لا عجب أن يهتم المسلمون والمتصوفة تحديدًا بعيسى بن مريم وأمه، فالقاعدة القرآنية تؤسس لهذا الحب والاحترام الكبيرين، وإذا ما تناول الصوفيّة شرقًا وغربًا في العالم الإسلامي، هذا الموضوع لا شك أن معالجتهم ستكون مختلفة وغرائبية بعض الشيء، وهذا ما سيتضح للقارئ تباعًا من خلال رحلته مع هذا الكتاب، لينتهي بنا جميعًا بفتح أسئلة جادة ليست فقط عن طبيعة العلاقات الإسلامية - المسيحية خلال قرون مضت وكيف آلت الآن في هذا الوضع المُتردي، ولكنها تفتح آفاقًا لفهم أفضل لكل من الإسلام والمسيحية والعلاقات المتشابكة بين رسالات الأنبياء عموما وفيما يخصّ الإسلام والمسيحية تحديدًا
was a well known and very influential German Orientalist and scholar, who wrote extensively on Islam and Sufism. She was a professor at Harvard University from 1967 to 1992. .. مستشرقة المانية ولدت في مدينة إرفورت بوسط ألمانيا لعائلة بروتستانتية تنتمي إلى الطبقة الوسطى..في عام 1939 نزحت مع الأسرة إلى برلين وفيها بدأت دراستها الجامعية للأستشراق. وبعد عام واحد بدأت العمل على رسالتها للدكتوراة حول مكانة علماء الدين في المجتمع المملوكى تحت إشراف ريشارد هارتمان وقد انتهت منها في نوفمبر 1941 وهى في التاسعة عشر من عمرها ونشرتها عام 1943 في مجلة "عالم الإسلام" تحت عنوان "الخليفة والقاضى في مصر في العصور الوسطى المتأخرة". وفى نوفمبر من عام 1941 عملت كمترجمة عن التركية في وزارة الخارجية الألمانية. وفى وقت الفراغ واصلت اهتمامها العلمى بتاريخ المماليك حتى تمكنت من عمل فهارس لتاريخ ابن إياس. وفى مارس 1945، قبيل نهاية الحرب العالمية الثانية بقليل، انتهت من رسالة الدكتوراه في جامعة برلين عن الطبقة العسكرية المملوكية. وقد احرزت،، في عام 1995 وكأول مستشرقة ودارسة للإسلام جائزة السلام الألمانية التي يمنحها اتحاد الناشرين الألمان ويسلمها رئيس الدولة الألمانى.
فقط عاب الكتاب الإعتماد على المصادر الفارسية والإيرانية الغريبة في نسبة الأقوال غير الموثقة عن النبي عيسى عليه السلام وأمه السيدة مريم أما عدى ذلك ، فالكتاب رحلة جيدة في حياة وصفات وأقوال السيد المسيح كما يراها الصوفية
بداية ذهبت إلى المكتبة لشراء كتاب الأبعاد الصوفية في الإسلام وتاريخ التصوف؛ فلم أجده، ولكنني وجدت هذا الكتاب لنفس الكاتبة فاشتريته.
لم أقرأ الكتاب حبًا في الصوفية، ولكنني أحب السيدة مريم (ستنا مريم) -رضي الله عنها- وبالطبع أكن الحب الكبير لسيدنا عيسى -عليه السلام- مريم باعتبارها سيدة نساء العالمين، وعيسى باعتباره رسولًا من عند الله.
لكنني للأسف وجدت كلامًا يختلف كثيرًا عمّا تعلمته من قبل، ومما زاد من شكي أن مرجعية الكاتبة هم المتصوفة والشيعة وأهل فارس وبعض الطوائف التي تُصنف بأنها خارجة عن الإسلام.
كما أن المترجمة تبدو ثقافتها ومرجعيتها الفكرية و(الدينية) ظاهرة في ترجمتها، أو من الممكن أن تكون الترجمة حرفية؛ فكانت المرة الأولى التي أقرأ فيها وصف بعض العلماء المسلمين باللاهوتيين.
في النهاية أنا أحب عيسى (رسول الله) وأمه مريم بنت عمران -رضي الله عنها- بعيدًا عن كل هذه التعقيدات البشرية.