Naguib Mahfouz (Arabic author profile: نجيب محفوظ) was an Egyptian writer who won the 1988 Nobel Prize for Literature. He published over 50 novels, over 350 short stories, dozens of movie scripts, and five plays over a 70-year career. Many of his works have been made into Egyptian and foreign films.
قصة قصيرة لنجيب محفوظ ..استمعت إليها ككتاب صوتي لصوت نزار طه حج أحمد. هي قصة تبدو عادية عن موظف ترقى في عمله ودخل دوامة الشك مع وقت الفراغ الذي امتلكه. لكنها ليست عادية ابدا حين تغوص في معاني بعض الجمل . حين تفهم رمزية الشخصيات وحين تستوعب الصراع الذي يدور في رأس عبد الله . في قراءة سطحية للقصة..ستفهم إن الفراغ وقلة الثقافة والفهم سيجعل الزوج يشك في زوجته وفي كل شخص اخر حولهم. ستجعله منعدم الشخصية ويلهث وراء أدلة تظهر في رأسه فقط . في قراءة أعمق ستكتشف إن عبد الله هو رمز الإنسان في تحولاته المختلفة .. حين يؤمن بالله إيمانا قلبياً .. ثم إيماناً عقلياً..ثم إيمان يستدل عليه بالعلم وبما أن العلم يشير فقط دون أن يقدم حقائق قاطعة . تنتهي القصة بأن عبد الله اختار أن يؤمن ببراءة زوجته بنسبة ٥٠ بالمئة ..كونها تسعده وتبعده عن الوحدة والجريمة والانتحار ..
"حارة العشاق" هي قصة قصيرة للكاتب المصري الكبير 'نجيب محفوظ"، استمعتُ إليها ككتاب صوتي قبل النوم، وكانت المفاجأة أنني أحببتها بشدّة، لدرجة أنني لم أستطع النوم حتى أنهيتها بالكامل.
تحكي القصة عن رجل ترقّى في عمله، وأصبح يمتلك فجأة الكثير من الوقت. هذا الفراغ، بدلاً من أن يجلب له الراحة، فتح له أبواب الشك والتساؤل، وخصوصًا تجاه زوجته. فرغم حبه الشديد لها، بدأ يتوهم خيانتها، مما تتحولت مشاعره تدريجيًا إلى صراع داخلي مؤلم بين قلبه وعقله.
ظاهر القصة بسيط: شكّ رجل في زوجته. لكن ما بين السطور أعمق بكثير، إنها رحلة نفسية دقيقة في دهاليز النفس البشرية: كيف يمكن للفراغ أن يُربك الإنسان؟ وكيف يتحوّل الحب إلى ألم إذا غابت الثقة؟ وكيف يمكن الموازنة بين القلب والعقل؟
أعجبتني القصة، كانت ممتعة وفي الوقت نفسه تأملات تستحق التوقف عندها. أنصح بقراءتها أو الاستماع لها.
تقدّم الرواية صورة رمزية لعالم تتقاطع فيه مشاعر الحب والشك والبحث عن المعنى بين القلب و العقل . تدور الأحداث في “حارة” تجمع عشّاقًا من أنواع مختلفة، لكلٍّ منهم طريقه الخاص إلى ما يظنه حبًّا أو خلاصًا. لغة نجيب محفوظ في هذا العمل شاعرية، يغلب عليها التأمل الفلسفي أكثر من السرد الواقعي المعتاد في أعماله الأخرى.
تتأرجح القصة بين الواقع والرمز، فيبقى السؤال معلقًا: هل ما يعيشه البطل شكّ مرضي، أم أن خيانته حقيقية؟ ولا يقدّم محفوظ إجابة حاسمة، بل يترك القارئ أمام مرآة يتأمل فيها حدود الحب واليقين.
رواية قصيرة في حجمها، لكنها تفتح بابًا واسعًا للتفكير في طبيعة العشق الإنساني وما يجاوره من وهم وريبة.
اللغة ليست مبهرة ولكنها تقنعني برأيي وتخرجني من دوامة الروايات العصرية ذات اللغة العامية او الركيكة، فحتى التعبيرات الدارجة تم تفصيحها.... اما القصة فجميلة رغم منغصات الرمزية فعبد النبي المتدين وعبدالعليم كما يظهر المتعلم المستنير وهما يتجاذبان الحياة ويلعبان بها كمهرج يحرك كرات سريعا وتدوخ انت من الحركة والمشاهدة، ومشاهدتك لا تغني عنك شيء في المعرفة فكل ما تعرفه مظنون ونسبي ثم يأتي النظام ويكلبش الكل
الروايه فيها حكمة ان الفراغ قد يخلق الشك .. وهذا ماحدث مع عبدالله و زوجته بعد ان نال ترقيه . صار لديه وقت كبير .. وقاده لظنون وشكوك .. مما ادى ان كل مره يطلقها بسبب واه دون دليل .. حتي رضي في النهاية بعد ان كاد يفقدها وولديه ولم يتبقى له سوى طلقه واحدة فتحرم عليه ، ان يكتفى بال٥٠٪ شك ومثلها ثقة بها بدلا ان يحرم منها ومن ولديه ومن الحب ..