الكتاب يحتوي على ٥٦٠ صفحة، و ليس ٤١٦ صفحة كما هو مذكور.
على الرغم من أن الدكتور خزعل دائماً ما ينكر في حواراته الصحفية و مقابلاته التلفزيونية التهم الموجهة له، والتي تقول بشأن تحيزه لحضارات ما بين الرافدين و تقديمه لها على بقية الحضارات الأخرى و أعطاؤها المساحات الأكبر في كتبه هو بحكم كونه عراقي و حسه القومي هو الذي يفرض عليه هذا التفضيل، و يبرر هو سبب ذلك التفضيل بأنه يرجع لكون حضارات ما بين الرافدين هي حقاً أقدم الحضارات (بمعناها الحقيقي) التي نشأت على وجه الأرض، فإهتمامه بها هو بناء على حكم كونها سابقة للحضارات الأخرى.
ألا أنه يجب القول بأن هذه التهم تحمل بعض من الحقيقة، و لو بمقدار قليل، و هذا بعد قراءتي لعددٍ من كتبه، و صرفي عشرات الساعات في متابعة محاضراته، و لأنصفه حقه، فهو قد أعترف في إحدى المقابلات بأن الحياد المطلق مستحيل الوصول إليه، و ما نحن إلا بشر تقيدنا مشاعرنا.
و يجب التنبيه بأن هذا التحيز لا ينتقص من نزاهة الدكتور خزعل العلمية.