لا أحب اقرأ لمصلمين في الأديان لأنهم يكتبون بلا نزاهة ولا موضوعية ، متحيزين لدينهم يلمعونه ويرقعونه ويجملونه بكل طريقة مهما كانت مضحكة او غير معقولة ، ولكني تشجعت لقراءة هذا الكتاب بعد أن قرأت أسم السيد الرائع القمني على غلافه وللأسف تحققت مخاوفي من مقدمة القمني نفسها فالكاتب كان مجاملا ومنحازا ومبررا ومرقعا لدينه ولكن الغريب في الموضوع هي التوطئة في بداية الكتاب التي لم تدع مجالا للشك في أن الأديان بشرية وحركت تغيرها من الأمومية إلى الأبوية الذكورية ورغم ذلك لازال المؤلف صامدا ومقتنعا أن دينه غير !!!! على اي حال كان الكتاب مفيدا في تجميع النصوص من اليهودية والمسيحية وفعلا شعرت بالأسى على اليهوديات وفكرت في أن الذكور هم ابشع الكائنات على وجه الأرض .. خوفهم من المرأة غير معقول .. كل تلك البشاعات والأحكام والإضطهادات أراها نتجت عن دنائتهم وقلة ثقتهم بأنفسهم لذلك يكرهون المرأة
( لماذا اقتنيت الكتاب ؟) لفت نظري صورة غلاف الكتاب بشدة وقررت اقتناءه ناهيكم عن ميلي لقراءة نفس هذه الموضوعات.
( نبذة عن الكتاب ) *يتحدث الكتاب بكل بساطة عن حال المرأة في الأديان الثلاثة بكل موضوعية وحيادية وملتزما بالمصادر والمراجع التي أرفقها بالكتاب والشيء الذي أعجبني في أسلوب المؤلف هو انه لم يزعج او يجبر القارئ او المتلقي بالأخذ بآراءه الشخصية وإنما جعل القارئ يفكر ويقرر ويحدد وجهة نظره في المطروح، كما يناقش الكاتب حال المرأة العصرية والتحديات والصعاب التي تواجهها مع طرح حلول وأفكار للتغلب عليها ، أما في نهاية الكتاب وهو عبارة عن "ملحق" فسأعدكم بأنكم ستضحكون من هول ما ستقرؤون..!*
( اقتباسات) " لقد أدى تاريخ المرأة في المجتمع إلى تكوين خوف دفين عندها يجعلها تتردد كثيرا في توكيد نفسها أو التعبير عن تطلعاتها بقوة. ولعل هذا الخوف هو العائق الأكبر للتغيير والحليف الأقوى للرجل الذي يضطدها"
ص ٢٨٦ الفصل الرابع عشر (النساء كأقلية في المجتمع)
( خاتمة ) * قد تلحظون اختلاف في وجهات نظر الكاتب بين حينة وأخرى ولكن لا بأس في ذلك لانه لم يكن همي معرفة وتقصي وجهة نظره في طرحه. * الكتاب أشفى غليلي في بعض الامور والتساؤلات التي تدور برأسي ومنها الفصل الثاني عشر "مناقشة عامة غير مألوفة للأحاديث والتراث عن المرأة"
قراءة ممتعة 🌹
This entire review has been hidden because of spoilers.
الكتاب يحمل فكراً متجدداً ، خصوصا بما يتعلق بالديانتين اليهودية والمسيحية- على الأقل بالنسبه لي كوني لا أعرف الكثير من تعاليم تلك الأديان- إلا إن تقسيمه وتبويبه فيه الكثير من الإرباك … ومن ثم هناك إطناب وإسهاب كثير في سرد الأحاديث الذي لم يرق لي البته وأيضاً ما فاجئني هو آخر جزء من الكتاب حيث أن الكاتب استشهد ببعض الفتاوى المغلوطة على شيوخ مثل ابن باز وابن عثيمين ( أنا لا أنكر شدتهم وغلظتهم وأنه كان هناك تمييز واضح ضد النساء صادر منهم ما أنزل الله به من سلطان ) لكن هذا لا يبرر افتراء الفتاوى عليهم ليثبت الكاتب وجهة نظره التي هي مقنعة لذاتها ولا تحتاج إلى اختلاق القصص ومن ثم وجدت بعض التبريرات التي أوردها لا عقلانية بخصوص مكانة المرأة وكأنما فتاة مراهقة تحاول التحدث بهذا الموضوع