مفاجأة أدبية كبرى بدأت بإعلان " ابنتي نجيب محفوظ "فاطمة" و"أم كلثوم" عن اكتشاف أحلام جديدة من أحلام فترة النقاهة المحفوظية مكتوبة بخط "الحاج صبري" الذي أملى "محفوظ" عليه كتاباته الأخيرة ولازمه منذ إصابة يمناه في حادث الاعتداء الارهابي عليه. «أحلام فترة النقاهة.. الأحلام الأخيرة» - الجزء الثاني من «أحلام فترة النقاهة» يحتوي على 291 حلما، تظهر للنور لأول مرة في مفاجأة أدبية كبرى، فضلاً عن نشر ملحق الأصول المخطوطة، وكلمة للكاتبة سناء البيسي بعنوان «العودة إليه»، عن دار "الشروق" المصرية.
Naguib Mahfouz (Arabic author profile: نجيب محفوظ) was an Egyptian writer who won the 1988 Nobel Prize for Literature. He published over 50 novels, over 350 short stories, dozens of movie scripts, and five plays over a 70-year career. Many of his works have been made into Egyptian and foreign films.
طوال قراءتي للمجموعة كان شعور الغضب هو المسيطر بالنسبة لي، ليس غضبًا من نجيب ولكن ممن وافقوا على نشر هذه النصوص، ولو أراد هو أن ينشرها في حياته لفعل، لكن هذه النصوص هي التي استثناها محفوظ عندما نشر أحلام فترة النقاهة الأولى. في أحد الحوارات التي قرأتها له كان يتحدث عن فكرة الكتابة المستمرة وأن هذا يعنى الكثير بالنسبة له، بعيدًا عن مستوى النصوص، وقد اقتصر على الأحلام في أواخر أيامه بسبب الأمراض التي حاصرته، لكنه قال أن لديه الكثير من الأحلام، لكنه اختار منها ما يستحق النشر ونشره في أحلام فترة النقاهة الأولى والباقي لم يرد نشره، في اعتقادي أن نشر هذه النصوص فيها تعدي واضح على إرادة محفوظ، وقد جاء نشرها للغرض المادي ففط.
وللعلم بالشيء، شتان مابين أحلام فترة النقاهة الأولى وهذه الأحلام، في الأولى كانت الأحلام محملة بدرجة فلسفية عالية، تجد فيها خليط ما بين الحكمة والبساطة والحب، أما هنا فقد عبرت النصوص عن شفافية روح محفوظ ولكنها كانت مجرد خواطر سيئة ما عدا بعض النصوص القليلية، خواطر ذاتية لا تعبر عن شيء سوى عن حب محفوظ للكتابة عن أي شيء وكل شيء، ربما هي أحد مميزات محفوظ وهي الاستمرارية، لكنها في نظري عيب وتعبر عن الرتابة في فعل الكتابة الذي يقضي على المعنى أحيانًا.
أما عن النجمة الواحدة فليست سوى تعبير عن الغضب من التجرأ علي نشر هذه النصوص، وإن كنت أحبب بعضها لكنها لا ترقى لاسم نجيب محفوظ إطلاقا، ومن قرأ الأحلام الأولى سيدرك هذا.
شذرات أخيرة أملاها كاتبنا العظيم علي سكرتيره الخاص الحاج صبري ولم تكتشف أو تنشر إلا بعد رحيل السيدة زوجته،وأحسب أن نشرها وهي حية كان يمكن له أن يؤذي مشاعرها وسأوضح السبب لاحقا-وربما كنت مغاليا لست متيقنا-،،،
موجز الأمر أن ابنتي أديبنا الفذ قامتا بترتيب أوراقه إثر وفاة والدتهم العام الفائت ووجدتا مسودات هذه الأحلام فما كان منهما إلا أن سارعتا بالإتصال بمسئولي دار الشروق لترتيب أمر نشر ماتبقي من الأحلام -صدر لها جزء أول قبل سنوات- فكان هذا الكتاب الأخير الذي بين أيدينا.
**************
بإيجاز لي عدة ملاحظات قصيرة عن العمل،وملاحظة أخري خارج السياق:-
أما الملاحظة التي خارج السياق فتتعلق بأن الناشر إبراهيم المعلم صاحب دار النشر قد أشار في مقدمته التي سبقت مقدمة الأستاذة سناء البيسي أن الأستاذ رحمه الله هو الذي بادر بالاتصال بالدار لنشر أعماله كاملة بعد أن تعاقدت الدار علي نشر الجزء الأول من الأحلام وهو الأمر الذي فاجئني إذ كنت أحسب أن ماحدث كان العكس تماما والعهدة بالطبع علي الناشر ومن يتصل علمهم بالأمر،،،
**************
الملاحظة الثانية وتتعلق بتفضيلي لنشر الأحلام بعد وفاة زوجة الأديب أن الموضوع المسيطر والغالب علي تهويماته الأخيرة هو شعوره الطاغ بافتقاد من أحب من النساء في حياته وهما اثنتان بحسب الأحلام وربما أتي ذكر الزوجة في حلم واحد فقط وكان وصف للكاتب للزيجة كمن تزوج مضطرا أو علي غير رغبة أو ربما بلا دافع محدد للزواج من قرينته الراحلة تحديد يمكن مراجعة كتاب نجيب محفوظ يتذكر،مع جمال الغيطاني بهذا الخصوص-
**************
بالطبع كل ماسبق خاضع لتاويلي الشخصي وهو محض إجتهاد لا أكثر لكن الثابت عندي أنه لا توجد امرأة وجدت أو ستوجد علي ظهر كوكبنا الذي لا نعرف نساء كوكب غيره ستسعد بذكر زوجها مهما بلغ به وبها العمر لحبيباته بشوق لما فات وندم علي مالم يكن مع تجاهل لاوعيه لها تقريبا وكأنها لم تكن حاضرة لا في واقعه ولا في خياله دون أن تتاذي من الأمر أو تمتعض علي الأقل حتي لو كان الكاتب هو صاحب نوبل،والمكتوب أولا وأخيرا أحلام،،،
**************
هذه الملاحظة ستأخذ بأيدينا إلي مايليها وهي الملاحظة المتعلقة بافتقاد ممض عاني منه من ملأ الدنيا وشغل الناس للحب والوصال أو لنقل إكتمال دائرة العشق بوصال المعشوق وما الإشارة المتكررة بألم وندم وحسرة للحبيبة (ب)،والمعبودة ع إلا دليل ناصع علي ذلك،،،
**************
ملاحظة أخري عن وله نجيب محفوظ بالموسيقي وتكوينه الشغوف بكل فن يتصل بها من أي طريق غناءا أكان أما نشيدا صوفيا أو مدحا نبويا،،، ملاحظة باتت في حكم المعروف وهي إجلال وربما تقديس محفوظ للوفد وزعيميه سعد زغلول ومصطفي النحاس وحبه الصادق من وراء ذلك لوطنه وشعبه،،،
**************
أخيرا أعمال نجيب محفوظ كلها تقريبا تبرز علي نحو معجز ما يفعله الزمن بنا وأثره علي كل كائن حي للزمن كما للحارة والفتوة حضور مركزي في كل ماكتب محفوظ مابين الحنين للماضي والتعلق بالمستقبل،والتأسي علي الراحلين ورجاء الخير للقادمين تدور سطور هذا العملاق المتفرد الذي كفي ووفي وأتعب صدقا كل من جاء وسيجيء بعده وتركنا ممتنين لما قدم وداعين له كلما ذكر اسمه أو جال بخيالنا طيفه بالرحمة والمغفرة وحسن الجزاء.
كنت سعيداً للغاية عندما أمسكت الكتاب للمرة الأولى متغاضياً عن السعر وعن دار النشر. افتتاحية الكتاب كانت محبطة. كلمة إبراهيم المعلم الذي يعلن ان ابنتي محفوظ تحدثتا إليه لتعلنا عن أحلام جديدة لا تعلمان هل تلك الأحلام منشورة من قبل أم لا. فهما لم تقرءا الأحلام وأكيد المعلم لم يقرأها. احتاج الجميع عم صبري ليقول كلمته. الموضوع ربحي بحت. تراث محفوظ لا يعني لوريثتيه أكثر من مال دار النشر ودار النشر تبحث عن الربح المنتظر من العمل الجديد.
بعد الافتتاحية الركيكة من رجل الأعمال الذي يحلم الأدباء بأن يرضى عنهم يوماً ويضع اسمائهم على منشوراته. بدأت قراءة الأحلام رغم الإحباط لأجدني أمام كوابيس لا علاقة لها بالإبداع الذي منحنا اياه محفوظ عبر سنوات نقاهته.
- خلال حوالي 12 عام قرأنا لمحفوظ حوالي 200 حلم. ثم نفاجأ أن هناك حوالي 300 حلم لم ينشروا. لا أحد يدري متى كتبت تلك الأحلام إذا كانت الأولى كتبت في 12 سنة. - لماذا لم ينشرها محفوظ وهو الحريص ألا يغيب عن قارئه. الاحتمال الأول أنها دون المستوى لذلك لم ينشرها ونشرها ابنتيه والشروق وحرافيشه بحثا عن الربح بحجة أن كل ما يكتبه يستحق النشر ولو كان أولى تجاربه أو تجاربه التي لم يرض عنها. - المشكلة عندما لاحظت أن تلك الأحلام بها شيء مشترك لم يوجد كثيراً في الأحلام الأولى. كثير منه كان عن شخصيات رمز لها بحروف. أ و خ و ب و ع و.... وهو ما لم نراه تقريباً في الأحلام الأولى. كما أن الأحلام ورد بها الكثير من الشخصيات التي نعلم أنها مرت في حياة محفوظ. مثل النحاس وسعد وصلاح جاهين وأمه وعايدة. فكرت أن أي شخص يعرف محفوظ سيكتب عنها. المشكلة أن الأحلام افتقدت ذلك السحر الذي لا يستطيع شخص غير محفوظ أن يكتبه أو يحلم به حقاً. - الأصول التي وضعت الشروق صورتها في مؤخرة الكتاب كدليل ومع ذلك جعلتني أشك أكثر. هل يعقل أن صبري وهو يكتب كان يضع رقم الحلم؟ هذه الأصول مكتوبة قبل النشر وليست مخطوطات كتابة أصلية. فإما انهم أرادوا أصول شكلها منظم او أنه لا يوجد أصول أصلاً والموضوع كله نصب. أنا آسف أن أقول عن كتاب عليه اسم محفوظ أنه لا يعجبني ولكن أوهام ما بعد الوفاة هي مسخ مشوه.
ان تكون من دراويش محفوظ وتقرأ ما يزيد عن 52 عمل لة وأربعة عنة وتسمع ان كتاب جديد لة ينشر لأول مرة عام 2015 فأنت امام حدث غير طبيعى بكل تأكيد.
اتعجب جدا وأجدنى غير مصدق ان يكتب محفوظ تلك الاحلام(التي اضعها على قمة مراتب الابداع) وهو على مشارف 90 عام فكل حلم اوكل مشهد يعبر عن حدث لة دلالة عند محفوظ يضعة متبلور في سطور قليلة يصل فيها الى الهدف من اقرب الطرق.
فأجد هذا الكتاب هو خليط بين كتابة أحلام فترة النقاهة الأولى في فكرتها وكتابة أصداء السيرة الذاتية في تكثيفها.
لو قرأت هذا الكتاب في بداية قرأتى لمحفوظ ربمالن يزيد التقيم عن نجمة او اثنين فلن استطيع ان افك طلاسم الاحلام بشكل مرضى وسيصبح الكثير منها مبهم لا دلالة لة ولذلك انصح كل من ينوى قراءة الكتاب ان يضعة في نهاية كتب محفوظ حتى يكون اكثر خبرة بعوالمة.
ملاحظة على الهامش لم أجد مبرر لنشر المخطوطة الاصلية في 90 صفحة فما الفائدة التي عادت أليا كقارئ سوى زيادة أوراق الكتاب وبالتبعية زيادة ثمنة.
Short little snippets of dreams recorded by Mahfouz in some of the last years of his life paired with photographs of Cairo taken by American photographer & Matar’s wife, Diana Matar. The dreams are tinged with a melancholy, reminding Mahfouz of lovers long lost and creating nostalgia for an Egypt that no longer exists. The interspersed photographs complement the mood of the dreams, juxtaposing Mahfoud’s recollections with often hazy photographs of a Cairo on the move, changing before our eyes.
Mahfouz offers no interpretations of his dreams, they are what they are and we do with them what we will. This won’t be a particularly memorable book for me, but it came to me in the middle of a reading slump when I needed something short and easy to dip in and out of so I appreciated my time with it.
نجيب محفوظ .. الضجة اللى اصبحت تراود القراء بتضخم من سنتين تقريبا .. الفلسفة الواقعية متمثلة فى التهكم .. اول قراءاتى ليه اولاد حارتنا واللى اصابتنى بالاشمئزاز كرواية ماتستحقش اى ضجة ولا شفت فيها اى عبقرية .. فلسفتها وفكرتها كانت واضحة من اول قصة فيها وده كان اول اسباب فشلها بالنسبالى .. قولت يمكن انا اللى معرفتش اقرأله .. خلينى اكرس 2016 فى البحث فى جنبات نجيب محفوظ .. وكانت اول قراءاتى السنة بأحلام فترة النقاهة واللى بردو لقيتها مخيبة اللهم الا من كام حلم يستحقوا النظر اقدر اقول عليه فشلى الثانى مع محفوظ .. وده مايمنعش انى اكمل السنة فى حضرته
من بعض احلامه بقى : وجدتنى امام منصة يجلس عليها الزعيم سعد زغلول وبجانبه ام المصريين واذا برجل يتقدم زاعما انه الزوج الحقيقى للسيدة ويطلب منه ان تتبعه وقدم للزعيم اوراقا ، ولكنه نحاها جانبا وقال له .. بينى وبينك القانون والشعب
رأيتنى جالسا مع المرحوم (ك) فى شرفة بيته الريفى وكان يقول لى : انت تعلم انى لا اهتم بالسياسة وعلى الرغم من ذلك انقض على زوار الفجر وساقونى معصوب العينين الى حجرة مظلمة قضيت فيها شهرا دون تحقيق ولا معرفة لسبب ولما عدت الى قريتى كانت اعصابى قد اختلت ثم كانت النهاية .. فقلت له لقد سار فى جنازتك جميع الحرافيش وهم يتساءلون
انتشر الفول السودانى انتاجا وتوزيعا واستهلاكا واصبح رجاله قوة فى الوطن وضاقت الحكومة بذلك فاصدرت قانون يحرم انتج الفول وتوزيعه واستهلاكه وكان رد الفعل شديد فخرجت جموع المتظاهرين وعجزت قوات الامن عن تفريقها فسقطت الحكومة وهوى النظام وعاد ازدهار الفول ورجاله واستنبتوا انواع جديدة غزوا بها العالم وتوفرت الاموال فتصدى العهد الجديد بكل قوة وامانة للمشاكل السياسية والاقتصادية والبطالة والتعليم والصحة وسميت هذه الثورة فيما بعد بـ (ثورة الفول المباركة)
وجدتنى فجأة فى خريف العمر وما أزال من ذوى الدخل المحدود وحولى بيوت سعيدة .. كان من الممكن وبشئ من التفكير السليم اكون رب بيت منها ولكنى اسير وحيدا نادما على ما فاتنى من فرص وآسفا على المبادئ المتطرفة التى اعتنقتها
فقال : أنا أعمل حساباتي ولا يخدعني الواقع . الحقيقه يصعب علي تقييم الكتاب - لكل شذره انعكاسات ما - وهذا ييتضح - لكن غموض البعض صعوبه تخمين من المقصود تسبب ارتباكات أحيانا
وبعد ردح من الزمن عاشها بين فصول الروايات .. تخلى عنها أخيرا وقبل السفر الأخير .. ليترك لنا بضع جواهر فريدة وثمينة .. وضعها في صندوق القصص القصيرة جدا، سماها أحلامه في فترة النقاهة ..
ولكن للانصاف الأدبي .. بعض النصوص وجدت فيها طيش الشباب ومغامراته ولهوه وعنفوانه وغابت عنها حكمة المحتضر .. مما جعلني اشكك كما شكك غيري .. هل فعلا هذا ما كتب نجيب في آخر عمره! وإن كان فلا شك أن الرجل وجد الحكمة فيما يراه الشاب اليافع وتصوراته، فعاد بذاكرته للخلف وأمسك القرطاس والقلم.
نجيب محفوظ كتب هذه الأحلام في أواخر أيامه، وهو يعاني من تدهور في صحته الجسدية والبصرية وضعف في اليدين، فكان يملي هذه النصوص القصيرة على أصدقائه مثل محمد سلماوي. جزء كبير من الأحلام من واقع حياته
اقتباسات: "أن الحلم لا يخضع للزمن، بل هو صدى للنفس" "رأيتني أطرق بابًا قديمًا، ففُتح دون أن يفتحه أحد، ودخلت فوجدتني طفلًا يلعب في فناء دارنا القديمة." "استدعيت للمحاكمة دون أن أعرف السبب، ووقفت وحدي في القفص، بلا محامٍ ولا تهمة." "ركبت القطار دون أن أعرف وجهته، وكان كل الراكبين صامتين، ولكن ملامحهم مطمئنة." "رأيتني أطرق بابًا قديمًا، ففُتح دون أن يفتحه أحد، ودخلت فوجدتني طفلًا يلعب في فناء دارنا القديمة." "قال لي الرجل العجوز: لا تخف، لقد سبقتك، وكل شيء سيكون على ما يرام."
لا أدري لماذا انتابني شعور أن نجيب محفوظ لم يتزوج او ينجب و انما قضى عمره في وحدة تامة رغم علمي انه توفى و زوجته و بناته معاه لكن على ما يبدو أنه كان يعاني أقسى أنواع الوحدة، الوحدة بين الأهل لا أجرؤ ان اتحدث عن كتابات محفوظ فهي التراث الباقي لنا نتزود منه الجمال و الفن، في احلامه الكثير و الكثير من الروئ و التنبؤات بواقع مرير او انه اليوم يشبه الامس كلاهما واحد كلاهما نتاج فكر و تأمل مختلف يكفي انها اخر ما كتب محفوظ لأعاود قرائتها كل سنة في ذكراه
رأيتني في سرادق مع آخرين ونحن ننتظر نعش المرحوم "غ" ، ولكن حدثت معجزة إذ ردت الروح للمتوفى وجاءنا فاستقبلناه بالهتاف والتصفيق ودعانا إلى الغداء ، ففريق طار من الفرح وآخر لم يدر كيف يواري شعوره بالخيبة . أحلام محفوظ تفيض بفلسفة ونظرة عميقة للحياة ، وقد تجدها أحينا أشبه بطرفة ساخرة من أحوال بعض الناس خاصة المنافقين الذين لا يخلو منهم أي عصر ، وهناك أحلاما تعكس حنينا وشوقا لمحبوبته "ع" ولمعشوقته "ب" ، فلن تملك أمامها إلا الابتسام والإعجاب بروح أديبنا الجميل ، التي ظلت وإلى آخر حرف كتبه روحا مرحة ومشاكسة .
لا أرى لغالبية هذه الأحلام قيمة في ذاتها، ولم أجد متعة في قراءتها. على أن باب التأويل الوجيه مفتوح أمام بعض الأحلام ومنها الحلم رقم 377، فلعل المقصود به يوسف إدريس. وبعض الأحلام يعبر عن أمنية صريحة ومباشرة كالحلم 395 عن "أولاد حارتنا". بعض الأحلام تأتي كاستجابة لمسائل وشواغل اجتماعية وثقافية معاصرة، كالحلم رقم 443 عن المنتج السينمائي والراقصة التائبة، والحلم 484 عن فيلم السيد المسيح. لكن الكتاب يمكن أن يهم دارسي أدب محفوظ أكثر مما يهم عشاق أدبه من القراء. قد يربط باحث بين ما في هذا الكتاب وأعمال أخرى، وربما يدرس آخرٌ الكتاب من وجهة لغوية وبلاغية وبيانية فحسب. ومن يدري، ربما ظهرت لمحفوظ مذكرات فيما بعد فتلقي الضوء على بعض ما جاء في هذا الكتاب. أو ربما رأى ناقد تقسيم الأحلام بحسب فترات حياة الكاتب: طفولة وصبا ومراهقة وكهولة إلخ فيستنبط شيئا مما يبدو لنا مفككًا. الخلاصة أن خيبة أمل القارئ، الذي كان يمنّي نفسه بجرعة أدبية مكثفة، منطقية ومفهومة. ومع ذلك، نشر الكتاب ليس ترفا.
مجموعة من الأحلام التي سجلها نجيب محفوظ والتي رأها في فترة النقاهة بعد محاولة اغتياله، وجدتها ابنتيه بالصدفة وقدمتها لدار الشروق لنشرها، عدد كبير من الأحلام، كتبت مقدمة الكتاب سهير القلماوي وإن كنت أري أن المقدمة أفضل ما في الكتاب، الأحلام كثيرة وقصيرة، أغلبها غامض، بعضها واضح وله اسقاطات سياسية وفلسفية، لكن في المجمل هذا كتاب مسل وليس مفيد، بعد قراءة الأحلام لاحظت التالي: نجيب محفوظ متأثر جدًا بأمه. نجيب محفوظ دونجوان كبير ومحدش كان عارف. نجيب محفوظ كان نفسه يكون مطرب أو يعمل أي وظيفة لها علاقة بالموسيقي.
تتملكك الهيبه عند بدء القراءة فأنت تقراء لنجيب محفوظ وعند البداء في الحلم الاول تعتقد انك امام معضله يجب ان تركز بها جيدا حتي تفهمها ولكن الحقيقه انها احلام غايه في البساطه ومعظمها ساخر من واقع اليم نعيشه وعاشه الكاتب قبلنا ويبدوا انه لم يتغير حتي الان استمتعت فعلا بأحلام الراحل نجيب محفوظ ونصيحتي لمن يقرأها اذا استعصي عليه فهم احد الاحلام فليقرأها بصوت عالي ويراعي النطق الصحيح فيجدها سهل بسيطه وممتعه مالم يفارق ذهني طوال القراءة ان الكاتب قد رحل عن عالمنا ولكن كلمته بقيت ونشرت وقرأت واكتشفت اننا لن يبقي منا فعلا الا الكلمه فهي الخلود لبني الانسان وهي مايتذكره الابناء لابائهم ( كلمه) وماتذكره الشعب لزعيمه( كلمه) وما يتذكره التلميذ من استاذه( كلمه) وما يتذكره المصلي من امامه ( كلمه) وما يتذكره الحبيب من حبيبه ( كلمه) ونحن خلقنا بكلمه ونموت بكلمه ونبعث بكلمه ونحاسب علي الكلمه
أخر كنوز العم نجيب ، تعثر عليه إبنتاه (فاطمة وأم كلثوم ) ليزفوا الخبر لإبراهيم المعلم ، ويضم الكنز الي كنوزه الأخر ويخرجه للنور ..
باقي الأحلام التي تمناها محفوظ ، خلاصة العمر والخبرة ، حِكم صغيرة ومقولات مقتصرة ، تجد فيها عصارة الفلسفة والدين ، الحياة والموت ، الحزن والفرح ، الطفولة والشيخوخة ، الحسن والقبيح ، كل ما يخطر علي بال بشر .. ستجده قليلاً ومختصراً ، مزاحاً عنه التفاصيل والثرثرات والتراهات الفارغة ..
لا نعرف بالتحيد أن كان نجيب محفوظ قد أملي هذه الأحلام أم لا، كما اننا لا نعرف هل كتبها بالفعل ولكنه استبعدها من النشر لانه غير راضٍ عنها؟ كلها أسئلة بلا اجابة ولكن المؤكد انها أحلام تكمل أحلام فترة النقاهة ولكنها جمعت ونشرت في 2015
النص به روح نجيب محفوظ أحياناً وغريب عن محفوظ أحياناً أخري. لا نعرف أي معلومات غير ان ابنته كانت تقوم بترتيب أوراق العائلة بعد وفاه والدتها ثم وجدت النص وسارعت بالتواصل مع دارالشروق لنشره قد تكشف السنوات القادمة المزيد عن النص وتاريخ كتابته والسياق المرتبط به
أدركت عند قراءة الكتاب للمرة الثانية ما مدي عظمة نجيب نجيب لا يكتب هراء ، عكس ما أعترف به مثلا الحكيم وعبر به صراحة في كتابه الأحاديث الأربعة أنه يكتب هراء! فنجيب عظيم ولن يعوضه أي ما كان أحلام تعكس عن شخصية نجيب الخفية في آخر فترات حياته وتتحدث عن كافة محطات حياته السياسية والفكرية والموسيقية والدينية وعلاقته بأنه وحبيبته وكل شئ الأحلام والبلاغة الصارخة في السرد والاختزال واتساع التفصيل لا يكتبها غير نجيب فقط
رأيتنى فى أعقاب صلاة المغرب أناشد العزيز الرحيم أن يعفينى من هذا الحب، فسمعت صوتا يقول لى: وهل تحتمل الحياة بغير هذا الحب؟.
أنا مش دايما بكتب reviews على الكتب بس فعلا الكتاب ده و الأحلام دى ثروة و الله ... مع إن مش مفروض ننشر حاجات هو ماكنش عايز ينشرها - عكس الأحلام الأولى - بس أنا شابف إن دى أروع من الأحلام الأولى اللى هو نشرها - قمة الخيال و الإبداع لا يمكن يطلع من شخص غير نجيب محفوظ ... يا رب يبقى عندى وقت أقدر أخلص كل رواياته ...
حينما سمعت بخبر ظهور هذه القصاصات الأخيرة لنجيب محفوظ كنت متحمسة كثيرًا لقرائتها وتحملت سعر النسخة -مكتبة الشروق Sorry not sorry- امتازت الكثير من القصاصات بالعمق والفلسفة بينما تأرجحت أخريات بين الغموض وعدم اكتمال المعلومة نجيب محفوظ كعادته متأثرًا بنشأته ومحيطه وأيضـًا بحبيبته التي ظهرت في الكثير من الأحلام. أحببت الكتاب .
ليس أروع ما كتب نجيب محفوظ بكل تأكيد، ولكن الفضول يقودك لتقرأ ما كتبه هذا المؤلف البديع فى آخر أيامه، كيف كان يفكر، وإلى ماذا قادته أفكاره الأخيرة، وأنفاسه الأخيرة
من اجمل ما قرأت حلم 341 رايتنى عند قاعدة تمثال عالى للزعيم جمال عبدالناصر وقد اجروا مسابقة لاختيار اسم له فاشتركت وكان الاسم الذي اقترحته "نصير الفقراء" حلم 204 رايتنى اتجاوز الاربعين وأداعب وردة بيضاء وهى تستجيب لعواطفى بل وتشجعنى ولكنى لفارق السن اتردد واتمادى فى التردد حتى تهجرنى وحيداً مع الزمن
It's comforting, somehow, to know that even the dreams of famous writers are relatively boring and inscrutable.
These brief passages describe little of note--meetings with past lovers, interactions with friends, the occasional fantastical event. Mostly they are personal yet distant, impossible to parse to anyone looking in from the outside. Of the ninety-nine dreams recorded here, I found maybe three or four to be interesting or entertaining, the rest were just detritus. Which is what dreams mostly are, I think; I personally would be galled if my relatives decided to publish a collection of my dreams after my death. I'm not sure why Mahfouz recorded them but it was clearly not from an artistic aim.
The photographs are... fine, I suppose? Like the dreams, most of them didn't catch me, and a few were just poorly composed. They're mostly of people walking. Funny enough, the cover copy describes this book as "indelible," but it is the exact opposite. Extremely delible. Transient. Apt to be forgotten in a day or two.
هي آخر أعمال نجيب محفوظ. نشرت على حلقات في مجلة نصف الدنيا ثم جمعت في كتاب. وهي أول عمل لنجيب محفوظ تنشره دار الشروق.تضمن الكتاب 150 حلما، عبارة عن نصوص أحلام وشذرات من أحلام أضيف إليها أحلام متخيلة.ومحفوظ في هذا الكتاب وفي أصداء السيرة الذاتية لم يلزم نفسه بحدود نوع أدبي واحد. تُرجم الكتاب إلى الفرنسية والإنجليزية. ويذكر «ريموند ستوك» مترجم الكتاب إلى الإنجليزية أن أحلام فترة النقاهة تحمل من السيرة الذاتية لنجيب محفوظ أكثر مما حملته أصداء السيرة الذاتية.وقد أصدر الطبيب يحيى الرخاوي كتابه «عن طبيعة الحلم والإبداع» وهو تحليل نفسي لكتاب نجيب محفوظ.في عام 2015 نشرت دار الشروق كتاب «الأحلام الأخيرة» الذي احتوى على 291 حلما لم تنشر من قبل.