كتاب قصصي لإبراهيم عيسى بعنوان «ألبوم صور قديمة»، يحتوي على مجموعتيه «عندما كنا نحب» و«صار بعيدًا». وهي بالإضافة لجمال سردها تقدم ما يشبه سيرة ذاتية قصصية لتجاربه في دوائر الصحافة والسياسة وعالم الحب والصداقة.
في مقدمة هذه المجموعة التي يحمل غلافها صورة لنجمة عيسى الأثيرة فاتن حمامة رسالة وجهها إلى ابنته فاطمة يقول فيها:
«لماذا أقدم لكِ هذه القصص معًا بين غلافي كتاب وأقول لكِ: تفضلي، اقرئيها… ما بيننا يسمح بأن أقوم حتى مكتب قلبي وأفتح الدرج المغلق دائمًا وأحمل منه مظروفًا أنزع من داخله هذا الدفتر القديم المثنية أطرافه وأقلب أوراقه. تلمحين أنتِ في زاوية عيني شيئًا ما تقولين عنه حزنًا أو شجنًا. أقدم لكِ هذه الأوراق مكتوبة بخط يدي قبل أن نتعرف على الكتابة على كيبورد الكمبيوتر، وقبل أن نحمل صخرة التكنولوجيا التي يزداد ثقلها كلما خفّ. كأن هذه الأوراق ألبوم صور قديمة، تلك الصور التي تحفظ ملامحي في وجه الزمن وتحنط مشاعر كي لا تنمحي أبدًا.
An Old Photo Album is a collection of short stories by the Egyptian journalist, novelist and TV personality Ibrahim Eissa. I can’t say I liked this book and I’m so disappointed with it. I am a huge fan of Ibrahim Eissa but this book was a waste of time and money. I HATED the first half of it and the second was ok because I kind of liked a few stories about the author family. I gave it 3 stars one for the author name, the second because I really loved the cover and the third for the five or the six stories I really liked and by the way I am being so generous.
الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية قصصية للكاتب الصحفي ابراهيم عيسى يذكر فيها تجاربه في دوائر الصحافة والسياسة وعالم الحب والصداقة. إليكم بعض الإقتباسات : هذه نقوش معبدي يا عزيزتي. هذه لوحة على جدار عمري أحكي فيها قصص قلبي. لكلٍّ منا قصتان: قصة قلبه، وقصة ما حول قلبه. هذه القصص كلها، لها بطلة واحدة لم تقم فيها بدور البطولة. كانت شعاعًا صنعت منه شمسًا. قديمة، هذه الصور التي تحفظ ملامحي في وجه الدهر وتحنط أحاسيس بغية لا تنمحي أبدًا. تلك نقوش معبدي يا عزيزتي. تلك لوحة على جدار عمري أحكى فيها روايات فؤادي». لا أكتب مايقنع القلب بالنبض عندي وما يقتع الروح بالعيش بعدي .
أجمل ما في الكتاب غلافه، لكن الكتاب نفسه من أسوأ ما كتب إبراهيم عيسي، ومن أسوأ ما كتب في القصة القصيرة بصفة عامة. الكتاب عبارة عن ثلاث مجموعات قصصية، قرأت اول مجموعة وقصتين من المجموعة الثانية ومقدرتش أكمل؛ ولا قصة منهم جذبتني ولا قصة فيها فكرة ولا قصة تقدر تقول عليها قصة. لا أنصح بقراءته عشان متكرهش القصة القصيرة ومتكرهش ابراهيم عيسي لو كنت بتحبه او يزيد كرهك له لو كنت بتكرهه
ألبوم صور قديمة لإبراهيم عيسي نجموعة قصصية رائعة بها رومانسية جميلة تجعلك تحلق في السماء من روعتها. اسلوب الكتابة به بعض من الصعوبة فلم أستطع قراءة الكتاب بسلاسة. القصص كأنها خليط من القصة القصيرة و الخواطر و السيرة الذاتية.
رغم جمال أسلوب ابراهيم عيسى الى أن الفكرة من القصص لم تصلني للأسف ..ربما لأنها تعود لألبوم صور في ذاكرة الكاتب تعني له الكثير فأخذ نبذات عنها و جعلها كالاحلام القصيرة.