أتخلّى عن كوني مُحايدًا هُنا، فحين تكتبُ أمّي لا أملِك إلا أن أُعجب وبشدة بكلِّ حرف. من يصنعُ لي مجدًا؟ عنوان الكِتاب، الذي كان واضحًا لجميع من حولكِ، وأوّلهم أنا، أنكِ أنتِ أولُ صُنّاعِ المجد. وبقاموسي بعيدًا عن كلِ القواميس الأخرى، لم أعرف المجد إلا منكِ أنتِ. هذه الحياه، هذا المُجتمع يجدر بهم أن يكونون مُمتنّين لأنكِ دومًا تقودين الدّفةَ نحو مُستقبلٍ باهر ليس لكِ فحسْب فعطاؤكِ شمِل كل الذين تعرفينهم والذين لاتفعلين، كل الذين يُحبونك والذين لايفعلون. وقبل كل هؤلاء، أنا مُمتنة أني أشهدُ مجدكِ عن قُرب، وأُساندك من بُعد، وأفخرُ بكِ الأمس واليومْ وحتى فنائي.