سمعة أعمال المؤلّف تشجّع على اقتناء أحدثها
لكنّ بعد تجاوز الغلاف، يتعب المرء وهو يفتّش عن حبكة
ولن يجدها، الحوارات تصلح نموذجًا على فكرة الترهّل
أمّا العمق والفنّ فمن الصعب ربطهما بأيّ جزء في العمل
أتفهّم تخفّف الروايات الإجتماعيّة من ضغط المعايير
لكن هذه الرواية تخفّفت أكثر ممّا يجب من كلّ شيء
وأمّا أكثر ما قد يزعج القارئ
-الذي قد لا أحثّك على أن تكونه-
فهو الأستاذيّة التي تُمارس عليه
والإهانات التي لا يكفّ عن تلقّيها
بين الفصل والآخر
وحتّى توضع الأمور في سياقاتها
فلعلّ هذا العمل ضلّ طريقه إلى النشر
باسم مستعار في منتدى شعبيّ مهجور
لم يجري الحديث بعد عن السمعة الساقطة
التي تلصقها هذه القصص بالمجتمع السعوديّ
-والطبّيّ خاصّة-
تفسد التصوّرات والوعي الجمعي وتجمّل الرذائل