أنا الإله الأخير القوة المطلقة ،الحقيقة الثابتة ،العدل ،البطش ،الحكمة والرحمة أنا من يملك أقداركن ، من يحرركن من أثامكن ، من يكرس عقله لأجلكن ضاقت بكن الحياة وتكالبت عليكن الأمم أصبحتم مستضعفين تائهين بين الاوجاع لا تملكون لأنفسكن شيء ولذلك ومن اليوم لن يقوى عليكن أحد لن يسلبكن حريتكن فلتسبحن بحمدى وتقسمن على الولاء لى من اليوم وألى النهاية ولتضعن أرواحكن وسيوفكن تحت قدمى كى نستعيد كرامتكن المسلوبة الأله بجانبكن من اليوم وألى النهاية.
أنا الإله الأخير القوة المطلقة ،الحقيقة الثابتة ،العدل ،البطش ،الحكمة والرحمة أنا من يملك أقداركن ، من يحرركن من أثامكن ، من يكرس عقله لأجلكن ضاقت بكن الحياة وتكالبت عليكن الأمم أصبحتم مستضعفين تائهين بين الاوجاع لا تملكون لأنفسكن شيء ولذلك ومن اليوم لن يقوى عليكن أحد لن يسلبكن حريتكن فلتسبحن بحمدى وتقسمن على الولاء لى من اليوم وألى النهاية ولتضعن أرواحكن وسيوفكن تحت قدمى كى نستعيد كرامتكن المسلوبة الأله بجانبكن من اليوم وألى النهاية احسن جملة في الرواية حابب احيي الكاتب علي الرواية الرائعة دي الغلاف:اكتر حاجة شدتني هي الغلاف و الاسم الغريب نوعاا ما القصة:بسيطة جدا في الاول ماشية علي 3 خط زمني بطريقة كويسة جدا النتقال بين الاحداث سهل وسلس جدا و بسيط الفصل مقسوم نصيين وصف الاماكن و الاشكال كان رائع اللغة:الكاتب فرد فيه عضلاته عشان يورينا قدراته في استخدام الكلمات بس الصراحة مينفعش المازونيات يتكلمو بالفصحي الاحداث:الرائعة جدا الي تشد الواحد عشان يكمل الكتاب ايقاع الحداث في الاول حلو جدا في النص في شوية زهق بعد كده الاحدث رجعت اعلي بكتيييير اوي عيب صغير : في مشاهد كتير كنت بتحكي عن بطلها بصيغة الهو او هي رغم انهم كتير و انا كتير مكنتش بفهم المشهد غير بعد 5 مشاهد مثلا فبطر اقرأة تاني فياريت نقول اسم الشخصية بعد كدة دة غير ان الاسماء اصلا تلغبط و قريبه جدا من بعض زي ماريا و صوفيا و جيانا و ديانا يا ريت برضة تنوع حبة
بعد الرغي دة رواية الاله الاخير روايه حلوة جدا من وجهه نظري .. الكاتب اتبع فيه اسلوب المشاهد و نجح فيه جدا خاصة في ظبط وقت كل مشهد تقول انة فعلا كاتب محترف مستني الجزء التاني بفارغ الصبر تقيمي للرواية 9 من 10
حينما يجتمع الواقع بالخيال. عندما تجتمع الازمنة مع الاماكن. عندما يجتمع اناس من اطياف مختلفة وطرق تفكير مختلفة سويا فى مكان واحد. عندما تخلق بنفسك الاله وتعبده فلابد ان تنتظر الخراب. الإله الأخير. الرواية تنتمى لادب الفانتازيا مع الواقع ومسحة رومانسية خفيفة جدا.
الغلاف : 5 / 4.9 غلاف اكثر من رائع للصديق المبدع اسلام مجاهد فحقا هو متميز ومعبر وبسيط جدا وهذا اكثر ما يميزه.
السرد : 5 / 4.7 طريقة السرد جيدة جدا وتمتاز بالبساطة والسرعة وليس فيه اى اطالة فى الوصف الا فى بعض المشاهد البسيطة ولكن هناك مشاهد كثيرة جدا متسارعة بشدة تجعلك تلهث خلفها
اللغة : 5 / 4.5 لغة السرد فصحى قوية ولكنها سهلة الفهم. لغة الحوار عامية خفيفة ولكن فى بعض المواضع كان فيها حوار لا يصح ان يكتب بهذه الطريقة حيث ان حوار جميع الشخصيات فى العمل عامية فى جميع المواضع والازمنة.
الحبكة الدرامية : 5 / 4.7
حبكة درامية جيدة جدا وتسلسل رائع وجميع الخطوط الدرامية تسير بالتوازى بطريقة سهلة جدا لا تجعل القارئ يحدث له اى بلبلة او ان تضيع منه الاحداث.
نقد الرواية : - هناك بعض الاخطاء الاملائية فى الحوار بين الشخصيات وهذا اكثر مشكلة فى الرواية وطريقة الحوار بين جميع الشخصيات باللهجة العامية مما يبدو غير منطقى في بعض الاوقات. -هناك بعض المشاهد التى يوجد بها اطالة فى الوصف ولكنها مشاهد قليلة بعض الشئ مقارنة بمشاهد اخرى وهذا يجعل القارئ في بعض المشاهد يلهث من سرعة الاحداث ومشاهد اخرى يمل من الوصف.
تقييم عام للرواية : 5 / 4.7
الرواية فى المجمل جيدة بدرجة كبيرة والكاتب تطور اسلوبة بشدة عن عمله الاول ومنتظر بشدة الجزء الثانى من الرواية