.
تفاصيل كثيرة، قيم متعددة، مواقف جميلة، وأخرى مؤلمة بين صفحات هذه الرواية.
رواية من أرض الواقع، لا تدع للقارئ مجالاً إلا لأن يتأثر بأحداثها، يبكي لموت أحدهم ويفرح لنجاة الآخر.
الأرض المحروقة، تُحرق الروح بتفاصيلها المؤلمة. كفانا الله والجميع شر الحروب.
الأدب الفارسي متميز جداً، والمترجمة أعطت للرواية حقها الأدبي الكامل.
يُمثّل المكان مُكوّنًا محوريًا في بنية هذه الرواية، بحيث لا يمكن تصور اﻷحداث بدون الأمكنة المذكورة التي لا يُمكن أن تمرَّ بشكلٍ من اﻷشكال محايدة أو من دون معنى. إنها لا تشكل الوعاء الروائي فحسب بل إن إبداع الكاتب وظّف المكان وأحاله إلى الرمز: المكان هو ليس شيئًا مفصولًا عن تجربة اﻹنسان في الوجود، إنه الفضاء الذي يعيش فيه اﻹنسان وينسج علاقاته سواء كانت علاقات ألفة وحنين وتذكر أو علاقات عداء ونفور وابتعاد ونسيان. واللافت في هذه الرواية قدرة الكاتب الهائلة على نقل معاناة الناس في ظل الحرب الهمجية وعلى إظهار الأماكن المتعددة التي طالتها هذه الحرب وتأثير هذه الأمكنة على شخصيات الرواية والتناقضات التي برزت فهناك المقاومة والخيانة يقابلهما الوفاء، البغض/ الحب، الخوف/الأمان، الموت/ الولادة، التشرد عن أرض الوطن / البقاء فيه. كل هذه التناقضات رسمت خطوطها الحرب التي فرضت نمطًا معيّنًا من العلاقات الإنسانية وفرضت حصارًا في أمكنةٍ جاءت مُنسجمةً مع طبائع الشخصيات وتصرفاتها. يُمكن القول أن هذه الرواية تشي بفرادة الدور الذي يلعبه المكان في التأثير على حياة أصحابه وقد تجلى إبداع الكاتب بصناعته لفضاء روائي موظف بطريقةٍ محكمةٍ ساهمت في بلورة اﻷبعاد المطروحة الإجتماعية وأيضًا النفسية.
روايه مأساه، تصور فاجعه من فجائع الزمان المهوله وقت احمي للحرب وطيس معروف زنده اين كان ومن اوراه ومتى لم تكن للحرب مصيبه من المصائب ونائبه النوائب. روايه ورقيه، ترجمه نعيمه محمد شكر مراجعه دلال عباس تقديم طارق إدريس للكاتب أحمد محمود، عن دار المعارف الحكميه، الطبعه الاولى. في الارض المحروقه مشاهد لبلاد إيران الخارجه لتوها من ثورتها الباهضه الثمينه العزيزه مشاهد لرجال لم يكونوا يوما انقى حالا ترى فيهم من امتزجت السماء بلحمه حتى تمثلت فيه إيثارا اسطوريا ومن لايعرف الدين الا متجرا مربحا انتهازا للمضطر وسحقا للفقير. رأي في الروايه انها جميله وتعددت فيها مشاهد كثيره وحزينه لكن نهايتها دمار الحي الجميل.
هذه الرواية تنقل قارءها لجو المعاناة والألم والحرمان والمظلومية ليعيش لحظات مع اولئك المضطهدين، يعيشك مع شخصيات الرواية وتأنس بهم ثم في النهاية يصدمك بما يحل بهم وتشعر بأنك فقدتهم.