تخيل فقط أنك تسمع كل أصوات الطبيعة بلاتعكير وتتأمل تلك المناظر من حولك وتستمتع بها .. ويداعبك ذلك الهواء العليل لينعش رئتيك ..وأنت تقود الدراجة.. نعم الدراجة فجميل جداً ان تقوم برحلة ليست عادية بوسيلة أيضاً غير عادية وهي الدراجة . *العنوان لافت وجذّاب .. وكذلك تصميم الغلاف أعجبني كثيراً وهو متناسب جداً مع محتوى الكتاب وعنوانه..ويثير الفضول.. . *فالمقدمة كانت تعريفية بنبذة عن الكتاب وهي رحلة في أوروبا لمدة إسبوعين تنقلاً بالدراجة والقطار.. فقام الكاتب بتدوين تلك التجربة بكل ماتحمله.. ليصبح بين يدينا كتاب بعنوان "رحلة في أوروبا..على الدراجة"..بشكل تدوينة أو يوميات مدونة ومكتوبة ..
*انطلق الكاتب بذكر مسار رحلته من البداية مروراً بخمس مدن أوروبية جميلة وصولاً لمدينة برشلونة وهي المحطة الأخيرة من تلك الرحلة.. . *فبالحقيقة كل مسافر هو متأمّل يفرغ عقله وقلبه وحواسه من مشاغل حياته الحقيقية ويهب نفسه الهادئة المتأمّلة للتمتع والاستفادة القصوى من رحلته .. وكل رحال لا يخلو خاطره من الفلسفة التأملّية .. فهكذا كان الكاتب إبراهيم متأمّل وهادئ ومستمتع بكل تلك التفاصيل باحثاً ومفكراً .. وقد دمج فلسفته الخاصة مع ذلك الجزء من العالم الذي جال به.. فرأى كل الاختلافات والفروق .. القبيح والجميل .. العجيب والفريد .. والمميز أو المخيب للآمال.. . *فالسفر يعلمنا الصبر والهدوء والاعتماد على النفس..ويقلب موازين حياتنا..ويغير الكثير بداخلنا..ويكشف لنا عالماً آخر كنا نجهله .. وللسفر فوائد عدة لاتُحصى.. . *الاسلوب عفوي سهل لا يخلو من المتعة والتشويق ..فالكاتب كان شفاف جداً وصريح بنقل كل السلبيات والإيجابيات التي واجهها وشاهدها وعاشها خلال رحلته .. وكأنك كنت معه برحلته..أما الأحداث فكانت مشوقة .. ومايدل على جمال اسلوبه بأنه قد اختار عناوين مميزة ولافتة لكل موقف كتبه واضعاً تعليقه الخاص وبصمته الأدبية .. نعم فقد وصف الناس والأماكن وصفاً بسيطاً كما رأته عيناه وكما أذهلته تلك المناظر وكما احتار بوصفها.. . *الكتاب مدعّم بالصور التي التقطها الكاتب أثناء تنقله في الأماكن التي زارها وأيضاً ذكر بعض المعلومات الجغرافية عنها كعدد السكان ومساحتها..الخ. . *تجربته لم تكن سهله فواجهته بعض الصعوبات ولكنه حقق هدفه المنشود الشخصي.. وأيضاً حقق هدفه المرجو من كتابته لهذا الكتاب ليصل لأيدي القرّاء محفزاً إياهم عن طريق نقل تجربته الممتعة..فقد التمست حبه وعشقه للسفر والتجوال والاستكشاف.. وأيضاً عن عشقه للتحديات والمصاعب . *استفدت كثيراً من هذا الكتاب فعرفت بعض المعلومات التي لم تكن لدي خلفية عنها .. فالكاتب ذكر العديد من المعلومات الشيقة والمثيرة للحماسه..فقد كانت تعلو شفتي تلك الابتسامة الممتلئه بالحماسه والمتعة والشغف..وأيضاً قرأته بلا توقف بل مضى بي الوقت وأنا لم أشعر من شدة اندماجي التام.. . *بنهاية كل كتب الرحالة والمسافرين الذين أقرأ لهم أتمنى لو كنت بحماسهم وقوتهم وشغفهم لأجوب جزءاً من العالم وأكتشف كل جديد ..
* الكتاب يناسب هواة التجول وعشاق الأسفار ومحبي الرحلات الغير مألوفة والتي تخرجك عن دائرة الاعتياد ..خفيف وراااائع وسلس لأبعد حد بسيط جداً وأنصح بقرائته وبشدة..
في البدايه تحمست كثيرا للكتاب كان وصف الكاتب للمناظر جيدا وتسلسله جيدا وايضا اعجبني كونه يضع الصور لكن مالم يعجبني هو ان الكاتب يستطرد قصص كثيره شتتني كثيرا الكتاب جيد لكن ليس إلى تلك الدرجه