يقول الدكتور " يوسف زيدان " : فصول هذا الكتاب بعضها إعادة كتابة لمقالات تناثرت في الصحف السيارة، واجتمعت هنا في سياق واحد، وبعضها ينشر هنا لأول مرة، كلها تسير في اتجاه واحد هو الوعي العميق بالماضي، والغوص في الحال الحاضر واستشراف المستقبل .
Director of the Manuscript Center/Museum, the Bibliotheca Alexandrina. Professor of Philosophy and History of Science.
Awards and Grants: - 2009 International Prize for Arabic Fiction (IPAF) In Association with the Booker Prize Foundation - Imam Muhammad Madi Abul-‘Aza’im Award in the field of Islamic studies in 1995. - ‘Abdul-Hamid Shuman Prize in the field of social studies in 1996 for his book Fawā’ih al-Jamāl wa Fawā’ih al Jalāl- ‘Fragrance of Beauty & Revelations of the Magestic’ by Nijm al-Dīn Kubrā. - A special Award from the International Academy of Learning in 1996 for his academic corpus.
يقدم الدكتور يوسف زيدان، كعادته، معلومات قيمة فيما بتعلق بالماض والحاضر والمستقبل. تتلخص في الحديث عن داعش والمسألة الكردية و الشأن اليهودي إن أكثر ما جذب انتباهي هو المسألة الكردية والمآسي الكثيرة التي عاني ولازال يعاني منها "الكرد" المسلمين السنة على يد من يدعون أنهم مسلمون وسنة
كتاب جديد ليوسف زيدان يناقش فية القضايا الخاصة بالشأن العربى الكتاب مقسم لثلاث اقسام الاول الخاص بداعش يحاول فية الكاتب تفنيد المزاعم الداعشية الخاصة بدولة الخلافة والذبح وجهاد النكاح وغيرها القسم الثانى الخاص بالكرد ودولتهم وسبب الحروب الدائرة بينهم وبين السنة على الرغم من انهم على نفس المذهب الجزء الاخير وهو الخاص باليهوديات وفية يطرح الكاتب بعض الافكار الخاصة باليهود كصحة كتاب بورتكولات صهيون وبعض المواضيع التى تمت مناقشاتها من قبل فى صالونة فى سنة اليهوديات
عموما الكتاب مبسط جدا على غير عادة كتب يوسف زيدان وأغلب المواضيع تم طرحها من قبل سواء فى كتب سابقة او مقالات او فى صالونة الثقافى
لا يقصد بالشجون الحزن، وإنما يقصد بها التشابكات كما بيَّن الكاتب أكثر من مرة، وشجون عربية يُقصد بها التشابكات والأوضاع المغلوطة في المفاهيم والأفكار العربية، والكتاب نفسه مُقسم إلى ثلاثة أقسام أعرض لهم فيما يلي...
داعش والداعشية
يتحدث د. زيدان عن ظاهرة التطرف والأصولية والتي باتت مُستحكِمة الآن باستعلاءِ داعش في الأقطار الإسلامية ويصفها أنها صناعة غربية لاقت قبول محلي، وفي ذلك يقول "وأول ما نلاحظه في الظاهرة الداعشية المعاصرة من حيث المستوى الدلالي لأسمها، هو كونها مُختصر الحروف الأولى. وتلك مسألة لغوية لم تعرفها الثقافة العربية الإسلامية عبر تاريخها التطويل، فلم يشتهر في تاريخنا أسم تراثي مأخوذ من الأحرف الأولى لعدة كلمات. فهي خاصية حديثة في اللغة الإنجليزية، وقد شهرها الإعلام الغربي خصوصاً الأمريكي منه على النحو المعتاد في قولهم "يو إن" كمختصر لأسم الهيئة الدولية الأكبر: الأمم المتحدة. أو قولهم "سي أي إيه" كاختصار مأخوذ من الأحرف الأولى لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، أو قولهم "إف بي آي" كاسم مختصر لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.. فهل تدل طريقة اشتقاق اختصار "داعش" بهذه الطريقة الغربية الأمريكية تحديداً على الأصل والمصدر الأول الذي نبعت منه مؤخراً تلك الجماعات.
ويرى الدكتور أن الاتجاه الأصولي قديم وكان جمال الدين الأفغاني صاحب حركة "تيار الإحياء الديني" حلقة من حلقاته، وقد وصف المؤرخون الأفغاني أنه كان يجلس على مقهى متاتيا يوزع النشوق بيُمناه والثورة بيُسراه.
من الأسباب القوية التي أدت إلى التطرف في الفكر الديني النصوص الثواني من مثل التلمود عند اليهود وأعمال الرسل عند المسيحيين والسنة عند المسلمين، فهي نصوص غير قاطعة الثبوت، وتحمل الكثير من الأفكار المتطرفة.
نحن نتقبل الفظائع الداعشية بدرجة من الدرجات ولا نرفضها تماماً، لأننا إن كنا لها رافضين ورأينها تُسئ للإسلام بالفعل لهب الملايين في ثورات عارمة في الشوارع ضد الفظائع التي يرتكبونها مثلما حدث عندما ظهرت الرسوم المسيئة إلى الرسول (ص)، فالغضبة ضد تلك الممارسات غير حقيقية.
كثيراً ما تخرج فتاوى داعشية تحض على القتل والكراهية، ويجب العلم أن الفتوى دائماً ما تكون ظنية الثبوت، فالفتوى ليست ملزمة لأنها تحمل رأي صاحبها "المفتي"، ولا يمكن قبول الفتاوى خاصة وإن كان مصدرها مشبوه.
المأساة الكوردية
كان الكورد يسكنون بحكم الجغرافيا في المنطقة الواقعة بين الفرس واليونان، أختلفت الأقوال حول أصولهم، فمنهم من يقول أنهم من بدو الفرس، ومنهم من يقول أنهم جماعة قديمة وفدت من منطقة "ميديا" بالأناضول، أو هم من أحفاد ربيعة بن نزار، والكورد يكرهون أن يتم وصفهم أنهم أكراد، ذلك أن أصل تسميتهم بذلك ترجع إلى العرب الذين يرونهم قوم مغايرين، فقد قالوا على البدو من غير العرب أنهم أعراب حتى يميزونهم عنهم، وعلى نفس الوتيرة قالوا على الكوردِ أكراد.
إن الترابط الأول الداعم للهوية هو اللغة، والأمة الكردية ليست استثناء على ذلك، لذا هم يحبون لغتهم ويؤثرون استخدامها في كل أمورهم، لكنهم في أوقات كثيرة كان يتم منعهم من استخدام لغتهم للقضاء على قوميتهم، وقد تعرضوا لمجازر مفجعة على يد صدام حسين والأتراك وغيرهم على مر القرون.
عبرانيات
المواجهة الحالية مع إسرائيل هي مواجهة ثقافية ليس إلا، ويجب أن تكون هذه المواجهة مؤسسية فلا يتزعمها الأفراد، لأن لكل فرد اتجاه مغاير عن غيره، فتظهر الدولة وكأنه ليست لديها اتجاه معين في موجاهتها الثقافية، عند البحث عن كلمة مصر تارة وإسرائيل تارة أخرى تجد أن مصر ذات العمق التاريخي الممتد سبعة آلاف سنة تظهر في 3832 ملفاً معلوماتياً أما إسرائيل فهي تظهر 9019 رغم حداثتها.
الهلوكوست أمر مبالغ فيه ويستخدم براجماتياً لتحقيق منافع لإسرائيل، تحتفل الحكومة الإسرائيلية في الرابع من مايو من كل عام بالهولوكوست ليتذكروا كيف كان يتم اضطهادهم وإفنائهم فناءاً عرقياً ، وقد كتب جابرييل بيتربرج المؤرخ والمفكر اليهودي ذو الأصل الأرجنتيني أن الثقافة الإسرائيلية حتى يومنا هذا تقوم على ثلاثة أساطير:
إنكار المنفى والانتقاص من أهمية الزمن الممتد بين خروج اليهود من فلسطين وعودتهم إليها.
العودة إلى أرض إسرائيل والوعد الإلهي بذلك.
العودة إلى التاريخ ، بمعنى أن اليهود في زمن الشتات كانوا خارج التاريخ، ولا سبيل للدخول في تاريخ الإنسانية إلا بالعودة إلى الأرض، فالأرض هي التاريخ بالنسبة لهم.
ويضيف الكاتب أسطورة رابعة على الأساطير السابقة لا تقل أهمية عن سابقتها وهي أسطورة الهلوكوست التي يتباكى بها اليهود على مر الأزمنة، فالتاريخ ملئ بالمذابح، فقد ذبح هولاكو لمليون وثمانمائة ألف مسلم ببغداد... أهرامات الجماجم التي بناها تيمور لنك للتفاخر بأعداد أعداءه الذين قضى عليهم، الهنود الحمر وفنائهم على يد المستعمر الأبيض، صدام حسين ضد الأكراد، المسلمين في البوسنة، أفغانستان، قتل الجيش الإسرائيلي للفلسطينيين بما فيهم الأطفال الرضع.
بروتوكولات حكماء صهيون كتاب مُزيف غير حقيقي تم الترويج له بواسطة روسيا القيصرية حتى يلتف الروس حول قيصرهم ولا ينقلبون عليه عندما يخافون من مخططات اليهود، والكتاب نفع اليهود من خلال تخويف العالم منهم بغير داعٍ، ومن الأدلة على تزييف هذا الكتاب أنه...
لم يقم أياً من دور النشر العربية بطبع هذا الكتاب، ولكن يتم طبعه بواسطة دور نشر مغمورة ليباع الكتاب على الأرصفة.
من يقرأ الكتاب يشعر أن الصهاينة يذمون أنفسهم فيقولون "وبفضل الصحافة كدَّسنا الذهب ولو أن ذلك سبب أنهاراً من الدم" فالتفسير المقبول لتلك الصياغة أنها مكتوبة من قبل غيرهم ليتم تخويف الجموع بها.
ولو أننا دققنا النظر في كثير من النصوص اليهودية الثابتة من مثل كتاب التربية الذي يتم تدريسه للأطفال في المدارس الإسرائيلية وكذلك التلمود لوجدنا اتجاهات أكثر تطرفاً مما هو وراد في البروتوكولات المزعومة.
كعادة يوسف زيدان .. الكاتب الخبيث الذي يعبث بعقول مورديه .. مائة و ثمانون صفحة قادرون على جعلك تتصفح ألف و ثمانمائة صفحة أخرى ، كل سطر يثير العقل تارة لتتأكد من صحة تلك الكلمات التي تقرأها لأول مرة ، لتعمُد الكُتاب تجاهلها لأسباب دينية أو سياسية ، و تارةً أخرى لأنك تريد المزيد و المزيد من معلومة مثيرة و شيقة ..
شجون عربية ، ربما دار في عقلي مواضيع أخرى توقعت أنها ستكون محور الكتاب ، كإشكاليات المجتمعات العربية سوياَ ، و تمنيت ذلك حقا ، فأنا أظن أهمية تلك النقطة ربما حتى عن خلافات العرب مع اسرائيل .. لم يصدق حدثي .. و لكن هذا ليس كل شئ !
موضوعات الكتاب تتلخص في ثلاث محاور .. داعش و الكُرد و اليهود ..
اولا .. لكثرة الكتابات عن داعش ، أصبحت أمَل هذا التهويل من شأن جماعة شاذة .. لن تفيد كثيراً معها أو مع معارضيها ، الكتابات و المخاطبات الأدبية و التطرق الى المصطلحات و أصل كلمة داعش في اللغة ! على الرغم من يقيني بأهمية اللغة و دراستها و البحث فيها ، لكن ربما تطرقنا إليها في وقت لاحق ، للتأريخ عن حقبة زمنية ظهر فيها ما يُعرف بداعش و لكن تمكنت المقاومة من القضاء عليها و إعادة السلام ..
ثانيا .. يأخذنا الكاتب الى صفحات ، ربما هي الأفضل ، للحديث عن الكُرد ، و هنا أشيد بأهمية اللغة و الحديث عن الأصول لإظهار واقع غائب يخفيه قادة العرب المُعادين للأكراد .. النشأة و القومية و فتح كوردستان ، نظرة مختلفة وددت لو تمكن الجميع من قراءة تلك الكلمات ..
اخيرا .. اليهود .. أعتقد أن هذا الفصل المكتوب بطريقة الأستاذ القصصية الشيقة شديد الاختصار ، و تمنيت لو هناك رواية كالنبطي و عزازيل ، تقص الكثير عن اليهودية .. لنضم للمكتبة المصرية تلك الرواية بجوار كتاب دكتور المسيري المكتوب بطريقته النموزجية البليغة .. أثار فضولي كثيرا ، ذكر كتابة الاستاذ طه حسين و وددت لو أفرط الأستاذ في الكتابة ليذكر لنا مقتطفات منها في ذلك العصر كما ذكر مقتطفات دكتور المسيري في العصر الحالي
يأخذنا الكاتب بين تلك الفصول لمراحل ثلاثة .. أولها الغضب من داعش و ثانيها التعاطف مع الكرد و ثالثها الحيرة المُعتادة بين اليهود و اليهودية و الصهيونية ، بين خرافة الهلوكوست و بروتوكولات حكماء صهيون و الحقيقة الثابتة بأن المحتل الاسرائيلي بشر .. و قد اثبتت الانتفاضة اليهودية القدرة على هزيمتهم و إلحاق الأذى بهم أنه أمر وارد جدا ، رغم بكائهم و استعطافهم للأخرين بحجة الهولوكوست و رغم ادعائهم القوة في البروتوكولات !!
اخيرا .. اظن بعد إنه��ء قراءة هذا الكتاب أظن اني ربما وجدت رابط بين العنوان و الكتاب .. فربما حل تلك المعضلات و غيرها ، بعودة العرب الى أصولهم و معرفة لغتهم و قدرهم و اتحادهم !!
ربما يلاحظ الناس أن الموضوعات التي غالبا ما يتكلم عنها د.يوسف تكرر في العديد من كتبه، وبعضهم قد ينادي بالملل من فكره إعادة الطرح. لكني وبشكل شخصي أرى أن التركيز على موضوعات بعينها هي مشكلة بين أبناء جيلي ضحايا التشتت بين مختلف الموضوعات الجادة منها والسطحية، فالتركيز على موضوعات بعينها هي "مَزِيَّة " نحتاجها في الوقت الحالي. صدمتني نوعا ما تلك المقالات القديمة التي كانت تنادى وتنصح ومازالنا حتى الآن لم نستمع، فالمشاكل عاشت طويلاُ حتى أصبحت أصناماُ يدافع عنها البعض !
كتاب جيد به معلومات مفيدة عن الأكراد وتاريخهم و عن الثقافة والمجتمع اليهودي وتفنيد صحه بروتوكولات صهيون من زيفها وبعض المعلومات عن تاريخ الدولة الصهيونيه. ..الجزء الأول عن داعش جاء باهتا وسطحيا لا جديد به
الفصل الأول عن داعش و "الداعشية" هو أجمل ما قرأت في تفسير هذه الظاهرة. في الفصل الثاني يتحدث عن أصول وتاريخ الجماعة الكردية ومناطق وجودهم وقضاياهم التاريخية والمعاصرة. وفي الفصل الأخير يتحدث عن أن الحروب ليست فقط عسكرية ولكن الحروب الثقافية أقوى نظرًا لأن الحروب العسكرية أصلا تقوم على رؤية معينة للتاريخ والنصوص الدينية. فينادي الكاتب بضرورة المواجهة الثقافية مع اسرائيل بمعنى اﻻشتباك معهم بشكل مؤسسي (مؤسسة توحد جهود المثقفين) وليس فردي ثقافيًا والتأثير عليهم ثقافيًا عن طريق سرد الوقائع والتاريخ والأحداث بشكل صحيح وعلمي.
الكتاب الثاني لسلسة شجون سبقه شجون مصرية و يليه شجون تراثية و لا استبعد ان يتبع بشجون اخرى فكرية ، و سياسية ، و فلسفية ، عقائدية فلا اسهل من جمع مقالات قديمه، يعود بعضها لمنتصف التسعينيات ، ونشرها في كتاب صغير و بذلك يتواجد الكاتب في السوق و يحسب له غزارة انتاج ... و هو في الحقيقه كلام كرره يوسف زيدان عشرات المرات في مقالاته و محاضراته و لقاءاته حتى اني لا اجد اي جديد في الكتاب ... عنواين المقالات قد تبدو مهمة لكن المضمون جاء بسيط و سطحي و مكرر.
كتاب مهم، يبدأ فيه يوسف زيدان كلامه عن داعش وافعالهم وبدايتهم في العراق وسوريا، يتكلم عموما عن الاسلام السياسي، وكيف ان داعش هو تنظيم مدعوم من امريكا وتركيا كل حسب اغراضه، وان كلمة داعش ايسس اختصار بشكل انجليزي، الذبح فرض عند الدواعش استدلالا بحديث للرسول وفعله عندما ذبح ابن معيط، ويشرح يوسف زيدان وجهة نظره في هذه الاحاديث وكيف انها استدلال ظني الثبوت وليس قطعي، كما ان الاحاديث الصحيحة تعني صحيحة الاسناد والرواية وليس المحتوى، من الاشياء الطريفة انني عرفت ان كلمة سهوكة التي نقولها تعني رائحة السمك العفن، كما ذكر ان كلمة isis نفس نطق كلمة ايزيس وهذا من الممكن انه ليس مصادفة من اجل الحط من تاريخنا، بعد ذلك يتكلم عن الكورد او الكُرد ولا تنتطق او تكتب الاكراد، واننا اخذنا مما حدث لهم من اضطهاد وظلم كلمة استكرده، الكرد ليس لهم اصل محدد على اليقين واكنهم عرب مسلمون يعيشون في كوردستان وايضا في تركيا والعراق وايران وسوريا وفي بلاد الغرب، اعجبني دكتور يوسف جدا في كلامة عن اللغة وانها هوية الفرد اكتر من الارض، ومن يفرط في لغته طواعية بسبب الحداثة مغفل وجاهل، بعض مشاكل الكتاب وهي مشكلة يوسف زيدان دائماً، الانا العليا عنده شديدة في وصفه لاحداث حدثت له، وبعد ذلك يتكلم عن اليهود والصهاينة، وكيف اتت كلمة سامية والتي معناها اللغات السامية كالعربية والعبرية السريانية وهي للتفرقة بينها وبين اللغات الهند اوروبية، لما تقرأ الكتاب ده هتعرف ان دكتور يوسف مدافع شديد عن فلسطين وعن قوميتنا العربية المتمثلة في الهوية والاصل وليست شعارات الوحدة وكرهه للكيان المغتصب وكيف انه يعيش على الدراما والمظلومية، كتاب يحببك في يوسف زيدان يجعلك تراه بشكل مختلف كما اراه دائما
الأساس في عملية المواجهة، اليوم وغدًا، هو الثقافة. والاقصاد ثقافة، والتخطيط ثقافة، والسياحة ثقافة ألخ...وبدون معرفة نامة بالمسألة (الثقافية) لن نتمكن من الوعي بكافة المسائل المترتبة عليها، وهي المسائل التي لا بد لنا من خوضها مع إسرائيل. فهذا حكم الوقت والزمان، وما يسمى بالنظام العالمي الجديد
كتب يوسف زيدان تعطيك نافذة حرة للتساؤل و التفكير بما يدور من حولك ...
يناقش في هذا الكتاب ثلاثة مواضيع تشكل أسس الصراع في المنطقة العربية المعاصرة
١. داعش ومقومات الفكر الداعشي الذي يعتمد على الذبح و الطمس و الرعب و السطحية . تحدث عن خرافة الخلافة و لوثة الأنوثة في الفكر الداعشي.
٢. الكرد تاريخهم و أساس حضارتهم و تاريخ صراعهم و محاولاتهم للمحافظة على اللغة و الهوية موزعين بين اربع دول.
٣. العبرانيات : ناقش قضايا المواجهة الثقافية مع اسرائيل و الاكتفاء بفكرة نبذ التطبيع بعدم معرفة اي شيء عن الاخر و كأنه ستختفي بهذه الطريقة ، مشكلة بروتوكولات بني صهيون و التي وضح انها وثيقة مزورة تهدم للتهويل و بث الرعب بالنفوس ، و اخيراً تحدث بشكل مختصر عن اهم ما تم مناقشته في عام اليهوديات عام ٢٠١٤ .
حسنا ، انها الشجون العربية ، وهنا نتحدث عن ثلاث فئات لا نعرف عنها الكثير مثل اليهود و الدواعش و الأكراد ، ربما كان افضلهم هو الجزء الخاص بالدواعش و ايضا اليهود ، اما الجزء الخاص بالأكراد فربما جاء مستفيضا بعض الشىء لكنه فى النهاية كالعادة يستحق القراءة
هذا العمل يقع ضمن سلسلة من الاعمال تعرف بالشجون (شجون مصرية -شجون عربية-شجون تراثية) يستهل دكتور يوسف الشجون المصرية والعربية بتعريف كلمة شجون بانها التداخل والاشتباك بين الفروع و التفاصيل وليس الاحزان تناول الكتاب الاول وصف لعجائبية افكار المصريين وافعالهم بينما يتناول الشجون العربية عجائبية الافكار اللتى يتبناها العالم العربى اجمع وبعض ابناء العالم الاسلامى المتشابك حضاريا وتراثيا مع عالمنا العربى. الشجون العربية يتكون من 3 فصول الفصل الاول عن داعش ويتضمن تعريف كلمتى داعش ودامل وتبيان اصولهما - فالكلمتان عبارة عن اختصار لعدة كلمات من خلال حروفها الاولى (الدولة الاسلامية بالعراق والشام \الدولة الاسلامية بمصر وليبيا)وهو شىء بعيد كل البعد عن ثقافتنا العربية -وهو بالملاحظة الدقيقة ماخوذ من الثقافة الغرب��ة الحديثة USA:united states of america حاول الكاتب ايضا فى هذا الفصل ايضاح الرابط بين الجماعات الداعشية المعاصرة والقديمة عن طريق ربط كليهما بالفعل الهمجى فالقرامطة دواعش والمغول دواعش وكل من سعى للتخريب والدمار والقتل داعشى مهما اختلف عرقه كما حاول الكاتب فصل عدة مفاهيم عن بعضها كالدعوة والفتوى والوعظ الفصل الثانى عن المأساة الكوردية بداية من اختلاف المؤرخون فى اصولهم الى اضطهاد الكل لهم عرب وفرس الفصل الثالث وهو اقل الفصول فى الحفاظ على النسق ووضوح الافكار عبرانيات وفيه وضح الكاتب عدم دقة وصف لفظ السامية ومحاولات الكيان الصهيونى المستمرة فى الاستفادة من كل المواقف لصالحهم اتفقنا او اختلفنا على شخصية دكتور يوسف زيدان وعلى مواقفه السياسية ولكنه واحد من اهم المفكرين الموجودين حاليا ومما يمنحه مصداقية كبيرة هو اسلوبه الاكاديمى فهو يورد جميع المراجع التى استخدمها فى شرح افكاره او التى تشير الى افكار يقوم بتبيانها وان كان كاتب لا يمل من اسلوبه فهو حكاء ماهر يسلب العقول لو حضرت له صالون ثقافى واحد ستقوم بالبحث عن جميع فيديوهاته المسجلة ثلاث نجوم فقط من اجل فصل العبرانيات
الكتاب عبارة عن تجميعات لمقالات شتى، هو شتات من أحاديث ( مهمة ) تستحق الحديث عنها ولكن كان حديثاً شحيحاً جداً ، يعطيك رشفة ولكن لا يرويك معرفياً.
——————
الكتاب عبارة ثلاثة أبواب ، الأول عن ظاهرة ( الإجرام ) باسم الدين و تحديداً الدواعش ، الدواعش هنا باعتبارها ظاهرة ممتدة عبر تاريخنا وليست المسماة بدولة الاسلام في العراق و الشام . الباب الثاني يناقش قضية الكُرد كجماعة قومية و عرقية تاريخياً و معاصرةً. الثالث وهو عن اليهوديات عموماً.
الكتاب لا يرقى إلا أن يكون أحاديث ذات شجون في نفس الكاتب ، هو مقالات رأي وليس بحث علمي رصين و أفكار متماسكة ( على عكس كتابات يوسف زيدان )
📚📚📚
خاتمة :
نصيحة من مطلع واسع على انتاج الكاتب : من أراد أن يلمس نبوغ يوسف زيدان في الكتب الفكرية فليقرأ ( اللاهوت العربي - دوامات التدين - متاهات الوهم )
ومع ذلك لازلت أعتقد بأن بقية الكتب من سلسلة الشجون ( شجون تراثية - شجون فكرية - و شجون مصرية ) تستحق القراءة ، يغلب على ظني بأن شجون عربية هو ربما الاضعف بينهم او ربما كان تكرارا لما سمعته قبلاً من يوسف زيدان. محتمل جداً العيب في القارئ وليس في الكتاب .
الكتاب يحوي مجموعة مقالات للكاتب يوسف زيدان يتحدث فيها عن داعش و و نشئتهم وطريقة دعم الغرب لهم وافكارهم التحريفية لكل ما هو سماوي و عقائدي و طريقة الغرب في ربط داعش او ما يسمي بتنظيم الدولة الاسلامية ب الدين الاسلامي و كيفية تجاهل الاعلام العربي و الحكومات للاحداث و تطورها في بداية نشأة داعش ثم الاكتفاء بتصريح ان افعال داعش لا تمت للاسلام بشيء دون مخاطبة العقول و محاربة الفكر الداعشي و في الجزء الثاني يتكلم عن الكورد و نشأتهم و ثقافتهم و المعاناه التي عانوها من تهميش و قتل و تشريد علي مدار السنين و في الجزء الاخير يتحدث عن العبرانيات و المواجهه الثقافية و العلمية و الاقتصادية بين المجتمع المصري خصوصا و العربي عموما وبين المجتمع الاسرائيلي افضل ما في الكتاب الجزء الخاص بالاكراد تقييمي للكتاب 6\10
كتاب " شجون عربية " يناقش فيه د يوسف زيدان مواضيع مهمة بداية من داعش و أساليبها و علاقتها بالتراث ( الذبح ، طمس التماثيل ، القراءة السطحية للنصوص و نشر الرعب ) وربطها بالتاريخ الإسلامي الذي لم يخلوا من مذابح ( موقعة الجمل ، موقعة صفين ، قتل القرامطة للحجيج ، مقتل آل البيت ..الخ ) .. ثم ينتقل للحديث عن الأكراد ، لغتهم و أصولهم و مكانة المرأة عندهم وتحررها وكفاحهم للحصول على وطن قومي ثم ينتقل للكلام عن إسرائيل و ما يتعلق بها من مواضيع ( التوراة ، الهولوكوست و استغلال اليهود لها ، كتاب بروتوكولات حكماء صهيون )
Rate: 5/5. يمكننا الان ان نعرض الافكار الاساسية فى البروتوكلات التى تؤكد ان السياسة لاتخضع لاخلاق وان اليهود سينفذون مخططهم الارهابي عن طريق الغش والخداع فعلي مستوى المجتمع سيقومون بتقويض دعائم الاسرة وصلات القرابة واشاعة الاباحية واستغلال الحريات العامة وتخريب المؤسسات المسيحية وافساد اخلاق العالم المسيحى الاوروبي. اما على مستوي الدولة فانهم سيسعون الى تقويض كيان الدول عن طريق الاقلاع بينها بحيث تندلع الحروب على الا تؤدي هذه الحروب الي تعديلات فى حدود الدول او الى مكاسب اقليمية ليتمكن راس المال فقط من الخروج بالغنائم .
هذا الكتاب بمثابة القشه التي قسمت ظهر البعير , فكنت بين قاب قوسين او ادني لأستكمال كتب زيدان , و لكن هذا الكتاب جعلها القاضيه , الكاتب لم يكفيه لغته المتعاليه و لكن بدأ بالشرح السطحي للقاضيا كالقضيه الداعشيه و الكرديه و اسرائيل . . . قرأت الكتاب علي مدار يومين و كنت متحمسا جدا لمعرفة خبايا الوطن العربي و ما به من تداخلات و متهاهات و دومات و لكن انتهيت منه لا أعرف سوي قشور عن القضيه الداعشية و الكوردية . هذا فراق بيني و بينك و يكفينا ما تكتبه علي صفحتك فيس بوك .
الجزء الاول المتعلق بداعش و الداعشية والجزء التاني المتعلق بالكرد كانوا informative اما الجزء الثالث المتعلق باليهود ف كان بالنسبة لي مشتَت و مخيب للآمال و لم يضيف الي معلوماتي الكثير.