مسرحية تاريخية تتكون من فصلين:
الفصل الأول يتحدث عن تزار روسيا إيفان الرابع والملقب بإيفان الرهيب لفظاعة المجازر التي ارتكبها. يصوّر الكاتب المسرحي بيتر بارنز إيفان هذا في ثياب الراهب وهو يتلو صلوات يرجو فيها الله أن يغفر له ما ارتكب من آثام. يحدث جدال بينه وبين مساعده وبعدها بينه وبين ابنه بسبب تمسك إيفان بالعرش ورفضه التنحي حتى عند مقابلته لملك الموت حينما جاء يقبض روحه. ينتهي الفصل الأول من المسرحية بقتل إيفان لابنه وجلوسه على العرش حتى تحوّل إلى تمثال من الحجارة.
الفصل الثاني تدور أحداثه في مكتب مصلحة حكومية في برلين عام 1942 أثناء فترة حكم هتلر. أبطال الفصل الثاني هم الموظفون العاملون في هذا المكتب أثناء عملهم الذي ينظمون فيه بعض الأرقام والحروف ليتضح بعد ذلك أنها ترمز إلى الأشخاص الموجودين في معسكرات الاعتقال قبل أن يتم إرسالهم إلى المحرقة. حتى بعد أن تنفجر الملفات وتُظهر ما يحدث للمعتقلين في غرف الغاز يرفض الموظفون أن يعترفوا بدورهم في المجزرة معلّلين ذلك بظروفهم الشخصية التي ترغمهم على التزام الصمت والاستمرار في العمل.
عمل آخر يمزج فيه الكاتب المسرحي البريطاني بيتر بارنز بين الضحك وبين فظاعة العالم بدءاً بعنوان المسرحية الذي يناقض تماماً محتواها ووصولاً إلى مشهد في آخر المسرحية يقوم فيه اثنان من المحتجزين في معسكر أوشفيتز بعرض فكاهي يلقون فيه نكاتاً سمجة حول ما يحدث داخل المعسكر.
كانت قراءة هذه المسرحية تجربة غير مريحة بالمرّة.