في هذا الكتاب يستعرض معنا أحمد حسن العديد من أمثلة الوسائل والمغالطات المنطقية المستخدمة في الميديا العالمية اليوم لنشر الإلحاد الشعبي أو إلحاد الهواة الذي لا يعتمد على نقاش متساوي الطرفين ، و إنما التأثير من طرف واحد بالمشهد والصورة و الكلمة و العاطفة في مقابل غياب الرد أو التوضيح من الطرف الآخر . ولا شك أن الوقوف على مثل هذه الوسائل و فهمها و معرفة كيفية التحصن منها لهو من أهم طرق الوقاية التي ينبغي تربية النشء عليها وتعريف الشباب بها .
هذا الكتاب الثاني الذي أقرأه من هذه السلسلة : "سلسلة أطروحات فكرية" بعد كتاب "الرجل ذو السروال الأحمر" والخامس فيها.
المميز لديه سلاسة العرض، خفته .. وأهميته رغم صغر حجمه.
تطرق للكثير من الأفلام بأفكارها المبطنة وعباراتها المدروسة لترك أثر عميق في اللاوعي لدى الأفراد. وكيف يتم التحكم، التوجيه، زرع ما يريده الإعلام في نفس المتلقي، وبرمجته بشكل تدريجي أو حتى مباشر.
*** قبل المراجعة: شكرًا لـ(آلاء) على هذا الاقتراح، وعلى اهتمامها بإيصال صورة أكثر شمولًا وترتيبًا من مجرد كلام متفرق.💙 *** لم أختلف مع النتائج التي وضّح الكاتب أنها تحدث في لا وعي المُشاهِد وتؤثر فيه تأثيرًا لحظيًا أو دائمًا أو تدريجيًا. وهنا من الواضح أنهم يُعوِّلون على ضعف الأدوات الدينية والعلمية عند معظم الجمهور المُتابع للأفلام. لكن، من الصعب فعلًا الإحاطة بكل أسباب ودوافع القائمين على الإنتاج السينمائي الترفيهي -الترفيهي سواء فانتازيا أو خيال علمي، وقطعًا، قطعًا أنا لا أقصد هنا الأعمال التي تُروِّج إلى العُري وتمرر ترددات إلحادية وعبثية ولا أخلاقية-، الكاتب نفسه بيَّن أن الكاتب أو المحاضر أو المذيع هم شخصيات معروفة التوجه والمنهج، وهذا على عكس منتجي الأفلام ومخرجيها. وأعيد أنني لا أعني إنكار النتائج بالنظر في المُسبِّبات، بل أعني أن الأسباب لن تؤثر في النتيجة وهي حدوث تغيُّر عاطفي غير محمود وغير علمي. أيًا كانت المسببات -وعلى افتراض أعلى درجات حسن النية والظن- فإن ذلك لا يعني التغافل عنها، فحتى الخطأ غير المقصود أو الجهل لا يُعالجان بالتصفيق أو الموافقة.
ولو التمسنا الكثير من الأعذار، لا أعتقد أننا سنجد عذرًا لشخص أو مؤسسة مسئولة عن نشر أعمال ناجمة عن اعتراضات أو سخط على عقائد غير صحيحة وأديان محرفة، في أوساط كثرتها الكاثرة بعيدة تمامًا عن السبب والنتيجة وخارجة عن الطرفين الخاطئين للمعادلة، دون اهتمام بنشر نقد حقيقي لهذه الأعمال يوضح دوافعها.
أتفق مع الباحث في أمور وأخالفهُ في أمور أخرى : صحيح بأن الميديا صارت تدفع الإنسان إلى الإلحاد الشعبي وهذا مبدأ لا يمكن أن أتنازله عنه .صحيح جدًا بأن الإعلام سلاح العصر وشيطانه .
الأمور التي لا أتفق معه : السنيما مصدر فساد ،أوافقه وأخالفه، السينما أحيانا تصور حقب زمانية مهمة من دول وتقول أشياء يعجز القلم عن قولها وغير نفعها الكبير في تحويل الروايات ونشر المعرفة.
السينما أيضا لا ليست سلاح شر بل من يستخدمه يسخره للشر ،ولكن إن وقع في يد خيره سوف يستخدم حيناها في الخير .
الكتاب على العموم ،اود أن أرجع له بعد مدة حين يكبر عقلي
أطروحة بسيطة متواضعة ولكن لا بأس بها. عل الله يجعلها فاتحة خير للحديث عن هذا الموضوع المهم وعن التصدي الواعي لهذا النتاج الغربي ومعرفة "التحيزات الكامنة" بداخله.
تحدث هُنا عن مواضيع مهمة وتمريرات يلاحظها أي مسلم واعٍ لديه الحس النقدي الأدنى فلا يمرر كل شيء بل يحاكمه لعقله الشرعي ويغربل منه ما يستحق الغربلة، ويتفاعل مع ما يستحق التبني من أفكار إن وجدت. موضوع جديد وأعجبني التطرق إليه وإن كان متأخرا جدا لما عُرف عن مكتبتنا العربية الإسلامية من تحفظ شديد، ولا أدرى إن لم يكن مثقفينا من سيتصدى للنتاج الأول عالميا وللسطوة الإعلامية الأولى عالميا فمن سيتصدى يا تُرى؟. المعارك لم تعد مقتصرة على النتاج المكتوب، فالآن الميديا وأسلحة التكرارات والمؤثرات المحببة للنفوس غدت أشد وطئا من نتاج الاستشراق، فإن كان لنا جندا يتصدى للاستشراق بفضل الله، فنحن نحتاج جندا آخر يتصدى للميديا.
أتمنى تعميق للأطروحة وتناول مسالك دراسية جديدة وإقحام المتخصصين السوسيوليجيين في الملف بل وأرى تقسيم الملف عدة تقسيمات فنتناول الميديا البرامجية، والمسلسلات العائلية، والخيال العلمي، والأفلام وثائقية وسينما، وأخيرا ملف الأطفال. ثم التركيز على مكنوناتها العبثية والإلحادية والشذوذية والإباحية والتطبيع بكل أنواعه وقلب المفاهيم، وباقي مهاوي الإنحراف.
كانت تلك خطوة أولى يسيرة على طريق طويل، وبانتظار المزيد إن شاء الله في نفس الباب.
الكتاب في مجمله يقدّم تحليلاً يريد أن يصل الكاتب من خلاله لنتائج محددة بناءً على مشاهدات للأفلام التي أوردها فيه، كما يقدم تحذيراً من الأفلام ككل، وأنها تزعزع العقيدة وتتلاعب في لاوعي الفرد. أورد الكاتب موضوع الإغراق في عرض المشاهد الجنسية، وأتفق معه أن الأفلام تخاطب غرائز معينة عند الفرد، و أن موضوع الجنس في الأفلام أصبح تحت متطلبات "السوق"، وأيضاً المغالاة في توصيف الخالق سبحانه - مع اختلافي في تفسيره أن كل رمزٍ للقوة في الأفلام أنها صورة للإله، فباب التأويلات مفتوح إذا ما فهمنا فلسفة المخرج-، -وأن الأفلام إذا ما شاهدها المشاهد دون وعي منه تؤثر في تغيير آرائه وبعض معتقداته. أغلب الأمثلة التي أوردها الكاتب في كتابه، أعتقد أن تحليله لها لم يكن منطقياً، وكنتُ أحاول أن أفهم كيف فهم الأمر على الوجه الذي حمله، والواضح تماماً أن هناك جهلاً واضحاً في الاطلاع على تاريخ السينما. كما أعتقد أن على كل من أراد نقد السينما أن يحيط بتاريخها، ورمزياتها، وفلسفة مخرجيها، وكيف أن كثيراً من الأفلام هي أصلاً جزءٌ من الواقع يصوغه الفنان/المخرج في قالبٍ يعبّر عنه، أما موضوع الرفض المطلق لهذه الأفلام أصبح من الماضي، والإصرار على إنكار أن لا ضرورة للسينما في رأيي بات من الماضي، وكل الكتاب يقدم نقداً لهذه الأفلام دون تقديم أي بديلٍ لما ينقده، من سينما محافظةٍ مثلاُ أو وفق شروط ما. ليس كلّ ما تجهله يعني أنه ضدّك، ليس كلّ فيلم يعرض رمزية ما يعني أنه يهدد قناعتك. بشكلٍ عام الكتاب يقدم تحليلاً للأفلام بخلفية دينية، بمعنى أنه يحلل كل الفلسفات التي تعارض بعض المعتقدات الدينية في رأي الكاتب، مما يعطينا منظوراً آخر للأفلام.
ملاحظة: الكاتب أورد في مقدمة الكتاب أنه لم يشاهد الأفلام وإنما قرأ عنها في موقع IMDB وغيرها فلا أعرف حقيقةً كيف يمكنك انتقاد أفلام دون أن تشاهدها! :)
اتّجه كثير من الدعاة والمفكرين، بل وغيرهم من الغيورين على الإسلام؛ ممن تنفطر قلوبهم على أولئك الذين تشعبت بهم السبل بعيدًا عن الجادّة الحق؛ اتّجهوا لتفنيد شبهات الإلحاد وبيان عواره ونقاط ضعفه التي ينخدع بها البعض.
ورغم أهمية أمر الإلحاد إلا أنه حتى الآن لم يجذب انتباهي للقراءة عنه باستفاضة ومتابعة ما ينشر عنه من مواد إعلامية؛ مقروءة أو مرئية. ولكني ومن سنوات مهتمة بالإعلام؛ المرئي منه خاصة، وتأثيره في العقول، وكيف يغيّر القناعات والمعتقدات؛ ولهذا السبب أقبلت على الكتاب لقراءته بنهمٍ حتى أني أنهيته في يومين رغم حالة الفتور القرائيّ التي أمر بها هذا العام.
ما بين المتعة ، و ما يعلق في شِباك اللاواعي ، و مَن يُستقى مماذا ؟
لتأثير الإعلام عمومًا، و الأفلام تحديدًا - كما قد أُسهب طرح الكتاب - أبعادًا كُثر لعلّه أخطرها البُعد النفسي المؤدي لتغيير العقائد وجدتني في حيرة مابين حرية التعبير و أهمية تنوع الطرح و تقبل المختلف ، و بين ما قد تُؤدي إليه الأفكار المُرسلة لمن لم يتعمد من المشاهدة غير الترفيه .. خصوصًا تلك الفئة من صِغار السن من أطفال و مراهقين حيث أنهم أسهل في الإنقياد و الإنبهار بكل ما هو مختلف .
الكتاب جيّد جدًا ، أفضل بكثير مما توقعته . خصوصًا في فصله الثاني حين بدأ طرح الأمثلة ، أمّا الأول ف من الممكن تخطيه و المضي للفصل الثاني مباشرةً . كذلك بدالي ضعف الكاتب و جهله الكثيييييييييير مما توصل إليه الذكاء الإصطناعي ، و وددت لو أزاح تلك الصفحات من الكتاب بدلًا من حشوها بحديثٍ لا قيمة له تجاوزناه فعلًا و اتضحت قدرات هائلة لامكانيات الذكاء الاصطناعي في اتخاذ ردات الفعل السليمة بوجود قاعدة بيانات ممتازة .
__ * رغم وجود بعض المبالغات و التشكك من قِبل الكاتب اللامبرر له من وجهة نظري ، و لكن بالنسبة إلى ماكُتب في المقدمة أنه لم يشاهد معظم الأفلام بل اكتفى بأراء من شاهدها ، فأنا أعذر ذلك التشكك و المبالغة .
الكتاب صغير ومختصر وفيه معلومات مهمة يذكر كيفية تأثير الإعلام وتوظيفه في نشر الإلحاد انصح به وبقوة عشان ننتبه لأنفسنا وللأجيال القادمة من الأفكار المنحرفة المروجة في الإعلام
كتاب خفيف وشيق .. استعرض فيه الكاتب (م. أحمد حسن) الخدع الخفية التي يقوم بها صنّاع الأفلام وأرباب السينما بتوجيه وعي الناس تجاه الإلحاد والعبثية، عن طريق الترويج "للإلحاد الشعبي" أو "العاطفي"، والذي يعدّ العمود الفقري الذي ترتكز عليه السينما الإلحادية
تطرّق الكاتب لهذا الموضوع من خلال 8 محاور:
أولا: استغلال ثغرات النفس والعقل والخيال ثانيا: الإغراق في عرض الشهوات والعري وتحبيب الزنا والخيانة! ثالثا: تصوير وجود الحياة بمظهر العبثية والعدمية واللاغائية رابعًا: المُغالاة في الخيال العلمي لتهميش قدرات الإله الخالق! خامسا: استغلال لا معقوليات النصرانية والأديان المحرّفة كذريعة للإلحاد! سادسا: تمثيل الإله بصورة غير مباشرة لخلع الرؤى الإلحادية عليه سابعا: استغلال أكاذيب التطور كبوابة للإلحاد ثامنا: خلع صفة العقل على الذكاء الاصطناعي
للتو عرفت أن الكاتب المهندس أحمد حسن هو نفسه الأخ أبو حب الله الذي كان يناظر الملحدين في منتدى التوحيد قبل سنوات. شعور جميل أن تعرف الاسم الحقيقي لكاتب كنت تقرأ له تحت معرف مجهول في صفحات الانترنت ~~~ بالنسبة للكتاب، فهو يتناول تأثير الميديا بشكل عام والأفلام السنمائية خاصة في تشكيل اللاوعي في المجتمعات، والطرق الغير مباشرة التي يستخدمها الملحدون لتمرير معتقداتهم وأفكارهم التشكيكية داخل الأفلام السينمائية، ومنها (الإغراق في عرض المشاهد الإباحية والعري، بث روح العبثية والعدمية كصفة للوجود، المغالاة في الخيال العلمي لتهميش قدرات الإله الخالق...وغيرها) ~~~ يحسب للكاتب خوضه في هذا الباب -الفن والسينما- الذي يتجنب الدخول فيه معظم المشايخ والمفكرين الاسلاميين. ومع أخذ ذلك بالحسبان، إلا أن الكتاب مختصر وصغير الحجم، ولايشفي الغليل حول هذا الموضوع المهم، لذا أتمنى أن تخرج كتباً أخرى على نفس النسق وتناقش هذا الموضوع بشكل أكثر عمقاً واستفاضة.
يقوم اساس الكتاب على الحديث في ( المغالطات المنطقية) والاستخفاف بعقل المشاهد سواءً في الافلام أو الانمي وماتروج له من افكار إلحادية و قبول فكرة الشذوذ الجنسي ، من ناحية كثرة الذكر إلى ان يتقبلها العقل اللاواعي بالنسبة للمشائخ وعلماء الدين القليل منهم من سيخطوا هذه الخطوة وهي مشاهدة الافلام لكن مما يبدو لي ومن الممكن خطأه ان بعض الافلام اكتفى بالارآء العامة عنها أو لم يشاهدها كلها
سرده سلس و واضح، يقع في 126 صفحة ، طرح الموضوع من خلال 8 محاور ، ناقشها ورد فيها رد واضح ووافي ، ووثق ذلك بذكر المراجع و المصادر ..
ولا اتفق معه في السينما مصدر فساد!، السينما ستكون كذلك حينما يتولاها شخص سيء بذاته فينفث فيها سمومه بعكس الصالح الخيّر..
هذه بعض بعض التوصيات الهامة لمتابعي السينما العالمية::
١- أكثر الأعمال المُفسدة اليوم تؤذي مشاهديها بالمناظر الصادمة (العارية أو الجنسية الصريحة) أو بالكلمات أو العبارات الكفرية أو الإلحادية (فجأة) وبدون سابق إنذار، والمشكلة الأكبر هنا ليست في الشباب أو الكبار وإنما في وصول مثل هذا الفساد والأذي إلى أعمال من المُفترض أنها مُوجهة للأطفال!! وهذا إن كان يستوجب حرصًا: فهو حرص الأب أو الأم أحيانًا لمشاهدة أفلام وحلقات الكارتون الجديدة أو غير معلومة الهوية قبل عرضها على أولادهم، أو على الأقل التواجد معهم أثناء المشاهدة لسرعة التدخل أو التعليق وتعريفهم بالصواب والخطأ. فالطفل إذا رأي خطأ وبجواره الأب أو الأم ولم ير منهم اعتراضا؛ ظن أنه ليس فيه شيء وسيشبّ ويكبر على ذلك للأسف.
٢- ضرورة الارتقاء بالحس والتفكير النقدي لدى المسلمين عامة ولدى مراهقينا وشبابنا خاصة، بحيث ألا يكونوا أوعية بلا حُراس ولا أقفال ولا أبواب! بل يكون كل منهم حارسٌ على باب عينه وسمعه وقلبه وعقله .. بل ويتدرب على النظر إلى ما وراء الكلام والمشاهد من مِن مغزىٰ و إيحاء!
٣- التعريف الدائم والسهل بأشهر المغالطات المنطقية التي يستخدمها الملحدون لتمرير إلحادهم أو تشکیکاتهم في الأفلام السينمائية، وذلك عن طريق طرح الأمثلة وشرحها في منتديات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وفي مقاطع الفيديو القصيرة والهادفة والمجلات وغيرها.
٤- إيجاد البديل الهادف والنافع للترويح على النفس للصغار والكبار بدون مقارفة المحرمات أو الجرأة عليها، وهذه النقطة على قدر ما هنالك محاولات متواضعة من أفراد وفرق لتغطيتها، إلا أنها من مهمة المجتمع ومؤسساته المعنية بحماية هويته ودينه وأخلاقه وقيمه بالمقام الأول. فهي علـىٰ الأقل تمتلك الخبراء والرؤية والمنهجية ثم رأس المال للتنفيذ باحترافية وتوسع.
كتاب موجز يثير نقاط هامة حول دور السينما والأفلام في اللاوعي. وخاصة في المواضيع التي يتم حشوها بأفكار الإلحاد أو التعاطف مع الملحدين.
الكتاب بحاجة لجهد موسّع، لتغطية أكبر، ولطرح البراهين المُضادة، والتي لم يكن لها مساحتها المتوقعة في الكتاب. إلا أنّ الكاتب أثار نقاط جوهرية فعلًا، فكم نحن بحاجة إلى "فلترة" ما يشاهده أطفالنا وكبارنا على حدٍ سواء.
وستبقى هذه الساحة مثار جِدال، وسنبقى في موقع المتلقي والمُستهدَف، إلى أن نوجد البديل بأنفسنا، لا أن نكتفي بتوضيح خطر ما نستورده من ثقافة وأفكار عبر مختلف الوسائل.
كتاب صغير الحجم يُقرأ في جلسة واحدة فكرة الكتاب تكمن في توضيح دور الميديا والإعلام الحديث (خاصة الأفلام السينمائية) في التأثير على عقول الناس وتمرير الأفكار الإلحادية بحيث يجعلها مقبولة للعامة على مضض، ومنها ما هو مستهدف للأطفال كل ذلك يتم في سياق تمثيلي يلعب على وتر العواطف والمغالطات المنطقية ليمرر ما شاء من الأفكار والمعتقدات بعدة طرق يلبي كل منها ثغرة من ثغرات النفس بحسب الشخص المتلقي، كالإغراق في المشاهد الإباحية، أو تصوير الحياة والوجود بمظهر العبثية واللاغائية، أو المغالاة في الخيال العلمي والذكاء الاصطناعي لتهميش قدرات الإله، واستغلال انحرافات الأديان الأخرى كذريعة للإلحاد
كتاب (الميديا والإلحاد.. السينما واللاوعي، الخطاب الشعبي للإلحاد). م. أحمد حسن. الناشر: مركز دلائل-السعودية. الطبعة الثانية ١٤٣٧ هـ. الكاتب هو المهندس أحمد حسن، ومهتم بموضوع الإلحاد منذ عام ٢٠٠١م، وهو مدير البحث العلمي بمركز دلائل منذ عام ٢٠١٥م، ومتخصص في أطروحات الإلحاد الفيزيائية والبيولوجية. وفي كتابه هذا الجميل يتحدث المؤلف عن تأثير الإعلام في فكر الإنسان، وفي تغيير المفاهيم والمعتقدات، ويتحدث عن كيفية تمرير الأفكار الإلحادية في الميديا، وذلك من خلال استغلال ثغرات النفس والعقل والخيال، ويتحدث عن كيفية تحبيب الخيانة الزوجية والشذوذ وغيرها من خلال عرضها في الميديا، ويتحدث عن ما تفعله أفلام الكرتون في عقول أبنائنا، وأنها في الغالي موجهة لذلك السبب، وغيرها من المواضيع، وكل ذلك من خلال أمثلة ودراسات معتمدة. الكتاب جميل جداً ومهم، ويستحق القراءة وبشدة، وأخيراً قد عرفت الكتاب عن طريق الداعية الكويتي المتميز د. محمد العوضي من خلال حديثه عنه في برنامجه (وياكم ٦) في حديثه عن مركز دلائل. وكالعادة، مكتبة روازن هي المكتبة الوحيدة التي توفر الكتب بسرعة، فتحية لها. نعيم الفارسي 05.06.2018
الميديا والإلحاد يجيب الكتاب على سؤال كيف يتم تمرير الأفكار الاإلحادية في الميديا ؟ حيث يقسمها الكتاب كالتالي : ١/استغلال ثغرات النفس والعقل والخيال ٢/الإغراق في عرض الشهوات والعري ٣/تصوير الوجود والحياة بمظهر العبثية... ٤/المغالاة في الخيال العلمي لتهميش قدرات الاله الخالق ٦/تمثيل الاله بصورة غير مباشر لخلع الرؤى الالحادية عليه ٧/استغلال اكاذيب التطور كبوابة للالحاد ٨خلع صفة العقل على الذكاء الاصطناعي اعتقد ان الكتاب توجد في بعض الملاحظات والمبالغات ! #٨_في_٨
احترت في تقييمه أو تحديد موقف تجاهه منطلق الفكرة وأساسها حقيقي ومهم جدا وفقير المصادر للأسف (أغلب المصادر فيما أعلم مرئية ذات جهود شخصية محدودة)
جهد المؤلف مشكور وكبير وواضح، جزاه الله خيرا، لكن طريقة العرض وبعض الأفكار بدت لي مبعثرة نوعا ما
المقدمة في ظني كانت تحتاج مزيد تأصيل وإيضاح وإقناع في مسألة الغزو الفكري الإعلامي / وتدليل على كون الرسائل فيه مقصودة وموجهة… إلخ
بعض الأمثلة (الأفلام) كانت تحتاج مزيد توضي�� وبرهنة في علاقتها بالإلحاد، والبعض الآخر أدرجها تحت مسمى مغالطة منطقية ما دون شرح لها أو لعلاقة المثال بالمغالطة، وأحيانا يذكر أسماء مغالطات بدون تمثيل ولا شرح.
أعجبني حضور ذهن المؤلف واجتهاده في الربط بالمغالطات المنطقية، بينما لم يعجبني الذكر المستمر لها بشكل عشوائي أحيانا.
كما أن كثير من الشبهات عرج عليها سريعا دون توضيح كاف للقارئ الذي لا يمتلك حصانة فكرية كافية، وهذه مشكلة خطيرة.
هذا شيء مما ضايقني في الكتاب، والجهد طيب وواضح ومشكور، والثغر ملحّ جدًا مع كونه منسيًا ومبتور.
كتاب مهم جدًا يكشف الكثير عن خبايا الأفلام والمسلسلات والشخصيات التي تُستخدم لأغراض إلحادية وجنسية وعقدية ونفسية، الميديا وأثرها المهول والكبير في التغيير والتأثير وتمرير الأفكار المباشرة وغير المباشرة، عن طريق كل الوسائل التقنية والعصرية التي نمتلكها.
الجميل في الكتاب أنه لا يتكلم من فراغ ولا من توقعات، بل بالبراهين والمراجع، كتاب صغير الحجم وقليل الصفحات ولكنه دسم المحتوى، كثير المعلومات. ناهيك عن تغطيته لمواضيع خطيرة جدًا شح وفقر فيها المؤلفين! ولا أعلم سبب قلة هذه الكتب لدينا خصوصًا في الوقت الراهن التي تكثر فيه مثل هذه الظواهر البشعة والمنحطة في جميع وسائل العرض والنقل والنشر، ونحن في أمس الحاجة لرادع قوي ومتواصل يقضي على كل هذه السموم.
كتاب خفيف وبسيط يستعرض بعض صور الالحاد في الاعلام او في الاصح في الافلام الامريكيه، في الكتاب لم يتم التعمق في اي نظريه من نظريات الالحاد، كل ما يحتويه هو فقط استعراض على الصور الالحاديه ونص بسيط يعارض هذه الصوره
جميل جدا وممتع ومهم لمن هو مسؤول عن اطفال متابعين للافلام والمسلسلات الامريكيه لينتبه ما يعرض للصغار وتوعيتهم
بالرغم من أنه كتاب عربي ويطرح أفكار مهمة للقارئ العربي الموجه له الكتاب في المقام الأول إلا إنه يكتب اقتباسات ومقاطع باللغة الانقليزية بدون ترجمة أغلبها للعربية . طرح الكاتب افكار مهمه ومثيرة للجدل أرى انه كتاب ممتاز لحلقات نقاش الكتب
كتاب بسيط خفيف رائع جداً يسلط الضوء على تأثير الميديا منذُ العصور الاولى وحتى الان على عقول المشاهدين بجميع الفئات العمريه من الطفوله الى الكهوله ... بعد قراءة هذا الكتاب ستكون لك نظره ناقده مختلفه عما كنت عليه عند مشاهدة الافلام
This entire review has been hidden because of spoilers.
يشرح المؤلف في هذا الكتاب أشهر طرق صنّاع الأفلام لإيقاع الشك والنفور من الدين في قلوب الناس لجذبهم نحو اللأدرية فالإلحاد. فيتناول عدة مواضيع منها التأثير على اللاوعي، الوسائل البصرية، مفهوم الأقلية الشاذة، علاقة التقليد بتغير المفاهيم والمعتقدات بشكل لا إرادي، كيفية تمرير الأفكار الإلحادية، الإغراق في عرض ما ينفر منه الإنسان ليعتاده، تكرار مبادئ اللاغائية والفوضى والعبثية ليعتادها المشاهد أيضاً، تهميش دور الإله، استغلال انحرافات الطوائف وبعض الأديان وجعلها ذريعة للإلحاد، استغلال التطور والتعويد على فكرة الخلق دون خالق عن طريق أفلام الذكاء الاصطناعي وغيرها.
تناول الكتاب كل هذه المواضيع وأكثر بعين الفاحص والمدقق الموضوعي الذي يعرض المحتوى ويناقشه بالأدلة والبراهين عارضاً أمثلة وأسماء لأفلام ومسلسلات شهيرة شاهدناها وانتبهنا أو لم ننتبه لما فيها من مغالطات ودسائس.
شرح كيف أن الإعلام بات هو السلاح الأمضى لتدمير أي فكر وزعزعة أي إيمان، وكيف أن استيراد هذا الإعلام والتعرض له بشكل دائم يؤثر على العقول والمعتقدات وينفّر الإنسان من عاداته ودينه ومسلماته دون أن يعي ذلك أو يقدّر خطورته. كما ذكر لنا في سياق شرحه أهم نظريات علم الاجتماع وعلم النفس المتعلقة بهذه المواضيع لتأكيد كلامه علمياً.
كان كتاباً على قدر من الأهمية والمتعة والفائدة، وكان أسلوبه فصيحاً وممتازاً.
كما كان حجمه مناسباً جداً ليقرأ في جلسة واحدة محفزة للوعي والتدقيق والتحليل والانتباه.
"تصوير البشر ندا للإلة او الالهة الإغريقية او الدفاع عن ابليس وتبرير كفره وعناده!" استطيع في غضون بضع دقائق تسميه عشرات الاعمال الفنية التي تبنت هذه المفاهيم بل وحاولت استمالة المستهلك ان "الاله" كان في النص المزعوم ظالما ومستبدا وغير عادل البته . في احدى المسلسلات التي لاقت الكثير من الاستحسان والضخ الاعلامي خصوصا لدى الفئة العمريه مابين ١٤-٢٠ سنه حيث قامت الشخصية الرئسية بمعاتبة "الرب" كونه تخلا عن ابنه "لوسيفر" اثر خطأ واحد، قائلة :"مع كامل احترامي سيدي، انت والد فضيع انا متاكدة انك لديك مايكفي من المشاغل ضمن خلق الارض، والشمس ،والعالم اجمع، أياً يكن، انا اعلم معنى ان تكون والدا كثير المشاغل لكن رغم ذلك مجددا مع كامل احترامي انت اخفقت كثيرا اتعلم؟ طفلك يخطىء وانت طردته خارج المنزل؟؟! ولم تتكلم معه لآلاف السنين ؟ هذا لئيم جدًا ! ".
حمل الكتاب فكره "دس السم في العسل " بصوره مبسطه رغم المبالغه في قراءه بعض الامثله وتضخيم "السم" المدسوس فيها، رغم فهمي لوجوبه لتوصيل المعنى لكن قد يضعف الحجج الباقيه .
الكتاب عبارة عن بحث نشر كمقالة أولا ثم ككتاب مع التنقيح والإضافات مكون من فصلين الأول يتحدث عن إختيار موضوع البحث والفصل الثاني يعرض الأساليب الثمانية المستخدمة في تمرير الأفكار وككاتبة سيناريو أجد كلامه معقولا وتمنيت لو أنه أوغل في الإيضاح العلمي للإعلام وتأثير الإعلام من منظور علم النفس
وأكثر ما أعجبني تنبيهه للقراء بعد الفهرس مباشرة بأن أوقاتنا أثمن من أن نضيعها في تتبع تفاصيل الكفر والإلحاد على الشاشات.
موضوع الكتاب مهم جدا ولهذا اشتريته، لكنه بحث ضعيف جدا ويفتقر إلى المراجع في بعض ما يورده، أشعر أن الكاتب وضعها على شكل خواطر شخصية وليس كبحث علمي جاد والكاتب نفسه اعترف أنه أصل هذا كان مجرد مقال فقرر يضعه في كتاب. لا أنصح به أبدا ولم أتوقع من مركز دلائل نشر مثل هذا المحتوى الضعيف. مثل هذا الطرح يفقد ثقتك بالكلية بجدية ومستوى علم الكاتب وحتى بدار النشر
هذا كتاب طيب حقيقة استمتعت في قراءته، وأفادني بقوة في الرسائل الإلحادية في وسائل الترفيه، وكذلك كشف عدد طيب من المغالطات المنطقية التي يستخدمها القائمين على وسائل الترفيه المرئية، ويعجبني فيه أنه يطرح بعض شبه الملحدين ويرد عليها رد وافي رغم أن الكتاب ليس هذا موضوعه، ولكنه توسع أحيانا للفائدة، حقيقة أنصح بقراءته
الكتاب صغير واستطعت إنهاءه في جلسة واحدة. أعجبني في الكتاب تسلسل وترتيب الأفكار، ذكر الكاتب أمثلة من مختلف الأفلام السينمائية القديمة والحديثة التي وظفت القوة الناعمة والمغالطات المنطقية في تمرير الأفكار الإلحادية وتطبيع الانحلال الأخلاقي بطرق وأساليب مبطنة، والذي في معظم المرات ترك أثراً بليغاً في نفوس وعقول الأطفال ثم الشباب.
جيد أن تكون حذرا وتحاول أن تبث الوعي حولك من خطر تراه ولهذه الخطوة نجوم ثلاثة، أما النجمتان الغائبتان فلأن الحذر لا يعني النظر بعين واحدة والتشكك في كل شيء، لا يختلف أحد على خطورة ما تحمله بعض وسائل الميديا وما تحاول أن تزرعه، لكن هناك بعضا من التعسف في التأويل والتفسير مما يسوقك نحو أن تحجم خير من أن ترى وتفكر
كتاب رائع يجب على الشباب الإطلاع عليه، يوضح خطورة الميديا والإعلام وتعرف ليه بينفقوا ملايين الدولارات على أعمالهم، تعرف ليه من خلال الكتاب الشباب بعيده عن الدين ليه، تعرف ايه الي في دماغ الشباب دلوقت واصله من ايه.
يقوي عندك الحس الناقد، ربنا يبارك في م.أحمد ويرزقه رجاحة العقل وحسن البيان وينزل لنا بجزء تاني، بجد مفتقدين مثل هذه الأطروحات
س��د مكرر اعتدنا قراءته لم يأت مجملاً بجديد، بعض الأمثلة و الاعتراضات يثنى عليها لكنني لم أستفد شخصياً وجل ما قرأت كان معلوماً أو واضحاً كفاية أو مكرراً سمعنا به وبمثله من قبل .. أظن الكتاب مناسباً أكثر للنشء والمربين