"الدارونية" Darwinism مصطلح يشير إلى الاتجاه الذي يؤمن بأفكار دارون ونظرياته في التطور والارتقاء، وهذه الأفكار جاءت على التفصيل في كتابه المعروف "أصل الأنواع"، إشارة على وجه الخصوص إلى التطور الارتقائي للكائنات الحية ولا سيما الكائن البشري، أما "الدارونية الحديثة" Neo-Darwinism فهي مصطلح يشير إلى هذا الاتجاه، لكن مع الاستفادة من نظرية مندل في علم الوراثة، بالإضافة إلى تطورات علم الجينات والبيولوجيا الجزيئية، لدعم نظرية دارون في التطور. هذا الكتاب من سلسلة المصطلحات والمفاهيم يعتني بهذين المصطلحين وأثرهما العلمي والسوسيولوجي في تاريخ الحداثة. للتحميل: http://www.kitabat.info/pic/pdf/darwi... رابط الكتاب: https://www.iicss.iq/files/files/5adg...
العنوان: #الداروينية المؤلف: #الشيخ_ الدكتور_مرتضى_فرج الناشر : # المركز_الإسلامي_للدراسات_الإستراتيجية التصنيف : الدين-العلوم الإجتماعية عدد الصفحات : 92 تقيمي:🌟🌟🌟🌟🌟5/5 🍁🍁🍁 يأتي هذا ضمن سِلسلة من الكتب، والموسومة ب(سِلسلة مصطلحات معاصرة) التي تصدر عن المركز الإسلامي للدراسات الإستراتيجية، والتي تسعى إلى الوعي بالمفاهيم وأهميتها المركزية في تشكيل وتنمية المعارف والعلوم الإنسانية وإدراك مبانيها وغاياتها،إزالة الغموض حول الكثير من المصطلحات والمفاهيم التي غالباً ما تستعمل في غير موضعها أو يجري تفسيرها على خلاف المراد منها. وإلى تم اصدار ٢٠ كتاب في شرح ٢٠ مصطلح. (والتي أن شَاء الله أسعى إلى قراءتها). • 🍁🍁🍁 • لم تكن عندي من المعلومات عن الداروينية الا القليل القليل، والغالب عليها ايضا انها كنت مغلوطة، والتي قد صححت وبأن خطها بعد قراءتي للكتاب. يذكر المؤلف في بداية الكتاب خبر نُقل على قناة الجزيرة (اكتشف العلماء أقدم اثر للانسان في وجه الأرض، ويثبت هَذَا الكشف أنا البشر لم يتطوَّروا عن اسلاف يشبهون القردة)
يستعرض الشيخ الدكتور في البداية أهم أفكار نظرية دارون ومحاور النظرية، والتي هي أربعة أفكار: •قانون الصراع من أجل البقاء. •قانون بقاء الأصلح وتباينات الأفراد. •قانون الوراثة. •قانون الانتقاء الطبيعي. وبعد شرح قوانين النظرية، يستعرض الظروف والملابسات التي حصل حين ظهور نظرية دارون؛ فيذكر كيف كانت بداية دارون انه ينحدر من عائلة متدينه أرسلته إلى الجامعة لكي يدرس اللاهوت في جامعة كيمبردج ويصبح قسيساً، الا حصوله على درجته في اللاهوت انتقل إلى دراسة التاريخ الطبيعي لهوايته ذلك المجال، وخلال مدة دراسة صادق عالم النبات (جون هنسلو ) الذي رشحه ليصبح السفينة بيجل التي أبحرت لمسح المناطق المجهولة في نصف الكرة الجنوبي، وفي أثناء هذه الرحلة التي استغرقت الخمسة سنوات كان السؤال الذي يدور في رأس دارون هو (لو كان كل نوع من الحيوانات والنباتات خُلِقَ منفصلا كما هو الاعتقاد الشائع، فلماذا اذاً هذا التشابة الكبير بين الحيوانات التي تفصلها بحار واسعة؟ وبعد رجوع السفينة عكف على دراسة آثار المخلفات للحيوانات المنقرضة، التي جلبها معه من خلال رحلة على سفينة بيجل، وقد استمرت دراسة مدة الربع قرن. وفي عام ١٨٥٩ أصدر كتابه (أصل الأنواع) وقد اثار الكتاب الكنيسة والتي إتّهمت نظيرته بأنها تناقض الكتاب المقدس.
بعد أن أوضح الشيخ الدكتور أفكار نظرية دارون، جاء بعد ذلك إلى إيضاح الاثار الفلسفية لنظرية والتي كانت مبنية على ثلاث قضايا هي (العشوائية - قسوة الصراع من أجل البقاء - والانتفاع الطبيعي الأعمى)فقد استنتج بعض المفكرين من خلال ذلك ما يدفعهم الى الإلحاد، رغم أن دارون نفسه كان يتجنب أي نتائج أخلاقية لنظريته، وذكر أدلة المؤيدة لنظرية داروين والتي هي علَى أصناف(ادلة مستمدة من الحفريات - ادلة مستمدة من الشكل الخارجي والتشريح المقارن - ادلة مستمدة من علم الاجنة - ادلة مستمدة من الاعضاء المختلفة - ادلة مستمدة من تحليل الدم والأنسجة - أدلة مستمدة من التوزيع الجغرافي - ادلة مستمدة من علم البيولوجيا الجزئية)، وقد حاول خلال ذكره لهذه الأدلة البساطة والتسهيل في طرحها.
ثم يعلق على النظرية من خلال الاجابة على ثلاث أسئلة: •هل نظرية التطور فرضية أم حقيقة علمية؟ •هل ثمة تلازم بين ثبوت نظرية التطور وانهيار دليل النَّظم؟ هل ثمة تناف بين نظرية دارون والإيمان بالله؟ •هل ثمة تعارض مستقر بين نظرية التطور والقرآن الكريم؟ وقبل البدء بالاجابة والتعليق ينبه على نقطتين مهمتين وهما: •ليس من مهمتي، ولا من شأني، البت بصحة أو خطأ نظرية التطور. هذه مهمة وشأن المتخصصين في علم الأحياء. مهمتي تقتصر على الكشف عن وجود (أو عدم وجود) ارتباط منطقي أو فلسفي بين النظرية ودليل النظم (أو الإيمان بالله). •مشكلتنا الأساسيَّة ليست مع مفهوم التطوُّر وافتراض أهل مشترك للكائنات، وإنَّما مع خلْط مفهوم التطوُّر ببعض الادعاءات الفلْسفيَّة كالقول بالعشوائية والصُّدفة، ونفي الغاية والقصد.
حقق الكتاب الهدف الذي لأجله قد كتب الكتاب ، ويمكن للمبتدئين قراءة هذا الكتاب لسهولته ووضوحه ، ايضاً يعتبر هذا الكتاب البوابة التي تتيح لك الدخول الى تعمق في نظرية التطور وما لها وما عليها. حسن علي الأربعاء ٣ - ذو الحجة - ١٤٣٩ هـ Wed, 15 Aug 2018
لحداثة الكتاب ولقلة عدد الصفحات ولكونه صادر من جهة دينية كبيرة قررت قراءة الكتاب
شخصياً لا أملك أن أصدر قراراً في ذات موضوع نظرية دارون ... لست متخصصاً ولا أملك الإحاطة الكافية للحكم في هذه القضية
أما عن ذات الكتاب .. فالكاتب مسكون بالرد على (الإلحاد) أكثر من استعراض الداروينية كفكرة وطرح علمي .. تحديد الرد على ريتشارد دوكنز
لم يعجبني إنه في صفحة 82 تحدث عن إن علماء الأحياء يخافون التعبير عن قناعتهم الداخلية بمعارضة النظرية وأن هؤلاء هم أغلبية علماء الأحياء .. هذا الكلام لا يمكن أن أدعه يدخل عقلي مرور الكرام .. الحراك العلمي الغربي أكبر بكثير من تصويره بهذه الصورة
كشرح للنظرية والآراء حولها .. أعتقد إني بحاجة إلى شخص متخصص أكثر من شخص مطلع غير متخصص، الكاتب في الغالب يلجأ إلى آراء علماء آخرين كالشهيد مطهري بدلاً من إبداء رأيه الخاص ومحاججته الخاصة
رغم أن بداية هذا الكتاب جيدة إلا أنه انتهى نهاية سيئة جدًا.
على سبيل المثال يذكر الكاتب في البداية أنه سيترك القول حول صحة النظرية للعلماء فهم المختصون، ولكنه في المنتصف يبدأ بسرد أدلة معارضة لها دون الرد عليها (الظاهر عليه جهله بوجود ردود علمية عليها)، بل يغلب عليه التشكيك في النظرية وعدم التصديق بها، أما السقوط المدوي فهو في النهاية حيث يفسر قبول المجتمع العلمي بالتطور بأنه مؤامرة لعدم الاعتراف بدور الله، فهم مؤدلجون ضد الاعتقاد يالله ولا يريدون الاعتراف بالحقائق التي يعرفونها والتي تظهر أن التطور ليست سوى نظرية متخلخلة تقوم على أدلة رقيقة.
كذلك لا يناقش الكاتب كل النتائج الفلسفية المهمة للنظرية رغم استشهاده بكتاب دانييل دانيت المليء بها، فهل قرأ الكتاب بنفسه، أم أنه يستشهد به بناءً على استشهاد كتب أخرى به.
هناك اعتراضات أخرى على الكتاب ولكن ليس لي المزاج لذكرها واكتفي بالسقطة المدوية أعلاه.
على الرغم من انتقاد البعض لكون الكتاب قد شمل مجموعة من الآراء و الكتب غير الشخصية والدراسات غير الشخصية لكن هذا لا يهمّني ك قارئ يبحث عن فكرة في الكتاب و ليس فكرة في الكاتب بالنّهاية ليس كتاب للسيرة الذّاتية و عليه فإني أحببت الكتاب بشكل كبير جدا و طالت قرائته اذ استوقفني في عدة نقاط و جعلني اتأمل و أتساءل كثيرا في الخلق و في نفسي . لي معه عودة بالتأكيد لأقرأه دفعة واحدة. كتاب لطيف و جميل جدا و زخم.
هذه السلسلة عظيمة جدا ،سبق وقرأت اليمين واليسار وفيمينزم واعجبت كثيرا بالدراستين اما هذا الكتاب لم يعجبني صراحة... لافتقاده للعمق الذي اعتدته في هذه السلسلة اولاً ولأنه حاوي على بعض الأخطاء ثانياً
This entire review has been hidden because of spoilers.