Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫يسقط المطر.. تموت الأميرة‬

Rate this book
عندما نقرأ "منى الشمري" نجد أننا أمام عرض قصصي يشبه إلى حد كبير نشيداً من الحزن، وتلاوة من الصراخ المكظوم لكاتبة تتجلى براعتها بقول الصدق وإن كان هذا الأخير أليماً يسير بشخوصه نحو نهاياتهم المحتومة التي تبعث لقسوتها على الضحك والبكاء في آن واحد. إن هذا الأسلوب المأساوي الساخر والموجع الذي استخدمته الكاتبة من أجل تحريك وتنويع الحكايات يجعلنا نتساءل وبسرية معلنة: إلى أين تقودنا هذه المآسي، من جوع وفقر وموت مجاني يتعرض إليها أولئك؛ الذين تحولوا بفعل الظروف إلى ريشة في مهب القدر؟ والجواب يأتي من الروائي الكويتي "طالب الرفاعي" بأحسن ما يكون عليه التعبير عن أعمال منى الشمري بقوله: "تأتي منى الشمري إلى القصة القصيرة من جادة الحياة الإنسانية الراعفة بهمومها اليومية.

89 pages, Kindle Edition

First published August 1, 2012

15 people are currently reading
429 people want to read

About the author

منى الشمري

6 books94 followers
منى الشمري روائية، قاصة وسيناريست دراما وسينما كويتية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
51 (36%)
4 stars
48 (34%)
3 stars
19 (13%)
2 stars
12 (8%)
1 star
8 (5%)
Displaying 1 - 30 of 40 reviews
Profile Image for باسمة العنزي.
Author 6 books202 followers
September 3, 2012
«فحيحيل»... منى الشمري!
| باسمة العنزي* |
نفرح كلما صدر كتاب في هذا العالم الذي يحتاج بشدة للهدوء والحكمة، نفرح أكثر عندما تصلنا كتب الأصدقاء كهدايا ثمينة نتلقفها بود، مشاريع حياتهم التي رأت النور كمولود جديد يأخذ مكانه ببهجة.
وأخيرا... صدرت المجموعة القصصية (يسقط المطر... تموت الأميرة) للصديقة منى الشمري، أجواء باعثة على الحنين لطفولة تشد رحالها للبيت الأول والمدرسة الأولى وصديقات الدراسة وذكريات تخرج من صندوقها بنعومة مقارعة جفاف الحاضر، وجفاء المدينة التي ابتلعتها حضارة الاسمنت.
جميع القصص في المجموعة الراوي فيها طفلة ذكية تلتقط اشارات مما حولها، تنقل للمتلقي ما شاهدت وشهدت من أسرار وشخصيات وتفاصيل وفق وجودها في اطار الحكاية، تمرر ببراءتها تناقضات عالم الكبار وشرورهم وانكساراتهم. وكأن الراوية تتحدث عن جانب من حياة الساردة على نحو يوحي بالرغبة بالتخلص من أعباء ذلك الوعي المبكر.
«هذيان الذاكرة هو موتي الموقت، ينتشر ليلتقي عولمة العمران وبذخ المولات التي أزاحت الفحيحيل بفرجانها البسيطة من الخريطة الحديثة، وأبقت للمدينة فقط رائحتها الطازجة الحارة كرغيف الخباز الإيراني الذي تلتهم الطفلة الشقية نصفه في طريق العودة للبيت».*
المكان هو منطقة الفحيحيل التي حضرت كخلفية جميلة لجميع القصص. جاءت الفحيحل القديمة بنوارس بحرها الوادع وحميمية شوارعها وتنوعها البشري المذهل، وكأن الكاتبة تتحسر على ما آلت اليه تلك المنطقة الساحلية من مصير بعد أن بنيت فيها الأبراج السكنية، وحاصر بحرها التلوث واكتظت شوارعها بالضوضاء والعمالة السائبة.
«حين نودع جبل وارة العظيم، نكمل السهرة مع عمي منصور في سينما الفحيحيل الصيفية المكشوفة بلا سقف بقرب السينما الشتوي المغلقة لأيام المطر والبرد، لكنهما أزيلتا بفعل العولمة»*.
شخصيات المجموعة بدت غنية بالتنوع و مختلفة المصائر لا رابط بينهم سوى قربهم من الراوية/ الطفلة، وأنهم من سكان المنطقة نفسها، منهم الأجانب الذين عملوا في شركة النفط، ومنهم أصحاب المهن الذين قضوا أعمارهم في الغربة، ومنهم الزوجات العربيات. وما بين بيت المهندس الايراني والد فاطمة، الى بيت صاحب المخبز السوري، الى محل الخطاط التركي مرورا بركن البائع اليمني، تنسج الحكايات الآتية من حقبة السبعينات والثمانينات لترسم سورا لمنطقة الفحيحيل القديمة التي لم تنجح في صد زحف مظاهر العولمة.
النصوص كتبت بلغة مشبعة بالنوستالجيا، بدت الكاتبة وكأنها تريد أن تصل كل التفاصيل للقارئ مع الشروح والتفسيرات تحت ضغط مخيلة الطفولة، بعض النهايات كانت مبتورة في قصة (كحل أسود... قلب أبيض) وأيضا (بيت العنكبوت)، أحيانا تبدو الطفلة الراوية ذات الوعي الحاد وكأنها تسرق الضوء من أبطال الحكايا لصالحها!رغم محاولتها القبض على ملامح أناس غابوا واخلوا المكان من كل أثر لوجودهم السابق.
الثيمة الواحدة كانت عنصر قوة في المجموعة، والعنوان يفتح السرد على معان و دلالات جديدة، فموت الأميرة المقترن بهطول المطر ليس سوى جزء من المفارقة المحزنة في مدينة تفقد بحرها وسماءها وهويتها!
3 reviews13 followers
December 18, 2018
رغم كل التنظيرات النقدية حول «موت المؤلف”، وما تقترحه من ضرورة النظر في بنيوية النص لا ذات الكاتب أو ما يتعلق بها من أنساق ثقافية أو فكرية أو اجتماعية، فإننا – معشر القراء – كنا ولانزال نضع المؤلف وحيثيات حياته في قمة أولويات قراءتنا لأي نتاج أدبي، شعراً كان أم سرداً. ولعل ذلك الفضول يبدو أكثر إلحاحاً ونحن بصدد القصة القصيرة والرواية.
منى الشمري في مجموعتها القصصية «يسقط المطر.. تموت الأميرة» لا تجشمك مشقة الافتراض والتخمين فيما إذا كانت موجودة في قصصها أم لا، ذلك أنها تترك آثار أقدامها، أو بالأحرى آثار أقدام ذاكرتها المتخمة بالصور والأمكنة على معظم صفحات المجموعة. وهي تفعل ذلك قاصدةً – ربما – أن تشركك في أتون ذكريات لا تنفك تنخز في عِرْقها طالبة الخلاص والانعتاق من قمقم الروح.
تبدأ دلائل حضور ذات الكاتبة في هذا الكتاب الصغير اللطيف منذ صورة الغلاف. فالباب المفعم بالمعنى والفن والمعبأ برائحة الزمن، هو باب حقيقي وجزء لا يتجزأ من نسيج النص، تماماً كما هو جزء لا يتجزأ من نسيج الذات المعلقة بوشيجة مكانه وموقعه «في الفحيحيل، كما هو مذكور في ظهر الصفحة الأولى. والباب فوق ذلك التقطتْ صورته «منيرة الشريفي» التي أعتقد أنها ابنة الكاتبة أو تمتّ لها بآصرة قوية. وبذلك تتأكد مسألة الذاتية وتتأصل. وحين نوغل في قراءة نص «تموت الأميرة..» ندرك أن الباب الشاخص أمامنا أضحى باباً من لحم ودم، ونكاد نجزم أنه هو بعينه الذي استبدله الأب «في القصة» بباب الخشب الهشّ الذي لم يستطع أن يصمد في وجه تلك الليلة العاصفة المطيرة.
وحين أعيد النظر في الإهداء الشخصي الذي كتبته لي الكاتبة في الصفحة الأولى، تطالعني جملة: «في دروبي العتيقة أتمنى أن تحتضنك التفاصيل». فتعلق في نفسي – الأمّارة بالتنقيب في ظلال الكلام ولاوعي القلم- (ياء) المتكلم في كلمة «دروبي»، فأرى تلك «الدروب» ذات نسب ووشيجة بذات الكاتبة لا محالة. وحين أقلب الصفحة تكتمل دائرة الآصرة بإهداء العمل إلى «نصار الشريفي» الذي لا يمكن أن يكون إلا ابناً للكاتبة حين تخاطبه بقولها: «يحدث أن تنجب امرأة حزينة أباً ليتمها ورفيقاً لعزلة الروح… فتكون أنتَ».
ثم تنثال الأمكنة بأسمائها المحضة: العدان، شاطئ الكوت، الفحيحيل، شارع مكة، جبل وارة، شارع الدبوس، الأحمدي، شارع سنان، صفاة البدوية، الشعيبة… إلخ. أما الزمان فيبدو من المظاهر المعيشية وملابساتها أنه إبان عقد الستينيات من القرن الماضي أو قبلها بقليل، وهو بذلك يشي بعمر الكاتبة ومعاصرتها لتلك المشاهد وانصهارها بذكرياتها وصورها التي لاتزال متوهجة ونابضة في وجدانها. أما الأحداث على مدى القصص الإثنتي عشرة، فلعل الخيال المختلَق في تضاعيفها يبدو شحيحاً، فجلها أحداث لا يستبعد القارئ حدوثها بتلك السياقات. ولعل الكاتبة إن لم تعشها شخصياً فلعلها سمعت بها من الجيران أو من الوسط الاجتماعي وشكلت مخزوناً آخر تمتاح منه ساعة الكتابة.
ولكن يبقى الابتكار الفني الأكثر سطوعاً متمثلاً في تقنية المدخل المعنون: «السير حثيثاً إلى أمس»، حين ابتكرت الكاتبة الأسلوب الحكائي الأمثل للدخول إلى التفاصيل المبعثرة. وذلك من خلال هذيان مرضي يصيب الشخصية / الراوية بعد حادث مروري، فيتركها «بذاكرة مثقوبة ويأخذها إلى مدينتها في سيرتها الأولى». حقاً إن كثيراً من الأشياء المذهلة قد تحدث حين يتلقى أحدنا ضربة شديدة على الرأس، لكأن عالماً غافياً من السحر يستيقظ من عقر الجمجمة!
وكما يبدو نزيف التذكّر سلساً أليفاً، تبدو لنا عجينة الكتابة سلسة أليفة أيضاً. لكأن الكاتبة أدركت أن موضوعاً كهذا لا يحتمل تقعراً ولا سفسطة ولا ألعاباً فنية تراود القارئ خلالها عن نفسه وتأخذه إلى دروب الغواية؛ غواية الكتابة وغواية التلقي. ولعله ليس خافياً على المتأمل أن أكثر الأعمال الأدبية تأثيراً ورواجاً على النطاق العالمي هي تلك التي تمتاح من البساطة ومن المأثورات الشعبية والحكايات الممزوجة بالأسطورة والخرافة، وتلك التي لا تعلو عن قامة الإنسان في هشاشته وبراءته وإنسانيته الموغلة في رحم الطفولة. نرى ذلك في «الخيميائي» و”الحب في زمن الكوليرا» و ثلاثية حنا مينة «بقايا صور» و«المستنقع» و«القطاف»، ولدى رينيه الحايك في جلّ أعمالها، والمقام قد لا يعين على الاسترسال.
فشكراً لمنى الشمري التي قادتنا إلى البياض فعُدنا خِفافاً.
د. نجمة إدريس
جريدة الجريدة
Profile Image for Reem Alkhalaf.
258 reviews225 followers
October 29, 2017
مجموعة من القصص القصيرة

لم تعجبني القصص كثيراً

لم يعجبني أسلوبها القصصي ومبالغتها في استخدام التشبيهات التي ستكون مناسبة أكثر لو كان إصدارها عبارة عن نصوص

ولكن لأكون منصفة أختيارها لعناوين القصص كان موفق جداً كما أن هناك عدد قليل من القصص أعجبني "ربما اثنان أو ثلاث"
Profile Image for مشاري العبيد.
Author 5 books180 followers
June 10, 2013
يسقطُ المطرُ، تموتُ الأميرة.
في البدء، العنوانُ بحدِّ ذاته حكاية، صورةُ الباب العتيق على الغلاف، الذي جاء بشيء من عبقِ (الفحيحيل)، تلك المنطقة التي وثّقتها سطورُ هذه المجموعة، بقلمِ ساردةٍ متمكّنه، صائغةٌ روّضتْ الحروفَ بأناقة، القاصّة منى الشمري،
صقلتْ القَصصَ بعنايةٍ، حرصت على إبراز الوجوه المختلفة لمنطقة الفحيحيل من خلال تنوعٍ لافتٍ بالأجواء في كل قصة، وأنماط الشّخوص. استحضارها للأسرة افارسيّة في (الجنة والنار)، وقصة القادم من مدينة بورصة التركية في (جبريل)، والشخصية البدوية يوسف في (نشيجٍ بدويّ)، ذو الضّفيرتين المتدليتين من وراء شماغه الأحمر...
استوقفتني القصة التي سرقتْ عنوان المجموعة (يسقطُ المطر، تموت الأميرة). الانتقال برشاقة عبر الزّمن خلقَ مشاهد سينمائية متقطّعة، وكما فعلت في بقية القصص، برعتْ منى الشمري في زرع ألغام المفاجأة في النهايات.
مجموعة جميلة، يسيرةُ الهضم، لم أشأ لها أن تنتهي بسرعة.
راق لي أيضاً كل من (كحلٌ أسود، قلبٌ أبيض)، (بنت من عجين)، (غناء الظهيرة).
من أجمل ما قرأت من المجموعات القصصية، وبعد أن أعرتُها والدتي لتقرأها قالت لي بأن القصص أعادتها بالزمن للوراء، على الرغم من اختلاف المكان، إلا أن الزمان -بصدقه- تسلّل لروحها.
بانتظار جديدها ..

Profile Image for حمد المطر.
Author 2 books78 followers
February 3, 2014
عمل متقن وبافراط! لغة رشيقة مع تشابيه بلاغية ناعمة كونتا هذا العمل الجميل.
القصص. الجديد انها سلطت المجهر على منطقة الفحيجل. الغير جديد. ثيمة القصص بشكل عام والشخوص. ليس ذنب الكاتبة انها كتبت قصص لها اجواء قصص كثيرة قراتها. لكن المحصلة اني توقعت حبكة اكثر القصص. ﻻ سيما. يسقط المطر.تموت الاميرة
واضيف.فعلا قد استمتعت بالعمل. فالاتقان ﻻ يعني سحر المتعة
Profile Image for عبدالعزيز مال الله.
Author 5 books82 followers
June 24, 2013
ان اجتمعت عناصر القصة القصيرة معاً شكلت عملاً ناجحاً ومكتملاً.. وهذا ما حدث مع مجموعة منى الشمري القصصية الأكثر من رائعة ( يسقط المطر.. تموت الأميرة)

لغة جذابة، سرد جميل، وتوافق ممتاز لعناوين القصص مع الموضوع ، قصص مختلفة لكنها جميعها تقع في مكان واحد منطقة الفحيحيل
Profile Image for Odai Al-Saeed.
952 reviews2,939 followers
January 10, 2013
عبق الماضي الذي يختلج بروح الحنين صورته الكاتبه وكأنك تراه....يقال دائما أن حكاية السرد الروائي ونجاحاته بأنه يبدأ من بوابة القصة القصيرة التي أبدعت منى الشمرى في حياكتها ....جميل هذا الكتاب
82 reviews29 followers
November 18, 2014
غالباً، حين يحمل الكِتاب قصصاً لا رواية.. لا ينجح.
فتعجبك قصة واحدة منه، و البقية يا ليتني لم أقرأ
ما كتبته منى الشمري مختلف تماماً
ما كتبته يصرخ: اقرأ اقرأ اقرأ!
Profile Image for أبرار الغصاب.
Author 2 books64 followers
December 4, 2013
من أقرب المجموعات القصصية إلى قلبي!

ابدعت منى بالسرد واستمتعت بالتفاصيل كلها!

باختصار أحببتها!
Profile Image for Alia AlKohaji.
24 reviews14 followers
February 6, 2015
قصص قصيرة رائعة بها من التفاصيل ما حاكت لي بيت عنكبوتٍ على جدران البيوت العتيقة لمشاهدة الأحداث عن قرب
Profile Image for Alsanea.
552 reviews111 followers
May 21, 2016
قصص قصيرة محلية وقعت احداثها بمنطقة الفحيحيل الجميلة في زمن جميل بسرد رائع ومتميز اسرتني من البداية للنهاية بثراء التفاصيل والمحتوى بالرغم من قصرها، انصح بقراءتها.
.
.
.
.
.
20-5-2016
Profile Image for Munera Al Shiraifi.
4 reviews33 followers
September 29, 2012
د. علي العنزي

هذه هي القاصة منى الشمري في مجموعتها القصصية الجديدة... تقدم لقرائها مجموعة من الأقاصيص التي تستعيد نشوة الزمان الجميل؛ حينما كانت الكويت حفنة من الألوان القزحية.
نعيش مع إصدار منى الجديد (يسقط المطر... تموت الأميرة) مَلَكَةً قصصية ساحرة، وقلم تربطه بالشعرية وشائج قربى عميقة، قادر على تغيير حالتك المزاجية والكيميائية، بمجرد إجالة النظر في معالم نصوصه، ومؤشراتها السياقية!
يشدك الغلاف بادئ ذي بدء... بانفتاحه الدلالي العارم، بمجرد أن تقع عليه عيناك؛ حيث وضعت في صدارة المجموعة، باب دميم لخرابة مروعة، كانت في سالف العصر منزلاً، تقشف، وانقطع الحوار معه...
يحدق المتلقي بصورة الباب الخراب، فيشف عن عوالم منى القصصية المسفوحة، وكأنها جوف مسرح يرتدي عتمة الليل!
آهات تزوبع، ولوعات عارية، وطريق عراء يشف عن جوهر الحياة التي نعيش... كلها تتوارى خلف هذا الباب!
نلفي مع الإصدار الجديد، استهلالاً بعنوان (السير حثيثاً إلى الأمس)، يليه 12 قصة قصيرة، تفغر كل واحدة منها، فجوة في ماضي الفحيحيل الذي يصبح أقل صداقة، كلما تقدم الزمن!
توقظ القصص «الصور العتيقة» مذ كانت منى صبية بريئة، تلهو مع صديقاتها على ضفاف شاطئ الكوت..
تقف منى «على الشاطئ... لتتحسس الصغيرة التي بداخلها».. فتأخذ قراءها في رحلة تموج منها رائحة الفحيحيل القديمة المتنائية داخلها!
تسللتني القصص الـ 12 الواحدة تلو الأخرى، ومع نهاية كل قصة، يتأكد الإحساس، بأن هذه المجموعة، تستحق أن نتقرّى تفاصيلها... حيث تتضمن كل قصة، بعداً جمالياً كامناً، اوألونا وتكوينات تشبه اللوحة التي تجبرك على الوقوف طويلاً أمامها!
تلاطمت القصص الـ 12 في رأسي، وتقدمت بي أجواؤها الغائمة، كدرج يفضي إلى فضاء بلا اتجاهات!
من دون سبب... لفتت انتباهي كثيراً قصة (يسقط المطر... تموت الأميرة) التي عنونت منى المجموعة بعنوانها، حيث كانت لا غرو أكثر القصص فغراً بداخلي..
ثمة صبية، من قرية الفحيحيل، تدعى (حياة)، شبت في الماضي الجميل، قبل أن تشوه أصباغ الحداثة وتقنيات التزويق أوجه الحياة.
تحدق في منزل (حياة)، الذي تسكنه مع والدتها ووالدها وشقيقها غانم، فتجده أشبه بـ«الزرائب الطينية» بحسب وصف المؤلفة.
إنه موحش، مغم، قابض للصدر، محاط بأسوار «خفيضة» تشبه بالنسبة للمتلقي، أسوار مقبرة، في يوم شتائي مُضِبّ يسوده الظلام!
نتأمل الصبية (حياة)، فنلفيها عليلة بالربو، «ابتسامتها مريضة، وجهها مكتنز بالحزن، وتبدو أكبر من عمرها»؛ إنها تنقطع كثيراً عن مدرستها مع حلول فصل الشتاء، بسبب ضيق تنفسها، الذي يعلو أزيزه كلما انهمر المطر!
ثم تعرج القصة، في خط متواز، لصوت ساردة الأحداث، وهي فتاة أخرى من فتيات الفحيحيل، كانت صديقة لـ (حياة) في ماضي الزمان.
لكن هذه الصبية، تعيش حياة حيوية سعيدة تنبض بالسلام؛ إنها تحب اللهو تحت رذراذ المطر، وهي - قطعاً - تعد الضد المعاكس للجانب الداكن من حياة (حياة)!
وبرغم تعاسة (حياة)، فإنها «مشروع أديبة»، بيان ذلك أنها «كثيراً ما كانت تجلس على دِكّةٍ تقرأ ديوان شعر، فيما تعيش صديقتها الحياة، مرحاً ولهواً في ساحة المدرسة».
فجأة... يهطل المطر في الفحيحيل... «تفتح الفتيات أذرعهن لزخاته... في ما تهرب (حياة) إلى الصف هرباً من مطر هو بالنسبة لها «عدو متربص».
وفي ليلة مطيرة قاسية «مخيفة... يتفجر الرعد كالجحيم... وتتشقق جدران البيوت الطينية.. وتندفع الرياح كالمارد، محاولة كسر الأبواب الخشبية التي تقف في طريقها»... تهدأ العاصفة، وينتقم الأب من ترويع الريح، بتركيب باب حديدي أسود ثقيل، ليحل محل الباب الخشبي التراثي القديم!
يجلو المشهد السردي الأخير، على حداد إيراني، يهم بتركب الباب الجديد لـ«المعازيب»، وينخلع قلب الراوية من نياطه، لحظة اقتلاع مسن الباب الخشبي الدافئ والجميل، وحينما تزور الراوية صديقتها (حياة) الطريحة الفراش بسبب المطر الذي حفز ربوها... «تبتلع الصدمة حينما تلمح أبا غانم - والد حياة - في مكان قصي مشغولاً بتقطيع أوصال الباب الخشبي الأثري المخلوع، من أجل التدفئة»!.
وهكذا... تتدنى مدلولات قصص منى الوارفة الظلال... (حياة) قرية كويتية طواها أرشيف العولمة، وكواها حرق الماضي الجميل!

* أستاذ النقد والأدب
Profile Image for فجر.
65 reviews3 followers
July 21, 2013
مجموعة قصصية ذات صوت خاص ومختلف بين المتشابهات المحلية الكثيرة .
28 reviews6 followers
August 30, 2013
جميلٌ لما بعد الهذيان.. مؤلم العنوان بجماله كما هي جميع قصصه..
Profile Image for Khaledq8.
10 reviews2 followers
February 3, 2014
اللغة شاعرية باذخة الجمال
Profile Image for Latifa Alqubaisi.
275 reviews8 followers
November 20, 2015
مجموعة رائعة من القصص القصيرة التي تحمل بين طياتها الكثير من العبر. يتمتع الكتاب بأسلوب رائع ولغة أروع. وفقت منى الشمري كثيرا في هذا العمل
Profile Image for سلطان.
Author 13 books842 followers
May 27, 2014
مجموعة قصصية جميلة، وعنوان موفق. لغة الكاتبة رشيقة
Profile Image for Badriya Alrughaib.
12 reviews11 followers
August 30, 2015
في كل قصة من قصص هذا الكتاب وجدت دفئ جميل كما كنت اجده حين تلقي لي امي/جدي/جدتي قصة عن ماضي الكويت
22 reviews1 follower
December 2, 2015
لغه شعرية وحجم صغير . تمنيت ان تطول. احببتها
Profile Image for نجمة إدريس.
149 reviews6 followers
July 6, 2023
منى الشمري في مجموعتها القصصية (يسقط المطر .. تموت الأميرة) لا تجشمك مشقة الافتراض والتخمين فيما إذا كانت موجودة في قصصها أم لا، ذلك أنها تترك آثار أقدامها، أو بالأحرى آثار أقدام ذاكرتها المتخمة بالصور والأمكنة على معظم صفحات المجموعة. وهي تفعل ذلك قاصدةً – ربما – أن تشركك في أتون ذكريات لا تنفك تنخز في عِرْقها طالبة الخلاص والانعتاق من قمقم الروح.
تبدأ دلائل حضور ذات الكاتبة في هذا الكتاب الصغير اللطيف منذ صورة الغلاف. فالباب المفعم بالمعنى والفن والمعبأ برائحة الزمن، هو باب حقيقي وجزء لا يتجزأ من نسيج النص، تماماً كما هو جزء لا يتجزأ من نسيج الذات المعلقة بوشيجة مكانه وموقعه: (في الفحيحيل)، كما هو مذكور في ظهر الصفحة الأولى. والباب فوق ذلك التقطتْ صورته (منيرة الشريفي) التي أعتقد بأنها ابنة الكاتبة أو تمتّ لها بآصرة قوية. وبذلك تتأكد مسألة الذاتية وتتأصل. وحين نوغل في قراءة نص (تموت الأميرة ..) ندرك أن الباب الشاخص أمامنا أضحى باباً من لحم ودم، ونكاد نجزم أنه هو بعينه الذي استبدله الأب (في القصة) بباب الخشب الهشّ الذي ما استطاع أن يصمد في وجه تلك الليلة العاصفة المطيرة.
وحين أعيد النظر في الإهداء الشخصي الذي كتبته لي الكاتبة في الصفحة الأولي، تطالعني جملة:"في دروبي العتيقة أتمنى أن تحتضنك التفاصيل". فتعلق في نفسي - الأمّارة بالتنقيب في ظلال الكلام ولاوعي القلم - (ياء) المتكلم في كلمة (دروبي)، فأرى تلك (الدروب) ذات نسب ووشيجة بذات الكاتبة لا محالة. وحين أقلب الصفحة تكتمل دائرة الآصرة بإهداء العمل إلى (نصار الشريفي) الذي لا يمكن أن يكون إلا ابناً للكاتبة حين تخاطبه بقولها: "يحدث أن تنجب امرأة حزينة أباً ليتمها ورفيقاً لعزلة الروح .. فتكون أنتَ ".
ثم تنثال الأمكنة بأسمائها المحضة: العدان، شاطيء الكوت، الفحيحيل، شارع مكة، جبل وارة، شارع الدبوس، الأحمدي، شارع سنان، صفاة البدوية، الشعيبة.. إلخ. أما الزمان فيبدو من المظاهر المعيشية وملابساتها أنه إبان عقد الستينات أو قبلها بقليل، وهو بذلك يشي بعمر الكاتبة ومعاصرتها لتلك المشاهد وانصهارها بذكرياتها وصورها التي ما تزال متوهجة ونابضة في وجدانها. أما الأحداث على مدى القصص الإثنتي عشرة، فلعل الخيال المختلَق في تضاعيفها يبدو شحيحاً، فجلها أحداث لا يستبعد القاريء حدوثها بتلك السياقات. ولعل الكاتبة إن لم تعشها شخصياً فلعلها سمعت بها من الجيران أو من الوسط الاجتماعي وشكلت مخزوناً آخر تمتاح منه ساعة الكتابة.
ولكن يبقى الابتكار الفني الأكثر سطوعاً متمثلاً في تقنية المدخل المعنون: (السير حثيثاً إلى أمس)، حين ابتكرت الكاتبة الأسلوب الحكائي الأمثل للدخول إلى التفاصيل المبعثرة. وذلك من خلال هذيان مرضي يصيب الشخصية/ الراوية بعد حادث مروري، فيتركها "بذاكرة مثقوبة ويأخذها إلى مدينتها في سيرتها الأولى". حقاً إن كثيراً من الأشياء المذهلة قد تحدث حين يتلقى أحدنا ضربة شديدة على الرأس، لكأن عالماً غافياً من السحر يستيقظ من عقر الجمجمة!
وكما يبدو نزيف التذكّر سلساً أليفاً، تبدو لنا عجينة الكتابة سلسة أليفة أيضاً. لكأن الكاتبة أدركت أن موضوعاً كهذا لا يحتمل تقعراً ولا سفسطة ولا ألعاباً فنية تراود القاريء خلالها عن نفسه و تأخذه إلى دروب الغواية، غواية الكتابة وغواية التلقي. ولعله ليس خافياً على المتأمل أن أكثر الأعمال الأدبية تأثيراً ورواجاً على النطاق العالمي هي تلك التي تمتاح من البساطة ومن المأثورات الشعبية والحكايات الممزوجة بالأسطورة والخرافة، وتلك التي لا تعلو عن قامة الإنسان في هشاشته وبراءته وإنسانيته الموغلة في رحم الطفولة.
Profile Image for Dalal.
122 reviews14 followers
September 26, 2017
رائعة جدًا. جمال السرد، د التفاصيل، اختيار العناوين!
أول عمل أقرؤه لمنى الشمري، ولن يكون آخر عمل إن شاءالله.
35 reviews
November 21, 2017
الصور البلاغية مبالغ فيها، بعض القصص شعرت بأنها ناقصة وليست نهاية مفتوحة، القصة الاخيرة وجدتها غير متسلسلة الأفكار.
ظننتها أجمل بكثير.
Profile Image for Luluwa.
51 reviews4 followers
February 9, 2018
كتاب جميل به روايات جميله عن تاريخ الكويت في الجنوب الاحمدي و الفنطاس تم تمثيل بعض رواياته في مسلسل كحل اسود قلب ابيض وكان جدا روعه
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for منيرة المهندي..
628 reviews
October 2, 2018
لم تخيّب ظني!
ساردة بارعة.. فاتني أن أدرك أن قصّتها القصيرة "كحل أسود..قلب أبيض" قد تحولت إلى عمل تلفزيوني العام الماضي، وقد لاقى نجاح كبير.. عرفت السبب فقط لأنه اقتُبس من "منى الشمري"❤️
Profile Image for شيخة البهاويد.
60 reviews53 followers
September 2, 2019
تعجبني منى في تطرقها لحقبات زمنية في الكويت يغفل عنها معظم الكتاب وتصفها بتفاصيل حقيقية وجميلة، إلا أن هذه المجموعة القصصية أصابتني بالملل
Profile Image for أروى.
Author 1 book1 follower
August 27, 2021
كعادة منى ، السلاسه تشعرك انك صديق قديم لا قارئ ، بساطة اللغه و الشعور
تكنب وكأنها تنثر الملح على اوجاع المجتمع ، قد تشعر بألم احيانا وانت تقرأ
Profile Image for Hanoof.
58 reviews6 followers
January 14, 2017
أحببت الخصوصية المكانية التي أضفتها على الفحيحيل، وكأنها مكان مقدّس؛ ذكرتني بالنصوص العمانية حول البحر والنوارس، لم أزر الفحيحيل يومًا رغم أني كويتية، سأزورها حتمًا بعد هذه المجموعة القصصية، أحببت الحديث عن البدو والعشيش والربابة والدحة، والحديث عن التنوع الثقافي في المنطقة من ايرانيين وأتراك، لغة منى شعرية، وكأنني أقرأ قصة شعرية أو شعر بقصة.
Profile Image for Fatema Ehsan.
60 reviews141 followers
June 19, 2014
قرأت هذه المجموعة القصصية في فترات متقطعة على مدى عدة أشهر، كانت رفيقة انتظاري في محطات كثيرة، و في كل مرة أتصفحها فيها كنت أتوغل سريعاً في مساحات ملونة تمتزج فيها قسوة الحياة في مناطق الكويت الصحراوية القديمة بطراوة لغة الكاتبة و طزاجتها الفريدة ببساطة مدهشة.

Profile Image for جاسم كلمد.
Author 3 books33 followers
October 17, 2014
ثلاثة عشر لوحة تحمل طعم ولون رائحة وطني
مجموعة قصصية جميلة

أشياء كثيرة وجدتها تعود لطفولتي في قصصها، بالكاد أحد يتذكرها اليوم
منها مفردات كانت أمي تقولها وترددها على مسامعي

القصص ممتعة

لم أقرأ منذ فترة بعيدة قصص محبوكة السرد هكذا في الأدب الحديث بوطني

Displaying 1 - 30 of 40 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.