Jump to ratings and reviews
Rate this book

العقد الثمين من شعر محمد بن عثيمين

Rate this book

Unknown Binding

2 people are currently reading
30 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (71%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (28%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for FaisalAhmed14.
247 reviews12 followers
November 9, 2025
اسم الكتاب: العقد الثمين من شعر محمد بن عثيمين
المؤلف: سعد بن رويشد (جمع وتحقيق)
الصفحات: 592
رقم الكتاب: 260

عندما نريد الحديث عن تاريخ الشعر العربي الحديث في نجد، تطرأ إلى الأذهان أسماءُ عددٍ من الشعراء الكبار، الذين وضعوا بصمةً مؤثرةً في الشعر العربي سواءً في نجد على الخصوص، أو في المملكة بشكل عام، لا بُد وأن نذكر اسم شاعرٍ كبيرٍ وفحل، أحيا الشعر الفصيح في قلب نجد بعد أن وَهِن وضعُف ردحاً من الزمن. واشتُهر هذا الشاعر بقصيده القريب للشعراء العباسيين في ألفاظهم وسبك قصيدهم، واتساع معجمهم اللغوي، وبلاغتهم، والشاعر هو محمد بن عبدالله بن عثيمين، شاعر نجد الكبير وباعث الشعر الفصيح فيها، وهو اسمٌ علمٌ شهيرٌ وإن كان هناك قلة اليوم من يعرفونه، ويقدرونه قدره، وإن كانت لا تزال الدراسات حول قليلةً ونادرة.

هذا الشاعر الكبير، كان شاعراً لجلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، أكرمه الملك، فأكرمهُ هو بروائع مديحياته فيه، حتى اشتُهر شعره واقتُرن بالملك المؤسس المقدام، وكان هذا الشاعر يتنقل بين قطر والبحرين وأمكنة أخرى فمدح حكامها، وأجزلوه بالعطاء والمكانة الرفيعة السامقة بينهم، حتى انتهى به المطاف لدى جلالة المؤسس الراحل، فبلغ به مبلغاً كريماً سخياً من الحفاوة والتكريم، والتقدير، ليكتب فيه واحدة من عيون شعره والشعر السعودي الحديث، القصيدة التي جارى فيها قصيدةً شهيرة لأبي تمام في فتح عمورية، فجاء مطلع المجاراة كالآتي:
"العِزُّ وَالمَجدُ في الهِندِيَّةِ القُضُبِ
لا في الرَسائِلِ وَالتَنميقِ لِلخُطَبِ
تَقضي المَواضي فَيَمضي حُكمُها أَمَماً
إِن خالَجَ الشَكُّ رَأيَ الحاذِقِ الأَرِبِ
وَلَيسَ يَبني العُلا إِلّا نَدىً وَوَغىً
هُما المَعارِجُ لِلأَسنى مِنَ الرُتَبِ
وَمُشمَعِلٌّ أَخو عَزمٍ يُشَيِّعُهُ
قَلبٌ صَرومٌ إِذا ما هَمَّ لَم يَهَبِ"

هذه القصيدة وكثيرٌ غيرها، حفلت بقوة المعاني، وتماسك القصيدة وروابطها، وحسن سبكها، والقارئ في شعر ابن عثيمين، يلاحظ اتساع معجمه اللغوي الكبير، وسعة ألفاظه، وإتيانه بكثير من الكلمات الفصيحة المهجورة، مما طعّم قصائده بغريب اللفظ، لكن فصيحه بليغه، ونحنُ وإن كنا لا نجيد سبر أغوار القصائد والتجارب الشعرية، إلا أننا نحاول أن نعطي انطباعاً ورأياً حولها.

إن هذا الشاعر، يجب أن يُعاد إحياء اسمه من جديد وعلى الجهات المسؤولة وعلينا أن نعرف به ونكتب حوله وشعره، وأن نطبع ديوانه من جديد، وبالمناسبة فللشاعر 48 قصيدة عُثر عليها بين طيات أوراقه ومصادر أخرى، وأقدم قصيدة موثقة للشاعر كانت في العام ١٣٢٠ للهجرة، وكان عمره 50 عاماً حينها، وهذا لا يعني أن الشاعر بدأ في كتابة شعره في حينه، لكنه مما عُرف عنه أنه قد حرق أشعاره التي صاغها قبل بلوغه خمسينه الأولى، لأسبابٍ معينة.
وقد اعتزل شاعرنا كتابة الشعر عندما تقدمت به السن، وتفرغ للزهد والعبادة، إلى أن توفاه الله عام ١٩٤٤ بعد مسيرة شعرية وأدبية حافلة قضاها شاعراً مكرماً، ومحتفىً به، لدى الملوك والأمراء الذين استقبلوه بكل حب وترحاب.

التقييم: 5/5
#مراجعات
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.