"هناك بستانيٌ في حينا، إنه بارعٌ للغاية في استخدام أدواته لدرجة أنه يستطيع تشذيب لحيتك الصغيرة التي تعشقها دون أن تشعر ودون أن يطرف له رمش. اسمه كرابيشكو!".
بهذه الجملة تبدأ روايتنا. "كرابيشكو" رجل مقدوني ضخم ذو صدر عريض ورأس صغير. بارع في استخدام مقصات الزرع، وهي المهارة التي ستكون السبب في انطلاقه في أكبر مغامرة في حياته. مغامرة ستحملة عبر وسط أوروبا في بلاد لم يرها في حياته ولم يظن يومًا بوجودها ليتعلم لغات غريبة وحرف جديدة. بدأ هناك بتشذيب شجيرات كروم العنب، لكنه لم يلبث كثيرًا حتى وجد الحرفة التي سيحبها طوال عمره.. نفخ الزجاج. صنع "كرابيشكو" أشكالًا زجاجية جميلة رائعة أبهرت الجميع وأخذته إلى بلدانٍ كثيرة خاض فيها الكثير من المغامرات في تركيا، واليونان، وفي بلده مقدونيا.
بصراحة اغرب كتاب قرأته حتى الآن ، لم افهم القصة جيداً ولم اعرف ماذا يريد الكاتب ايصاله للقراء ، لكن احببت الرواية ولم اشعر بالملل منها
مختصر القصة
رجل مقدوني اسمه كرابيشكو لديه هواية غريبة وهي صنع الزجاج على اشكال غريبة ويسافر الى دول اوروبا الغربية ومصر وتركيا والصين والهند وايران والجزيرة العربية وسوريا وطاف بلاد كثيرة وقابل صانعوا زجاج مثله يمتلكون مهارات و انواع غريبة من الزجاج ، مثل التركي شاكر الذي صنع زجاج اخف وزناً من فقاعة الصابون
ملاحظة : هذا ثالث كتاب اقرؤه من الادب المقدوني ، واقول ان ادب دول البلقان افضل من الادب الاوروبي الغربي ، فالأدب البلقاني لديه سحر خاص عكس الادب الاوروبي الغربي الذي يغلب عليه طابع الملل والتكرار
Czasami książki podobają się bardziej, gdy rzeczywistość współgra z treścią książki. Gdy rozpoczęłam czytanie, byłam na pokazie w krośnieńskim muzeum i widziałam proces tworzenia szkła - a Hrapeszko wytwarzał przedmioty ze szkła. Dlatego książka od razu dostała wyższe noty ;) W drugiej kolejności podobał mi się humor. Sporo było absurdalnych dialogów i zmyślań głównego bohatera. Hrapeszko ujął mnie za serce, bo choć jego życie było barwne, to nie ustawał w podkoloryzowaniu go jeszcze bardziej.
من المؤسف أن تُكتب فكرة جيدة بأسلوب سئ ساذج، ليضيع كل شئ هباءً.
الرواية عن شخص اسمه كرابيشكو، يتمتع بقدرة جسمانية مهولة، ويحصل على فرصة السفر بعيدًا عن موطنه لاستغلال موهبته، ولكن يتغير حاله بسبب الزجاج الذي يسلب لبه وعقله وعينيه وتنقلب حياته رأسًا على عقب.
الرواية يغلفها طابع فلسفي سريالي ديني، ولكن الأسلوب ساذج للغاية، أفسد كل شيء، خاصة في الجزء الأخير منها.