يقول المؤلف على غلاف الكتاب: «الآن تكتمل الثلاثية.. بعد «اعترافات جامدة»، و«غير قابل للنشر»، أعود إليكم بهذا الكتاب الجديد. جرعة مركزة من الضحك لم تعهدوها من قبل.. مجموعة جديدة من المصائب التي تركت آثارها على حياتي (وعلى جسمي في بعض الأحيان)، ستصيب القُراء بحالة من الضحك الجنوني كما يُكرر لي الآلاف منهم، رغم التحذيرات والتأكيدات من جانبي. إذن، فليستمر الضحك طالما منحني الله القدرة على بثه في قلوبكم وعلى وجوهكم.. وطالما تقبَّلتم مصائبي بوجوه مبتسمة. تعالوا وغلاوة النبي نحاول نضحك شوية، عشان سامع إنهم هيرفعوا الدعم من عليه.»
شريف أسعد من مواليد القاهرة 1976، حاصل على بكالوريوس التجارة من جامعة القاهرة عام 1998 - دور نوفمبر "ناجح بالعافية"، مؤسس التيار الكوميدي ويشغل منصب مدير إدارة التخطيط والمتابعة بإحدى شركات المشروعات الصناعية الكبرى.
- عضو مجلس إدارة جريدة المواطة الإليكترونية. - كاتب حر في عدد من المواقع والصحف مثل: المواطن، الجريدة، شبكة أخبار مصر، البديل، وجريدة الوعي العربي الورقية.
احيانا بيكون من الذكاء و الحكمه وقوف الشئ بقرار منك و هو فقمه نجاحه بدل ما يجي يوم نفور الناس منه اعترافات جامده سلسله لطيفه جدا لا تندرج كأدب او كتب بس مجموعه لطيفه بتحث علي الضحك و النوستالجيا و ده شئ عظيم مش سهل ابدا انك تضحك الناس علي فكره و شريف اسعد عبقري كوميديا كله كان تمام فأول جزئين لكن الجزء التالت مخيب للامال جدا مش هكدب و اقول انه مش بيضحك لا صراحه انا ضحكت رغم حاله الاكتئاب الرهيب اللي بعاني منها و غير مودي الي حد ما امال ليه مخيب للامال ؟ّ! لاكتر من سبب اولها التكرار للاسف المواقف متشابهه الي حد كبير حسيت بتعيد فنفسنا جدا بنكرر نفس الافكار و الكلام ثانيا المواقف نفسها كانت بتخلص غلط اكتر من مره يجي يخلص الموقف عند بؤرته عند اللحظه اللي عمال يمهد ليها و بيحكيلها عامل زي الشخص اللي بيقول الايفيه الحلو متاخر فا بيضحك بس توقيته غلط عدم مصداقيه بعض المواقف وغرابتها احيانا سر الضحك الهستيري فالجزئين اللي فاتوا كان بسبب انها حصلت لكن الجزء ده حسيت بعض المواقف كان من وحي الخيال و ده كان مش ناجح ميه فالميه لا زالت الثلاثيه لطيفه و صحبه شريف اسعد مرحه و اهم اهم شئ انه بيضحك من غير الفاظ نابيه فا ممكن يقرأ من اي سن كان لكني للاسف لو اتعمل جزء رابع هفكر شويه قبل ما اجيبه خاصه بعد وصوله 55 جنيه
هذا الكتاب يعد الجزء الثالث لمجموعة ذكريات الكاتب، والذى بدأها بكتابه الأول " اعترافات جامدة "، ثم بالكتاب الثانى "غير قابل للنشر ".
الكتاب كوميدى يسترجع فيه الكاتب ذكريات طفولته وشبابه، والمواقف التى خاضها مع اصدقائه بشكل ساخر بسيط يثير الضحك فى كثير من الأحيان، ومعظم ذكريات الكاتب كانت فى حقبة الثمانينات والتسعينات، وهى حقبة ماسية كوَّنت لجيل كامل ذكريات متشابهة إلى حد كبير ..
وكما قال الكاتب : " تعالوا و غلاوة النبى نحاول نضحك شويه... عشان سامع إنهم هيرفعوا الدعم من عليه "..
مقالات ساخرة المفروض انها بتضحك يعنى وكده بس انا الحقيقه ماضحكتش ولا خرجنى من المود حتى للاسف الحكايات كانت بتخلص فجأة واغلبها سخيفة للاسف ورايي ان للاستاذ شريف نكتفى ب بوستات الفيس بوك
دا ثالث واخر كتاب للكاتب بعد اعترافات جامده وغير قابل للنشر تقريبا دول نفس السلسه .وبكدا تكتمل الثلاثيه زي مهو قايل في ظهر الكتاب في وصفه ليه كمان حواديت السعاده الكتاب دمه خفيف اوي هو عباره عن مواقف حصلت للكاتب في صغره بيحكيها بأسلوب كوميدي يضحك وضحكت كتير علي وصفه للموقف الي بيكون فيه الكتاب خلصته في يوم ونص تقريبا مع ان مودي كان مش حلو بس برغم دا ضحكت دا يدل علي انه فعلا حاجه دمها خفيف واعتقد ان يكون عندك قدره علي اضحاك القارئ عن طريق الورق دا يبقي انجاز في حد ذاته تقيم ٤/٥
ذكريات ممنوعة شريف أسعد الغلاف رائع جدا وصورة شريف منورة طبعا بسبب حريق البطاطس اللي عمله الجزء الثالث من ثلاثية اعترافات جامدة و غير قابل للنشر للرائع شريف أسعد ثلاثون اعتراف وكل اعتراف واعتراف مصيبة سوده ، باختصار مش هتقدر تمنع نفسك من الضحك حتى الاستلقاء على قفاك لا مواخذه ولو انت من جيل الثامنينات انسى نفسك لأنك هتفتكر البلاوي المشابه اللي انت عملتها الله يرحم أبوك يا شريف شاف الويل منك ومن أخواتك
نفس الكلام فى الكتابين اللى فاتو كان ممكن يعملهم فى كتاب واحد و خلاص مفيش جديد شوية مواقف ممكن تخليك تبتسم من غير ضحك ولا هتسخس على روحك من الضحك ولا حاجة تكرار كلمة ياختاااااى و افنظم يا بابا و كلمة حيوان اللى اتقالو فى كل الكتاب و اللى قبلة تجيب الملل اظن شريف محتاج يكتب رواية زى حواديت السعادة عشان معنديش استعاد اقرأ لية كتب او اعترافات تانى لانى ندمت
#مراجعات_2020 #ذكريات_ممنوعة من جديد مع شريف أسعد واحد من أكتر الناس الى بيضحكوني وبستمتع بالقراءة ليهم سواء على الفيس او ف كتاب ذكريات ممنوعة كان ضيف خفيف ف فترة الامتحانات ف زاد 30 حدوتة...منهم المضحك ومنهم العادى ومنهم الى هيخلي ضحكتك واصلة للشارع عادى منهم كام كارثة عجبوني جدا ثلاثة نجوم لكتاب جه ف وقته انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_33_لسنة_2020 #أدب_ساخر 33/120
كتب شريف أسعد مش بتعتبر أدب او نوع من الثقافة لكن تعتبر قعدة حلوة مع حد عزيز عليك و عايز يطلعك من هموم الدنيا فيحكيلك مواقف و طرائف من حياته و تعقدوا مع بعض للفجر مسخسخ على نفسك من الضحك و مش حاسس بالوقت بس فى قمة الانشراح 😂😂😂 الكتاب الوحيد اللى مينفعش تقراه فى مكان عام علشان غصب عنك حتلاقى نفسك بتضحك بعلو صوتك و عينك بدمع من الضحك فالناس حتقول عليك مجنون
من أصعب الأمور في الحياة هو رسم البسمة على وجوه الآخرين... شريف أسعد استطاع ذلك وأصبح أكيونه للسعادة عن جداره. الكتاب يُصنف ضمن مجموعات الأدب الساحر ويتضمن مواقف كوميديه له وأخواته. مواقف حياتيه نواجه منها الكثير في يومياتنا ولكن لا نرويها على النحو الباسم الذي عرضه شريف أسعد. شكرا شريف 🌺... واتمنالك كل السعادة وراحة القلب. البال 🤲
ياختااااااااااى 😂😂😂😂 وانتهيت من ختام الثلاثية . ومثل الأجزاء الاولى ضحكت وصوتي كان جايب اخر البيت. وقرأت في الأماكن العامة عادي بقى خلاص الناس عرفت اني مجنونة وبضحك وانا بقرأ😂 عشت مع حكايات تشابهت بعضها مع ذكريات الطفولة .. ضحكت واتغير مودي تماما. شكرا ً لصانع السعادة 🌹🌹🌹
تستاهل 5 نجوم علشان كم الضحك اللي في الكتاب لاني بعتبر انك مجرد انك تضحك الناس ده انجاز عظيم في حد ذاته و لكن فيه قصص كتير المرة دي انا قرأتها قبل كده على ال page الخاصة بيك على ال facebook اتمنى ان العمل اللي جاي يكون رواية على غرار حواديت السعادة...
كتاب مضحك جدآ و لكن لاظن انه أضحكي مثل الجزء الأول من الكتاب الكتاب مكتوب بلعمية التي اكره ان يكتب بها اعمل ادبية لذالك انصحك ان كنت مثلي ان تسمع الكتاب صوتيآ عبر برناج"أقرئلي" والذي يملك العديد من الكتب الممتع و الكودمية
كنت عارفه ان الكتاب مفيهوش حاجه جديده من قبل ما اجيبه..نفس الكلام بس ب اختلاف التفاصيل..لكن انا بحس بانشكاح وانا بقرأ اي حاجه لشريف اسعد..بس اتمنى العمل القادم يكون في اطار مختلف
كتاب مسلي ويحتوي على مجموعة من القصص الطريفة لطفولة الكاتب لكن يعيب عليه فقط استخدام اللغة العامية في السرد ومع ذلك أجد أن الكاتب من القلائل الذين يبعثون الضحك والسعادة عند قراءة كتبهم الساخرة أتمنى في كتبه القادمة أن يستخدم اللغة الفصحى في كتاباته الساخرة وأكاد أجزم أنه حينها سيكون في مصاف العظماء في الأدب الساخر
أنا اسف بشدة للكاتب ماقدرتش أكمل اكثر من ٥ او ٦ صفحات و دة أكيد بسببي أنا و ليس بسبب الكتاب او الكاتب فالطبعة الخامسة التي كانت بين يدي تنبأ ان هذا الكتاب قد حقق نجاحا بالفعل إلا انه ربما ليس من ذوقي في القراءة ربما مزاجي ليس جيدا و بالتالي اي كتاب كوميدي او ساخر يقع تحت يدي في هذه الفترة لن يحوز إعجابي ربما