What do you think?
Rate this book


357 pages, Kindle Edition
First published February 1, 2012
لم يعد لديكم أية خصوصية، تقبَّلوا هذا الأمر.
يمكن اعتبار هذا الكتاب مجموعة مقالات تقنية تخص التطور التقني في عصرنا الحالي والمستقبل وتأثير هذه التقنيات والتطورات على حياتنا ونتاجنا الثقافي والمشاكل التي تطرحها هذه التقنيات عند صدورها. فالفصول يمكن قراءتها بشكل منفصل بمعزل عن بعضها البعض وستصل إلى النتائج العامة نفسها.
يتناول الكتاب في البداية مقدمة عن قانون مور الذي ينص على أن التكنولوجيا ستتضاعف كل سنتين تقريباً ويناقش الحدود على هذا التعريف وسواء سيستمر للأبد أم سيتوقف عند نقطة معينة.
بعدها يطوف الكاتب بجولة تاريخية في منتصف القرن الماضي مع اختراع الانترنت على يد بول بارون كمشروع حكومي وتطوره عبر السنين إلى أن قام تيم بيرنرز لي باختراع الشبكة العنكبوتية الحالية .
ثم ينتقل الكاتب إلى مخاطر الانترنت والطرق الخبيثة التي يمكن استغلاله لها والتحديات التي تواجهنا نحن المستخدمين في حياتنا اليومية . وقد كان هذا الفصل ضحل جداً ودون المتوقع بكثير.
وناقش في النهاية مستقبل الشبكة والنت والتوقعات للذكاء الصناعي والألعاب ومواقع التواصل الاجتماعي. وكسابقه كان هذا الفصل مخيب للآمال وسطحي بصورة لا تصدق.
الكتاب كان متوسط المحتوى فهو نعم يقدم نقد نحو التكنولوجيا واستعمالاتها لكن المشكلة أنه لا يقدم معلومات جديدة عدا المعلومات التاريخية كما أن نقده نقد سطحي أو عتيق فهو نفس الشيء الذي نسمعه مراراً وتكراراً كلما طرح موضوع التكنولوجيا .
هل ستتغلب الآلة على البشر؟
هل ستقوم التكنولوجيا بقتل حريتنا؟
من سيحكم الانترنت ؟
وغيرها من هذه المواضيع المعاد تدويرها .والكاتب لا يقوم بإبداء رأي جديد أو رأي عميق في مسألة قديمة بل هو يعيد مناقشة واقتباس أقوال العلماء والمنشغلين بالمجال التقني منذ القرن الماضي ويحاول أن يبني على أسسها مقالات موسعة قليلاً لكي تنتج له فصول هذا الكتاب.
كتاب لا أنصح به.
الصور والراديو والتليفزيون والهاتف، هذه الأدوات التي تعتبر بديلة عن
الكتاب، ستكون هي الكتاب الجديد، وأعظم ابتكار لنشر الفكر البشري؛
ستكون المكتبة المشَّعة والكتاب المتلفز
الانترنت شبكة مثيرة للاهتمام، ليس لأنها شبكة عالمية ضخمة فحسب، بل لأنها مثال على شيء تطور دون مصمم مسؤول واضح، ما يحافظ على الشبه الكبير بينها وبين سرب من البط الطائر. لا احد يحتل منصب قائد السرب، وجميع الأعضاء يحلقون لاعلى على نحو مثير للإعجاب
لا ينبغي إسقاط تأثير بعض الأفلام على المجتمع، فقد رسمت صورا بالغة السلبية عن التطور المحتمل بين البشر و الكمبيوتر. ولا تزال هذه الصور تسكن مخيلة مشاهدي تلك الأفلام. إنها تساهم في خلق شك متأصل في البشر في ذكاء الآلة والآثار الديستوبية "الأحادية" الذكاء الاصطناعي في المستقبل.
المواقع على الإنترنت مثل يوتيوب اصبحت ارشيفات ضخمة لمحتوى الثقافة الشعبية "القابلة للنسيان".
الرقمنة تشجع على استخدام الأجهزة للوصول إليها غالبا لدرجة أننا قد نشعر بفقدان الاحساس بالزمان والمكان من دونها. لقد أصبحت هذه الاجهزة ومحتواها امتدادات لحواسنا. ان التكافل بين ما هو رقمي وماهو تناظري (بشري ) أصبح شسئا اعتياديا في المجتمعات المتقدمة تكنولوجيا، بل سيصبح أكثر تغلغلا على نطاق عالمي في المستقبل مع تحول تقارب الوسائط الى سمة رقمية عالمية.
الفضاء السبراني ميدان ناشئ للصراع الدولي، حقل جديد مقارنة بحروب الماضي التي خبرها المتحابون في البر والبحر والجو.
إن كان الهاتف المحمول أحد الحلول لسد الفجوة الرقمية؛ فان مستخدميه بالدول النامية يلحقون سريعا بسكان الدول الأكثر تقدما.
في عام ٢٠٤٥، سيكون بوسع الأفراد تحميل وعيهم على الآلة، والتمتع نظريا بحياة أبدية. البشرى لمن سيعيشون عام ٢٠٤٥ هي ان وعيهم ربما يحيا للأبد، اما الخبر السيئ فهو ان الجسد الجديد الذي سيتخذونه ربما يشبه جسد الروبوت سي - ثري بيو من فيلم حرب النجوم، او انهم ربما سيعيشون في الرقاقة ٢٤٨ بالكمبيوتر ١٦ بالصف ٥٧٢ بمركز جوجل للبيانات.
أكبر تحد سيواجهنا في المستقبل - مع ازدياد اعتمادنا على الذكاء المعزز - سيكون الاحتفاظ بصفات فريدة من نوعها تميزنا كبشر.