Jump to ratings and reviews
Rate this book

كوبا - للتمساح دموع حقيقية

Rate this book

166 pages, Unknown Binding

11 people want to read

About the author

فوميل لبيب

7 books5 followers
كاتب للسيناريو مصري حصل علي ليسانس الحقوق لكنة اتجة الي الصحافة عمل منذ عام 1947 وهو طالب بالجامعة قي روز اليوسف بعد التخرج عين محررا بدار الهلال

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (50%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for عمرو العروسي.
Author 5 books59 followers
December 7, 2018

كوبا "للتمساح دموع حقيقية" لـ "فوميل إيميل"

يبدأ الكتاب بسرد لتاريخ كوبا القديم، فهي عبارة عن جزيرة في أمريكا الوسطى اكتشفها كولومبس وكان من أشد المعجبين بها، فقد كانت خضراء بالكامل وكانت عباة عن أشجار خلفها أشجار، وكان عدد السكان الأصليين يومئذٍ يقدر بـ 200 الف نسمة وقد ذكر أحد القساوسة كيف تعرض السكان الأصليين لإبادة تامة من المستمعرين، وكيف كان يتم إطلاق السكان الأصليين في جماعات ويتم اصطيادهم بالبنادق، فكان من يقتل منهم مباشرة هو صاحب الحظ.

تم احتلال كوبا بواسطة أسبانيا ثم انجلترا ثم عادت أسبانيا واحتلت كوبا مرة أخرى، ثم تناوب من بعد ذلك حكم كوبا مجموعة من الحكام المحليين الذين كانوا يدينون بالولاء إلى الولايات المتحدة الأمريكية حتى جاء "باتيستا" وكان ديكتاتوراً حقيقياً ... مما حفز الشعب بالقيام بثورة ضده، وقاد تلك الثورة فيديل كاسترو وشي جيفارا وآخرون، ورغم نفيهم فقد عادوا بصحبة 82 شخص على متن سفينة اسمها "جراما" إلى كوبا مرة أخرى ليحرروها من حكم "باتيستا" الجائر،ن وقد نجحت المجموعة بالفعل في ذلك وأصبح "كاسترو" رئيساً للبلاد.

حاول كاسترو بعد ان استقرت له الأمور مقابلة الرئيس الأمريكي لتسوية أوضاعه، لكن الرئيس الأمريكي وكان "أيزنهاور" أنذاك رفض مقابلته وكان يلعب الجولف وقال "أنا الآن العب الجولف ولا وقت لدي لكاسترو، وهو الأمر الذي جعل الأخير يستشيط غضباً فقام بأفعال عدائية من شأنها التضييق على الاقتصاد الأمريكي، فما كان من الولايات المتحدة الأمريكية إلا أن قامت برفض استيراد السكر من كوبا ومنع السياحة عنها وتضييق الخناق الاقتصادي على كاسترو.

اضطر كاسترو حينئذٍ أن يلجأ إلى الاتحاد السوفيتي ليستقبل منه بضاعته، وقبل منه الاتحاد السوفيتي ذلك رغم "حلف مونرو" بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي والذي كان يقضي بعدم تدخل الاتحاد السوفيتي في مناطق هيمنة الولايات المتحدة والعكس، وهنا قرر الرئيس الأمريكي جون كنيدي أن يقوم بتمويل مجموعة من الثوار ضد كاسترو لعله يستطيع إسقاطه من الحكم، لكن كاسترو استطاع الانتصار على الثوار المدعوميين من الولايات المتحدة في خليج الخنازير وكانت فضيحة للولايات المتحدة الأمريكية.

أما بالنسبة لسياسة كاسترو الداخلية فقد اعتنق الشيوعية الماركسية، وكان خطيباً مفوهاً يستطيع أن يخطب في الجماهير سبعة ساعات كاملة بغير أن يفتقد لحسن المنطق، لكنه كذا كان ديكتاتوراً يزج بخصومة في السجون ويمارس عليهم أشنع وسائل التعذيب، وكان يتدخل في الأحكام القضائية ويؤثر على القضاة ويشهد في القضايا بنفسه ضد خصومة، أما بالنسبة لحياة المواطن في عهده، فمن المعروف أنه قد استخرج بطاقة تموينية تتيح للمواطن أن يتمتع بقدر 5000 سعر يومي، وكان لكل طفل لتر من اللبن يومياً وللبالغ ستة لترات من اللبن وكانت القهوة توزعه على تلك البطاقة، أما الخصوم السياسيين فقد كانت تلك البطاقة تمنع عنهم جزاءاً لجرائمهم.

يذكر أن جيفارا كان وزيراً للصناعه في عهد كاسترو وأن بعض خصومة السياسيين أمسكوا خطاب لكاستروا كان قد قام بتوجيهه لرئيس الولايات المتحدة عندما كان عمره عشر سنوات يطلب فيه من الرئيس أن يعطيه عشرة دولارات عن كل منجم ذهب يكشف عنه كاسترو.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.