وُضع هذا العمل في أواسط السبعينيات في الهند. يُخبر قصة أربعة أشخاص ارتبطت حياة كل منهم بحياة الآخر في زمن الاضطراب السياسي الذي حدث بعد إعلان الحكومة حالة الطوارئ الداخلية. وفي أيام موحشة ومليئة بالأمل، أصبحت ظروف هؤلاء الأشخاص وحياتهم متشابكة بطرائق لا يمكن لأحد توقعها. إنها أكثر من رواية هي نثر حيّ بالصور الصابرة على الألم والصعوبات، وبشخصيات لا يمكن نسيانها تصور الأسى الحقيقي في الهند، كل ذلك عبّر عنه ميستري بتعاطف شديد، وحس فكاهة، ونفاذ بصيرة. قالوا عن الرواية: "رائعة رشيقة وضاءة. على غرار الكتابات الأدبية العظيمة، تغير فهمنا للحياة". صحيفة "الغارديان"، المملكة المتحدة "تملك هذه الرواية الجرأة على تذكيرنا، فرداً فرداً، بما نحن عليه، وطمأنتنا، إنها مستمرة في تقد&#
الرواية طويلة لكن مختلفة نوعا ما تحكي قصة 4 شخصيات رئيسية يلتقوا مع بعض في ظل ظروف سياسية و اجتماعية صعبة مرت بها الهند الرواية تبرز مدى تاثير الاستبداد و الظلم السياسي على حياة الأفراد و الجماعات و على أخلاقهم و كرامتهم و أهم حقوقهم فعلى رغم الاسلوب الرائع في الكتابة و الترجمة الاأنني ظللت مدة لابأس بها عند قرأتها نظرا لكمية الظلم الذي يتعرض له الابطال و لكن رغم ذلك يأتي بصيص من الأمل لهؤلاء الشخصيات لاكمال مجادلتهم في الحياة أخيرا تمنيت لو أن النهاية كانت أفضل